آخر المواضيع

التحديات الخارجية والداخلية لقطاع المقاولات وكيفية التعامل التعاقدي مع تحدي جائحة كورونا .... بقلم: دكتور مهندس مستشار مالك علي دنقلا

Written By Amged Osman on الأربعاء، ديسمبر 30، 2020 | 6:08 م

 


دكتور مهندس مستشار مالك علي دنقلا

تعد صناعة المقاولات بطبيعتها صناعة محفوفة بمخاطر لا يمكن تجنبها ولا يمكن التنبؤ بها او بتأثيرها علي المشروع حيث ان عقد المقاولة هو العقد الوحيد الذي يتم فيه تحديد سعر المنتج النهائي قبل ان تبدا عملية الانتاج، هذا بالاضافة الي ان سوق المقاولات و قبل ازمة جائحة كورونا كان يعاني من تحديات عديدة داخلية وخارجية تتعلق بنظم التعاقد وترسية المناقصات الحكومية، وتحديات فرض الرسوم والضرائب، وتحديات تأخر صرف المستخلصات، وتحديات تمديد المشاريع وغرامات التأخير، وتحديات التعثر في المشاريع، وتحديات التمويل وارتفاع اسعار الفائدة، والقروض، وتحديات نقص العمالة الكفؤة.

ومن الاهمية ملاحظة أن كل مشكلة في قطاع المقاولات لا تخص ذاتها فقط، بل ينسحب تأثيرها سلبا علي باقي المشاكل، و هذا التداخل، يعود الي طبيعة المشاكل التي ينفرد بها هذا القطاع من حيث أنها جميعها مرتبطة بعضها ببعض ارتباطا وثيقا لا ينفصم، ومن ثم يجب التركيز عليها جميعا بنفس الدرجة اذا اردنا النهوض بالاقتصاد القومي، ومستويات الدخل والناتج المحلي، وتشغيل الشباب لاستيعاب الزيادة السكانية المطردة، وخلق شركات مقاولات قوية ومتينة إدارياً وفنياً ومالياً، قادرة على تنفيذ المشاريع الكبري بالكفاءة المطلوبة.

التحديات الخارجية

ويقصد بها التحديات الخارجة عن ارادة المقاول وجميعها تحديات لا يستطيع المقاول وحده القيام بأعباء القضاء عليها، دون معاونة حقيقية وجادة من أعلي المستويات الحكومية، وبالتالي تحتاج الي تدخل حاسم من الدولة بكل اجهزتها التشريعية والتنفيذية والسياسية، وهي كما يلي:

- التحديات التشريعية: وأبرزها قوانين الضرائب والتأمينات والعمل ونماذج العقود ، والعلاقات التعاقدية والتشريعات المرتبطة بالقطاع، حيث ان منظومة القوانين تشكل المناخ العام لبيئة العمل في قطاع المقاولات، ولها تأثير ضخم علي القطاع..

- التحديات التمويلية: وهي تتعلق بارتفاع الفوائد البنكية، والتحفظ الشديد للمصارف والبنوك الوطنية في الاقراض والتمويل والتأمين ، واستخراج خطابات الضمان، وكافة التسهيلات الائتمانية اللازمة لشركات المقاولات.

- التحديات الفنية: وتتعلق بعدم توافر العمالة الفنية المدربة ، والكوادر البشرية المتخصصة التي تمتلك المهارات اللازمة لأسواق العمل ، ما يؤثر في جودة تنفيذ المشروعات. 

- تحديات الظروف الطارئة والقوة القاهرة: مثل الزلازل والبراكين وتقلبات الطقس والفيضانات والحروب والاوبئة كفيروس كورونا الذي مازال العالم كله يعاني من تداعياته.

 هذا بالاضافة الي التحديات الاخري التي تواجه المقاول مثل تلك المتعلقة بضعف اعتمادات المشاريع، وعدم سداد المستحقات المالية، والروتين الحكومي، وتغير اسعار الصرف، وارتفاع اسعار مواد البناء. 

التحديات الداخلية

وهذه تحديات ترجع الي المقاول نفسه مثل غياب التخطيط وسوء التنفيذ وضعف عمليات ادارة المشروعات، وعدم ترشيد استخدام الموارد  وكثرة الفاقد والهدر، وعدم الاستعانة بعمال وكوادر اكفاء ، ونقص التدريب والتطوير، وعدم مواكبة التطورات الحديثة في تقنيات البناء والتشييد

الحلول 

بالنسبة للتحديات التشريعية فينبغي مراجعة وتعديل كافة القوانين والتشريعات التي لا توفر بيئة مناسبة او عادلة لسير اعمال البناء والتشييد، وعلي سبيل المثال قوانين العمل والتامينات الاجتماعية وضرورة خلق منظومة تامينية متوازنة ومنع ازدواجية التامين، وكذلك تعديل قوانين المناقصات وهو من اهم القوانين المرتبطة بالمقاولين، حيث يجب اعداد عقود انشاءات موحدة ومتوازنة لخلق علاقة متوازنة بين المقاول، وجهة الإسناد، تساهم في تحقيق العدالة، والمساواة، فى الحقوق والواجبات، وكي يصبح أكثر مرونة وتجاوباً مع المتغيرات التي تطرأ على الأسعار العالمية لمواد البناء وتغيرات أسعار الصرف، ويتم ذلك من خلال اعداد قانون يتطابق مع النموذج العالمي للتعاقدات (الفيديك)، ويساهم في ارساء مبادئ الشفافية العالية، ويحقق العدالة المنشودة بين طرفي العقد، ويحل مشاكل النزاعات، وتغير الاسعار ارتفاعا وهبوطا، بما يخدم في النهاية، المصلحة الوطنية العامة.

اما حلول ملف التمويل و التدفقات المالية  فتتمثل في ضرورة تواجد توجه حكومي يحفز البنوك علي القيام بدورها الوطني في تسهيل اجراءات التمويل،  وتوفيره بأسعار ميسرة بما يمكن الشركات العاملة فى قطاع المقاولات من شراء المعدات اللازمة لتنفيذ مشاريعها، وايضا منح التسهيلات الائتمانية اللازمة لشركات المقاولات، و يمكن الاهتداء بتجربة المانيا و الدول الاوربية وتحقيق قدر أوسع من المرونة في استخراج خطابات الضمان ، و توجيه كافة المصارف نحو منح شركات المقاولات الصغيرة، قروض ميسرة بفائدة منخفضة، وهم في الغالب الذين يواجهون صعوبات في الحصول على التمويل المطلوب لمشاريعهم.

وبالنسبة للتحديات الفنية، يجب توافر استيراتيجية قومية متكاملة وسريعة التنفيذ، للتدريب والتطوير، تساهم في رفع كفاءة الشركات وتوفير العمالة المدربة ، والكوادر البشرية المتخصصة التي تمتلك المهارات اللازمة لأسواق العمل ، وترتقي بالقطاع بجميع مستوياته، ليكون قطاعا مؤهلًا تأهيلًا فنيا ومهنيا عالي المستوي.

هذا بالاضافة الي العمل علي ازالة باقي المعوقات والمشاكل المزمنة التي يعاني منها القطاع ويكون ذلك من خلال سرعة صرف قيمة المستخلصات الحكومية لشركات المقاولات، او تحديد فترة زمنية لصرف قيمة هذه المستحقات، حيث ان توفير السيولة للمقاول؛ ينعكس إيجاباً على المقاولين من الباطن والموردين، ويعطي دفعة قوية لتحريك المشاريع المتأخرة والمتعثرة.

كما يجب الحرص علي توفير مواد البناء من الأسمنت والحديد والأخشاب والرمل وغيرها باسعار مناسبة، او تعويض المقاول تعويضا مناسبا وعادلا في حالة ارتفاع الاسعار بدرجة قد تخل بتوازن العقود، بالاضافة إلى تسهيل الاجراءات الجمركية لاستيراد المعدات المستخدمة فى قطاع البناء والتشييد.

اما مواجهة التحديات الداخلية فتتمثل في قيام المقاول بالعمل علي الارتقاء بأداءه والالتزام بأصول التنفيذ، واستخدام الطرق العلمية في ادارة المشاريع ، وتبني استيراتيجية للتخطيط و التنفيذ الجيد وترشيد استخدام  الموارد تجنبا لعمليات الهدر والفاقد ، وتجنب التخطيط الارتجالي من قرارات فردية تؤثر على سير عمل المشروع، وضرورة تعيين مديري مشاريع أكفاء حاصلين على شهادات معترف بها ولديهم إلمام بالتقنية الحديثة وخبرات ومهارات عالية، كما يجب الحرص علي إستخدام التكنولوجيا الحديثة في عمليات البناء والتشييد ومواكبة التقنيات والتطورات في عالم الإدارة بما يعزز من أداء شركته ويرقى ببرامجها، ويوفر لها القدرات البشرية الهندسية المتميزة والمتخصصة، وايضا يجب عليه الاستفادة من تراكم خبراته وخبرات الاخرين فصناعة التشييد اساسا تقوم علي تراكم الخبرات.

وعلى الرغم من أن مثل هذه التحديات الخارجية والداخلية هي مشاكل وتحديات يعاني منها قطاع المقاولات منذ زمن كبير ، إلا أن أزمة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) فاقمت من تأثيرها السلبي وأبرزت الحاجة الملحة لوضع حلول فعالة لها.

مواجهة تحديات كورونا 

إن ما يشهده العالم اليوم من انتشار لجائحة فيروس كورونا وما ترتب عليها من تداعيات صحية خطيرة، علي أرواح البشر وسلامتهم، كان لها ايضا انعكاسات وآثار سلبية وخيمة سواء على المستوى الاقتصادي أو على مستوى الالتزامات العقدية.

فقد كانت التداعيات اكثر خطورة علي شركات المقاولات ذلك أن أعمال المقاولات التي تأثرت بسبب هذه الجائحة، هي أعمال وخدمات تم الاتفاق على تنفيذها بموجب عقود لم يتوقع أطرافها أن تحدث مثل هذه الجائحة التي تعرقل تنفيذ هذه العقود، وأصبح من الصعب على شركات المقاولات الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها وتنفيذ عقودها، حيث تم تجميد تنفيذ معظم العقود عملياً منذ بدء تدابير الاحتواء والعزل و تسبب أمر تحديد الحركة وحظر التجول وتقليص فترات العمل بجانب تقليص ساعات الانتقال، إلى تقليل عدد العمالة في المشروعات، اضافة الي تسبب اغلاق المطارات والمواني والحدود بين الدول الي توقف سلسلة التوريدات. 

 وعليه أصبحت معظم بل كل شركات المقاولات تواجه تحديات كبيرة تتعلق بمدى إمكانية الاستمرار في تنفيذ العقود المبرمة في ظل ظروف طارئة او قهرية تجعل من تنفيذ الالتزامات أمرا صعبا، أو مستحيلًا، اي ما يعرف قانونا بنظرية القوة القاهرة التي لا يمكن دفعها، وهو ما انطبق علي جائحة كورونا ذلك أنها حادث خارجي لم يكن بالإمكان توقعه، ولا يمكن دفعه، وليس ناتجاً عن خطأ أو إهمال من جانب المقاولين. 

و يمكن ان نركز هنا بشكل أساسي على القوة القاهرة ،  والظروف الطارئة وتمديد مدة الإنجاز للمشاريع ، والخسارة والنفقات ، وإلغاء العقد،  كما نتناول الخطوات العملية التي يجب اتخاذها أثناء وبعد الجائحة .

ذلك أنه يمكن اعتباره الجائحة مسوغاً قانونياً تؤدي إلى انهيار القوة الملزمة للعقد،  ومن ثم، فلا مناص من اللجوء إلى تطبيق نظرية القوة القاهرة لفسخ تلك العقود، إذا أصبح تنفيذ الالتزام مستحيلا،  إرساء لعرف أخلاقى مثبت قانوناً مفاده أنه «لا تكليف بمستحيل»، او اللجوء الي تعديل العقود طبقا لنظرية الظروف الطارئة لإعادة التوازن المالي للعقد. 

وفي كل الاحوال يصبح حق المقاولين في المطالبة بالتعويض عن الخسائر والنفقات هو حق تعاقدي، على أساس أن جائحة كورونا حادثا عاما غير متوقع و لا طاقة لأحد على دفعه أو منع حدوثه أو حتى منع آثاره و تداعياته.

وبادئ ذي بدء ، يحتاج المقاول إلى تحديد ما إذا كان لديه الحق التعاقدي في المطالبة بالتعويض عن الخسائر والنفقات الناشئة عن الجائحة ، وبافتراض أن لديه الحق في المطالبة ، فإنه يتم النصح بإرسال مطالبته بناءً على شروط وأحكام العقد، وتوضيح البنود التي يمكن المطالبة بها كخسائر ونفقات ناشئة عن الجائحة  وهي تتمثل في تكاليف التسريح وإعادة التعبئة ورواتب موظفي الموقع والإقامة و تكاليف الخدمات الثابتة وتأجير الرافعات الشوكية والحفارات والآلات والمعدات الأخرى من سقالات و تكاليف التغطية التأمينية الممتدة.

وهنا يبرز سؤال هل تحتوي عقود المقاولات علي معالجة لظروف الجائحة و الجواب انه عموما  نجد ان العقد يتناول بنودا تحتوي علي مد اجل التنفيذ  و ينص علي انه إذا تسبب التلف أو الخسارة في الأعمال وتصنيعها في تأخير الأعمال إلى ما بعد تاريخ الانتهاء من الأعمال ، فيجب على المهندس أن يأخذ هذا التأخير في الاعتبار عند تحديد أي تاريخ ممتد للإنجاز يحق للمقاول بموجب هذا  البند  والتصديق على التكاليف التي تكبدها والتي قد يستحقها المقاول بموجب بنود التعويض الأخرى. 

كما تحتوي بنود التعاقد علي خمسة أحداث يجوز للمقاول خلالها التقدم للحصول علي تمديد اجل التنفيذ ، و ذلك بحدوث مخاطر تشمل الحرب (بغض النظر عما إذا كانت الحرب قد أعلنت أم لا) أو الأعمال العدائية والغزو وعمل أعداء أجانب و أعمال الإرهاب،  وأعمال الشغب (بخلاف تلك التي يسببها موظفو المقاول والمقاولون من الباطن) أو الاضطرابات أو الفوضى أو الحرب الأهلية،  و عمليات للقوى أو الطبيعة التي لا يستطيع المقاول ذو الخبرة توقعها أو تسعيرها و يغطي هذا البند الوضع الحالي  للجائحة بسبب صياغته "عملية الطبيعة التي لا يمكن للمقاول ذي الخبرة توقعها أو تسعيرها بشكل معقول.

 فلا جدال في أن الجائحة  تعتبر سبباً خارجا عن إرادة المتعاقدين، وحدث فجأة عنهم دون أن يتوقعه أي منهم، فالوباء يشبه في أثره الحروب والكوارث الطبيعية التي تمنع من تنفيذ العقد بالصورة المتفق عليها، وقد يصل تأثيرها إلى استحالة تنفيذ العقد.

وعلي المقاول اثبات مدى تأثير تداعيات الجائحة علي  العقد المطلوب تنفيذه، فإذا كان تأثير الوباء هو الإرهاق الشديد لأحد طرفي العقد، كأن يتسبب الوباء في ارتفاع كلفة الإنتاج، أو زيادة أسعار النقل بدرجة مرهقة، فإن تأثير الوباء في العقد هنا، يعتبر من قبيل الظروف الطارئة، التي تخول لأحد المتعاقدين اللجوء إلى تعديل قيمة العقد للحد المعقول، الذي يستطيع معه الوفاء بجزء من التزاماته، بينما إذا تسبب الوباء في استحالة تنفيذ العقد مطلقاً، كأن يصبح نقل العمال والتوريدات مستحيلاً، بسبب غلق الموانئ و المطارات و الطرق البرية، والعزل والتباعد فيعد ذلك قوة قاهرة، أي تعفي المقاول من الوفاء بالتزاماته التعاقدية في الموعد المحدد فهذه القوة القاهرة يجب أن تُسقط الغرامات وتلغى العقوبات على التأخر في تسليم المشروعات.

ولكن كيف يتم التعامل مع مطالبات تمديد اجل التنفيذ والخسائر والنفقات اذا أعطى للمقاول الرئيسي تعليمات للمضي قدمًا في بعض الأعمال الهامة بالمشروع حيث لا يعني مجرد المطالبة بالاستمرار في العمل أن المقاول لم يتأثر بالإغلاق بسبب الجائحة، فعند إخطار المقاول الرئيسي بأنه سوف تتأثر أعمال محددة ، مثل تقدم العمل أو تسليم العناصر للأعمال الهامة، أو إلغاء بعض الاعمال بسبب التغييرات الجذرية التي قد تطرأ على بعض الأعمال والقطاعات الأخرى أو ضعف التدفقات النقدية،  او القيود على الحركة الدولية للأشخاص والبضائع التي انتجت تعطل في سلاسل الإمداد على المستويات المختلفة، هنا يجب علي المقاول القيام بمراجعة العقد للبحث عن البنود الخاصة بتمديد مدة التنفيذ أو مطالبات الخسارة والنفقات، لإثبات العجز الفعلي للشركة عن أداء التزاماتها في الوقت المحدد لها، أو تعثرها عن الوفاء في ظل الوباء وتأثيره على أداء الشركة ومن ثم المطالبة بتمديد المدة بسبب التعطل الذي لحق به في تنفيذ مشاريعه والتاخر في تسليمها بسبب ايام الحظر الكثيرة التي اضرت بقطاع المقاولات والقطاعات المساندة.

ويحق للمقاول ايضا طلب تمديد العقد الي اجل لاحق لما سببته الجائحة من تأثير على تنفيذ الالتزامات العقدية،  وتحمل تكاليف أجور العمالة في وقت انخفض فيه الإنجاز، وهو ما يمثل عبئا على الشركات لأنها المصروفات الثابتة تعد تكلفة لم تقابلها إيرادات.

بل وحتى في حال استمرار الأعمال، سيؤدي ارتفاع التكاليف الناتجة عن إجراءات السلامة الجديدة وتكلفة تأمين وتعقيم موقع العمل وإجراءات وقائية للعمال في المواقع التي لم يتوقف العمل بها إلى خسائر في الأداء المالي للمشاريع والشركات. 

ولكن ماذا يجب أن يفعل المقاول إذا أصر صاحب العمل على خضوع جميع العمال لاختبارالجائحة على نفقة المقاول؟

هنا يجب علي المقاول مراجعة العقد للتحقق مما إذا كان بإمكان صاحب العمل فرض مثل هذا الالتزام، عندما لا يوجد التزام صريح ، يصبح المقاول غير مطالب بإجراء الاختبار، و سيكون المطلب فرضًا أحاديًا من قبل صاحب العمل وخارج حكم العقد.

وأخيرا لا شك ان قطاع المقاولات واحدًا من القطاعات الهامة التي ترتبط ارتباطا وثيقا بمتطلبات أفراد المجتمع في المسكن والمدرسة والطرق والمستشفي والكهرباء والمياه ، كما انه من القطاعات كثيفة العمالة ، التي تضمن توفير فرص العمل وتشغيل باقي القطاعات الاقتصادية ، لذا علي الحكومات ايضا دورا كبيرا في حماية القطاع والقائمين عليه ومساندتهم في مواجهة التداعيات السلبية الناتجة عن تاثير هذا الوباء، وتكون تلك المساندة من خلال اجراءات عديدة اهمها اطلاق حزم تحفيزية واقتصادية ، ومنح المقاولين اعفاءات ضريبية لعام الوباء، وايضا الاسراع في دفع المستحقات المالية للمقاولين المستحقة لدى الجهات الحكومية، وصياغة قوانين جديدة لحماية المهنة وعمل عقود موحدة ومتوازنة، حيث ان البنية التشريعية تعد أساسا قويا لقطاع قوي ، كما يجب طرح مشاريع جديدة انشائية وبنية تحتية لتشغيل القطاع، ومخاطبة البنوك لتوفير التمويلات وتاجيل سداد الاقساط المستحقة علي المقاولين وتخفيض نسب الفائدة علي القروض، ومنح المقاولين التسهيلات المناسبة وتعويضهم عن جزء من خسائرهم فترة هذه الازمة.

                      ........................................


العمل فى إصلاح أبراج الكهرباء

Written By Amged Osman on الاثنين، ديسمبر 28، 2020 | 6:03 م


 الخرطوم (سونا) 

بدأ اليوم العمل في إصلاح إبراج كهرباء الضغط العالي (٢٢٠) كيلو فولت التي كانت قد تعرضت للنهب والتخريب بسحب أجزائها وآل بعضها الي السقوط التام .

وتجري عمليات الإصلاح عبر فريق فني كامل من العمالة الفنية الوطنية التابعة لشركة نقل الكهرباء وذلك بالقرب من محطة نقل الجموعية بأم درمان.  ويجري العمل الآن علي إعادة إصلاح البرج رقم ٩ ويلي ذلك إصلاح بقية الأبراج ويتوقع الإنتهاء من كافة الأعمال صباح الاثنين ٢٨ ديسمبر. وكان قطاع الكهرباء قد أعلن الخميس عن بداية صيانة هذه الأبراج وأوضح إن ذلك سيتسبب في إنخفاض الوارد من كهرباء محطة مروي بواقع (٦٠٠) ميقاوات، وتجري جدولة القطوعات لتغطية العجز الناجم عن هذه الأعمال التخريبية  والتي دخلت حيز التنفيذ منذ مساء الخميس الماضي إستعداداً للصيانة.

الهيئة القومية للطرق والجسور تدشن مشروع إدارة نظم صيانة الطرق

Written By Amged Osman on الخميس، ديسمبر 24، 2020 | 10:25 ص


 كوستي (سونا) 

دشنت الهيئة القومية للطرق والجسور مشروع إدارة نظم صيانة الطرق الذي يستهدف كافة الطرق القومية على مستوى البلاد.

واكد المدير العام للهيئة القومية للطرق والجسور المكلف مهندس عبد الرحمن ابراهيم  انطلاق العمل لجمع البيانات عن شبكة الطرق القومية بواسطة مهندسي الهيئة القومية للطرق والجسور وتوفير المعلومات لإدارة وتنظيم صيانة الطرق والجسور   بأحدث التقنيات والبرامج المتطورة والكوادر الفنية لترتيب الأولويات وتحديد الصيانة .

واضاف قائلا إن المشروع يشمل قطاعات من الطرق المستهدفة في المرحلة الاولي مشيرا بانها بداية على الطريق والاتجاه الصحيح لكافة الطرق القومية على مستوى البلاد..

وفي ذات السياق قالت مدير الإدارة العامة للمعامل ورئيس اللجنة العليا لمتابعة المشروع مهندس نهلة حسن حمد ان مشروع إدارة نظم صيانة الطرق هو مشروع  استراتيجي  يعمل على حقائق خارطة تقييم الرصف الاسفلتي المبكر وجمع البيانات حول شبكة الطرق القومية بكل انحاء البلاد وتحديد احتياجات الصيانة وتقديم الحلول وذلك باستخدام تقنية عالية.

ومن جانبه ابان المهندس طارق ابو امنة نائب إدارة التأهيل والصيانة بالهيئة القومية للطرق والجسور بأن البداية بطريق جبل اولياء ...الدويم ،وامتدح دخول البرنامج لأول مرة بالبلاد بطرق حديثة ،وقال بداية البرنامج للصيانة ثم التشييد مستقبلا.

وقال رئيس الفريق ومشرف التدريب على المعدات مهندس هاشم علي محمد الحسن أن الهدف من تشغيل مشروع ادارة صيانة الطرق هو ايضاً تدريب للمهندسين على تشغيل المعدات والالمام الكامل بالتقنية الحديثة في مجال صيانة الطرق.

ويشمل البرنامج التدريبي للمعدات طول 400 كلم من الشبكة القومية للطرق على قطاعات طرق مختلفة هي جبل أولياء الدويم ربك بطول 100كلم تبدأ من كلم 50 مدينة القطينة وطريق مدني سنار بطول 80 كلم وطريق مدني الفاو القضارف الطول المستهدف 120 كلم وطريق عطبرة هيا  القطاع الثاني من 150كلم بطول 100كلم ،و يهدف البرنامج الي تقليل التكلفة والسرعة في الزمن .

مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب يعقد أعمال دورته الـ (37)


 القاهرة  (واس) 

عقد مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب أعمال دورته الـ (37) عبر تقنية "الفيديو كونفرنس"، برئاسة تونس.

وأكد الأمين العام المساعد؛ رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية السفير كمال حسن علي، في كلمته خلال الاجتماع اليوم، أن مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب يجد نفسه أمام تحديات جديدة تحتم على الجميع الانخراط فيها بشكل فعّال وتضامنيّ بين وزارات الإسكان والتعمير العربية، من خلال متابعة تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 العالمية والخطة التنفيذية للاستراتيجية العربية للإسكان والتنمية الحضرية، التي يعمل المجلس على متابعتها، وذلك من خلال منهج تشاركي مع المنظمات والاتحادات العربية والإقليمية والدولية، وأخص بالذكر برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.

وأشار السفير علي إلى أن المنتدى الوزاري العربي للإسكان والتنمية الحضرية ومؤتمر الإسكان العربي اللذين تستضيفهما الدول العربية، يعكسان إدراك واقتناع وزارات الإسكان والتعمير في الدول العربية؛ بأهمية هذه المنتديات والمؤتمرات، التي نعدها فضاءً للنقاش العلمي والأكاديمي، والتعرف على أنماط البناء الجديدة وما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في قطاع البناء والتعمير.

ودعا الأمين العام المساعد إلى تقديم العون والدعم لليمن في إعادة الإعمار ودعم الصومال في مجال تدريب كوادرها في قطاع الإسكان والبنية التحتية، مؤكداً حرص الجامعة العربية على التواصل مع البنك الإسلامي للتنمية للانتهاء من إعداد الدراسة الخاصة بإعادة الإعمار في المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة حتى نكون فاعلين ونسهم بالأمن والاستقرار.

من جانبه، بين مدير إدارة الإسكان والموارد المائية والحد من الكوارث، الوزير المفوض الدكتور جمال الدين جاب الله، أن المجلس ناقش جدول أعمال تضمن (21) بنداً، منها البند الخاص بمؤتمر الإسكان العربي، وتناول مؤتمر الإسكان العربي السادس وموضوعه "سياسات واستراتيجيات تطوير المناطق العشوائية والحد من انتشارها"، والمؤتمرات المستقبلية، حيث تستضيف مصر مؤتمر الإسكان العربي السابع عام 2022، كما تطرق إلى الدول التي ستستضيف مؤتمر الإسكان العربي الثامن (2024) (2026) (2028).

فرز عطاءات تشييد أسواق المحاصيل والمواشي بالأبيض


 الأبيض (سونا)  

عقدت لجنة فرز عطاءات تشييد  أسواق  المحاصيل  والمواشي بمدينة الابيض اجتماعا لفرز العطاءات بقاعة وزارة المالية بشمال كردفان برئاسة الدكتور يوسف اودون ابو زايدة مدير التخطيط التنموي  رئيس لجنة فرز العطاءات وذلك بحضور ممثلين لإدارة الشراء والتعاقد الاتحادية  وعدد من الإدارات ذات الصلة بالمشروع الذي يعد احدى المشاريع التنموية الكبرى بشمال كردفان الذي يساهم كثيرا في زيادة الإنتاجية بالولاية الذي بدوره يساهم في رفع اقتصاد البلاد

ويحتوى تصميم الاسواق على صالات مزادات وصالات تخليص جمركي و مكاتب ادارية وافرع بنوك ونزل فندقية ومراكز شرطية 


تشييد منازل ضباط صف وجنود الفرقة الخامسة مشاة هجانة - جنوب مدينة الأبيض


 الأبيض (سونا) 

افتتح الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن، رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، بحضور رئيس هيئة الأركان ونوابه وقادة الوحدات العسكرية المختلفة، افتتح المرحلة الأولى لتشييد منازل ضباط صف وجنود الفرقة الخامسة مشاة هجانة الواقعة جنوب مدينة الأبيض.

وفي تصريح لـ(سونا) أوضح اللواء الركن فيصل محمد الحسن قائد الفرفة الخامسة مشاة أن المرحلة الأولى تضم 50 منزلا لضباط صف وجنود الفرقة. وقال إن المشروع يتم تنفيذه بالتنسيق الكامل مع صندوق الإسكان العسكري والفرفة.

وأضاف أن المشروع يأتي ضمن اهتمامات القيادة العسكرية بالفرد واستقراره، مبينا أن المشروع يستهدف تشيد 300 منزل. وقال إن العمل يجري الآن في وضع الترتيبات لاستكمال تشييد المتبقي من المنازل.

الوفد الاثيوبي يبحث استخدام الموانئ السودانية


بورتسودان  ( سونا)   

و قف وفد  وزارة النقل الاثيوبي اليوم على حجم امكانيات السودان في مجال النقل البحري وذلك خلال زيارته لولاية البحر الاحمر في معية وكيل وزارة النقل والبنية التحتية الاتحادية المهندس معاوية علي خالد,  ورئيس مجلس ادارة هيئة المواني البحرية عبد القادر ابو علي ,وذلك من اجل تعزيز حركة التجارة الخارجية  لدولة اثيوبيا عبر الموانئ البحرية السودانية في ظل العلاقات الاقتصادية بين السودان واثيوبيا.

 وشملت زيارة الوفد الاثيوبي الميناء الاخضر. , وميناء الخير المتخصص في مناولة المشتقات البترولية , كما التقى الوفد بكل من مدير هيئة الموانئ البحرية بالانابة ومدير دائرة جمارك البحر الاحمر وشركاء صناعة النقل البحري من المخلصين ووكلاء البواخر والشركات الملاحية  والغرفة التجارية واصحاب المهن المرتبطة بالموانئ

 واطلع الوفد خلال هذه اللقاءات على تفاصيل الاجراءات المرتبطة بحركة الصادر والوارد والاجراءات المينائية واعرب الوفد عن شكره وتقديره لتعاون هيئة الموانئ البحرية ومجتمع الميناء واختتم زيارته عائدا الى الخرطوم

كيف يواجه قطاع البناء والتشييد الموجة الارتدادية لفيروس كورونا - دكتور مهندس مستشار مالك علي محمد دنقلا

Written By Amged Osman on الأحد، ديسمبر 20، 2020 | 7:51 ص


دكتور مهندس مستشار مالك علي محمد دنقلا  

رغم المخاوف الشديدة من تداعيات الموجة الثانية لفيروس كورونا علي قطاع التشييد والبناء إلا أنني أري أنه قد أصبح في الإمكان الآن مواجهة هذه الأخطار ، خاصة وأنه تم اكتساب خبرات كبيرة في التعامل مع فيروس كورونا، وأصبح الجميع يتمتع بمعرفة أكبر بشأن طبيعته وآليات انتشاره، وتبعاته الصحية و الاقتصادية على عكس ما كان عليه الأمر عند إندلاع الموجة الأولى ، وكل ذلك يقودنا للاعتقاد بأن الموجة الثانية ستكون أقل ضررا علي قطاع التشييد، ولكن بشرط  اتخاذ الشركات لبعض التدابير والإجراءات التي تخفف من حدة التداعيات السلبية ولتصبح أكثر مرونة في المستقبل ومن هذه التدابير ما يلي: 

- الاستمرار دون تهاون في متابعة و تشديد الإجراءات الاحترازية اللازمة والتطهير الدورى لمواقع المشروعات، وتوفير أدوات التعقيم والكمامات اللازمة للعمالة بشكل يومى، و تطبيق بروتوكولات السلامة ، وتوفير كافة مقتضيات الأمان والرعاية الصحية لهم أثناء استمرارهم في العمل أو العودة إلى منازلهم، وتقليل فرصة مواجهة بعضهم للبعض.

- تطوير قوائم المراجعة والإرشادات التي وضعتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وتعديلها استجابة للتطورات الجديدة، وتعيين مسئول في مواقع العمل مهمته التأكد من تنفيذ واتباع البروتوكولات التي تهدف إلى حماية العمال من التعرض لفيروس كورونا .

- يعد أساس النجاح المالي للشركات هو التأكد من أن العمال يتمتعون بصحة جيدة ، وهذا يعني تعزيز سياسات تشجعهم علي عدم القدوم إلى العمل إذا كانوا على غير ما يرام : "ابق في المنزل عندما تكون مريضًا".  

- تسريع اعتماد التكنولوجيا الحديثة و التقنيات الجديدة ، ومنها نمذجة معلومات المباني والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي وزيادة الاعتماد علي الآلات والأجهزة في مواقع العمل.

- اعتماد البرامج المتعلقة بتوفير الوقت والجهد ، وذلك لأن هذه البرامج تقلل الكلفة وتضبط الأداء وتختصر زمن تسليم المشروع، فضلاً عن ترشيد الإنفاق.

- ممارسة بعض الأعمال والاجتماعات مع المصممين والاستشاريين ومقاولي الباطن عن طريق تطبيق Zoom  هذا بالإضافة إلى الاجتماعات المقررة التي تعقد على مدار الأسبوع، وتدريب 

موظفي الشركات الذين ليسوا على دراية بأدوات Zoom ، حتي يشعر الجميع ، بما في ذلك العملاء والمصممين والمقاولين من الباطن أنهم أصبحوا أكثر راحة في ممارسة الأعمال بهذه الطريقة.

- تجهيز العمال بأجهزة استشعار تكتشف ما إذا كانوا لا يحتفظون بمسافة آمنة، ويمكن تحذيرهم على الفور باستخدام الإشارات السمعية والبصرية، من خلال البيانات التي تم جمعها بواسطة أجهزة الاستشعار القابلة للارتداد.

- توفير الشركات لتقنية الكشف عن درجة الحرارة المرتفعة لتحديد ما إذا كان أي عامل قد يعاني من الحمى دون الحاجة إلى الاتصال الجسدي ما يجعل فحص موقع العمل للكشف عن فيروس كورونا أكثر كفاءة.

- يجب أن تتضمن عقود البناء أحكامًا محددة للسلامة من فيروس كورونا ، مثل بروتوكولات السلامة الإلزامية بحيث يتم في العقود الجديدة إضافة بند جديد مرتبط بفيروس كورونا والتي بموجبها يشترط علي الجميع الالتزام بتدابير السلامة المتعلقة بالفيروس مع تمرير تلك الأحكام إلى المقاولين من الباطن.

- يجب علي شركات البناء التأكد من أن العقود الموقعة مع جهات الإسناد تتضمن  البنود التي تطبق أحكام القوة القاهرة والتي تهدف إلى توفير إعفاء للمقاولين من التزامات معينة أثناء الأحداث غير المتوقعة والمؤثرة، أو يجب حل هذه المشكلات بطريقة ودية بين المالكين والمقاولين، ولكن يمكن أن تؤدي بعض الحالات إلى التقاضي، لذا  لمنع التعارضات والمنازعات القانونية فإن أفضل حل هو تغطيتها بشكل صريح في العقود الجديدة بشروط القوة القاهرة مع تعريفات واسعة ، حتى لو لم يتم ذكر فيروس كورونا بالاسم عند كتابة العقد.

- علي شركات التشييد التأكد من توافر التغطية التامينية اللازمة في حالة توقف العمل بسبب الحرائق أو الأوبئة حتي لا تتعرض الشركات لأضرار مادية مباشرة عند انقطاع الأعمال بسبب بفيروس كورونا.

- حان الوقت لشركات التشييد لتبني سياسة العمل عن بُعد في أداء بعض المهام والأعمال التي لا تتطلب التواجد في مواقع العمل، حتى أثناء مرحلة البناء، حيث يعد العمل من المنزل أحد أكثر التدابير فعالية ضد فيروس كورونا ، لسبب بسيط هو أن العمال لا يتفاعلون شخصيًا، ويمكن تصميم مشاريع البناء من خلال تحديد أدوار كثيرة للعمل عن بعد.

- يجب أن يكون لدي الشركة خطة طوارئ تغطي جميع جوانب العمل في حالة حدوث تفشي كبير للفيروس وتوصيل تلك الخطة إلى أعلى وأسفل منظومة العمل، مع ضرورة اشراك الموظفين في وضع الخطة حتى إذا كانت هناك حاجة إلى تنفيذها ، لن تكون مفاجأة للموظفين،  ما يؤدي ذلك أيضًا إلى تسهيل تنفيذ الخطط.

- يجب علي مديري المشروعات الحد من عدد الأشخاص في مناطق معينة،  ويمكن أيضا تعديل جداول المشروع بحيث تعمل الأطقم في ساعات مختلفة، وإعادة جدولة الأنشطة أو تغيير تخطيطها ما يقلل من خطر انتقال فيروس كورونا بشكل أكبر.

- يمكن لشركات البناء أيضًا نشر طائرات مراقبة بدون طيار وكاميرات لمراقبة مواقع المشروع بأقل قدر من التفاعل، بدلاً من إجراء تفتيش مباشر، ويمكن لأجهزة الاستشعار التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء أيضًا اكتشاف العمال المصابين بالحمى ، وفحص حالات الإصابة بشكل أكثر فعالية. 

وأخيرا يمكن القول أنه في ظل التحذيرات التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية من أن فيروس كورونا قد يستمر لفترات طويلة، فإن الحل الأمثل للتعامل معه هو التكيف مع اتباع الإجراءات الاحترازية وتشديد إجراءات التباعد الاجتماعي؛ خاصة وأنه قد أصبح هناك وعيا كبيرا لدى كافة الناس بكيفية مواجهة الفيروس، كما أن الحكومات عملت فى الفترة الماضية على زيادة قدرات وكفاءة قطاعاتها الصحىة وكذلك ارتفاع درجة الاستعداد مع قرب التوصل إلى لقاح آمن، ما يدعونا جميعا للتفاؤل.


قطاع التشييد و أخطار الموجة الثانية من فيروس كورونا (1) - دكتور مهندس مستشار مالك علي محمد دنقلا

Written By Amged Osman on السبت، ديسمبر 19، 2020 | 7:45 ص


 دكتور مهندس مستشار مالك علي محمد دنقلا  

لم يكد قطاع التشييد والبناء يخرج من دوامة التأثيرات السلبية الخطيرة والخسائر الكبيرة التي تعرض لها جراء تفشي فيروس كورونا في مرحلته الأولى، حتي اعترضته احتمالات ظهور موجة ثانية من انتشار الفيروس المستجد تبدو أكثر شراسة تزامناً مع استمرار الدول في إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية من جديد.

كانت جميع القطاعات الاقتصادية في العالم قد تعرضت فى بداية أزمة فيروس كورونا، لخسائر فادحة وأكثرها تضررا كان قطاع التشييد نتيجة توقف العمل لفترات كبيرة فى جميع المشروعات والمواقع الإنشائية، وإجراءات حظر التجول، وتوقف إمدادات المواد الخام، وإغلاق الحدود من قبل دول العالم، وترتب على هذا عدم تسليم المشاريع في مواعيدها، ونقص شديد في السيولة المالية لشركات البناء والتشييد، بالإضافة إلى عدم توقيع عقود جديدة.

ولقد تدخلت حكومات الدول المختلفة بشكل سريع لدعم قطاع الانشاءات الوطني رغبة في استمرار تنفيذ المشروعات القومية والخدمية وحتي تتمكن شركات البناء من الالتزام بتسديد رواتب العاملين تجنبا لتفاقم البطالة، ولتخطي آثار الجائحة التي تسببت بخسائر اقتصادية خاصة وأن صناعة البناء والتشييد هي المنوط بها تحريك عجلة الاقتصاد، وتوفير فرص العمل، وزيادة الناتج المحلي، لذا تم توفير تسهيلات تمويلية لشركات البناء و التشييد واتخاذ اجراءات وقرارت تشريعية تمنح الشركات مددا زمنية إضافية على عقود المشروعات لإنقاذها من غرامات للتأخير حال عدم تسليم المشروعات وفقا للبرامج الزمنية .

ومع اقتراب حدوث موجة جديدة للوباء، وارتفاع منحنى الإصابات والوفيات بـشكل كبير في العديد من دول العالم، فإن تأثر قطاع التشييد سيكون على مستويين، أحدهما حدوث نقص كبير فى العمالة نتيجة فرض إجراءات جديدة للعزل، وبالتالي حدوث إغلاق جديد فى بعض المشروعات الإنشائية الجارية أو تحديد حجم قوة العمل، مع تحمل تكاليف إضافية لتأمين وتعقيم مواقع العمل وإجراءات الوقاية للعاملين وهي تكلفة لا تقابلها إيرادات، وذلك في وقت ما تزال تعاني فيه الشركات من تداعيات خسائر المرحلة الأولي من الفيروس ، الأمر الذي يمثل عبئا ماليا كبيرا مع إنخفاض حجم الإنجاز.

أما المستوى الثاني فهو اتجاه الدول للمزيد من سياسات خفض الإنفاق وبصورة كبيرة تحسبا لاستمرار تردي الاقتصاديات وخسائر قطاعات هامة مثل السياحة والطيران، وإنهيار أسعار النفط  بالدول البترولية، ما يعني نقصا شديدا في السيولة ، والذي ينعكس بدوره علي شركات التشييد من خلال تراجع طرح مشروعات جديدة، خاصة مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق ، وتوقف الحكومات وجهات إسناد الأعمال عن صرف المستحقات المالية للمشروعات الجارية، ومع عدم وجود آلية قانونية موحدة حتي الآن لتعويض شركات التشييد، بسب توقف العمل لظروف قاهرة ستتعرض شركات التشييد للشلل التام.

من هنا علينا كخبراء في صناعة البناء والتشييد وضع التصورات والسيناريوهات اللازمة التي يمكن لقطاع التشييد والبناء التعامل بها في حال حدوث موجة ثانية من الوباء، وهذا ما سنتناوله بالتفصيل في مقالنا الثاني، خاصة و أن هناك إجماع عالمي على صعيد الحكومات والشعوب، على عدم العودة مرة أخرى لإغلاق الاقتصادات، أو وقف حركة الحياة حتى مع اشتداد موجة ثانية من فيروس كورونا ، بعد أن اقتنع الجميع أن توقف الاقتصادات أكثر ضرراً من جائحة كورونا حيث يعني ذلك تفاقم الأوضاع المعيشية لملايين الأسر حول العالم وبشكل أكثر حدة.


سياسة تحفيز العاملين بقطاع الانشاءات لمواجهة تداعيات جائحة كورونا (2/2) بقلم: دكتور مهندس مستشار/ مالك علي دنقلا

Written By Amged Osman on الجمعة، ديسمبر 18، 2020 | 2:04 م

  


دكتور مهندس مستشار/ مالك علي دنقلا 

أجبرت جائحة فيروس كورونا الكثير من العاملين حول العالم على التكيف على بيئات العمل الجديدة وغير المألوفة، كما اصبح من المهم بشكل متزايد علي اصحاب ومديري الشركات أن يطوروا القدرة على تحفيز العاملين ماديا ومعنويا في مكان العمل.

ففي زمن فيروس كورونا يتغير كل شيء تقريبًا، وتطفو إلى السطح ظواهر وسيناريوهات جديدة يوميًا، في مواقع الاعمال وأروقة الشركات والمؤسسات، وتبرز تحديات وإشكالات إنسانية ووظيفية تمس اصحاب الشركات والعاملين على حد سواء، فحينما تكون المؤسسة مهددة بالخطر فإن الامر يتطلب بذل جهوداً استثنائية لمواجهة الموقف .

تأثير كورونا على قطاع المقاولات هو تأثير  ثلاثي الأبعاد:

لم بستثنى قطاع المقاولات من تاثيرات الجائحة،  بل ان التأثير على القطاع كان تأثيرا ثلاثي الأبعاد، حيث هناك معاناة من النقص الذي حدث في العمالة نتيجة الحظر ، ومعاناة من اضطرابات سلسلة التوريد وصعوبة شراء بعض مواد البناء نتيجة اغلاق المطارات والموانئ في كافة دول العالم؛  ومعاناة من الانكماش المالي العام الذي حدث نتيجة تردي الاوضاع الاقتصادية

وسنوضح هذه المشكلات بإيجاز كما يلي:

1- نقص العمالة في صناعة الانشاءات

من اجل منع انتشار الفيروس ، قامت العديد من الانشطة وأصحاب العمل ببساطة بتوجيه الموظفين للعمل عن بعد أو من المنزل،  وبينما يمكن للعاملين في مختلف القطاعات الاقتصادية العمل بفعالية عن بُعد ، لا تستطيع شركات المقاولات ممارسة هذه الميزة مع العاملين لديها والذين لابد أن يكونوا في موقع العمل.

كما انه قبل تفشي المرض ، كانت مهنة المقاولات قد ابتليت بالفعل بعمالة منخفضة المهارة ، وبالتالي اصبح  احتمال بقاء بعض العمال المهرة في المنزل لمنع انتشار الفيروس بشكل أكبر إلى تعزيز تأثيرات نقص العمالة الكفؤة بشكل كبير، ما يؤدي بدوره إلى مشاكل في الوفاء بالمواعيد النهائية لتسليم المشروع ، ويضع مزيدًا من الضغوط المالية على أعمال المقاول الرئيسي أو المقاول من الباطن، فمما لا شك فيه ان وجود مجموعة صغيرة من العمال المهرة في مواقع العمل مع احتمال  تناقصهم يثير مشكلات تتعلق بالسلامة والجودة خاصة في البلدان  التي توجد فيها متطلبات ترخيص محددة للمهن المتخصصة ، حيث يكون من الصعب استبدال المهن  في سوق العمل الإنشائي المتخصص ، ما يعني اضطراب إضافي واسع النطاق .

2- توقف سلسلة توريد مواد صناعة البناء

عاني قطاع الانشاءات ايضا من أضرار عميقة تمثلت في صعوبات شراء مواد البناء وتعطيل سلسلة التوريد، بسبب الضربة التي أصابت العالم بدرجة تجاوزت التوقعات في فترة الإغلاق العام ، وبالذات الصين التي  أغلقت العديد من المصانع او اصبحت تعمل بطاقات محدودة أو فرضت قيودًا حكومية انتجت توقف امدادات مدخلات صناعة البناء والتشييد ، حيث تأتي 30٪ من مواد البناء والمكونات المستخدمة في البلدان العربية  من الصين ، بما في ذلك الأخشاب والصلب والجص والجدران الجافة والعزل و المنتجات الكهربائية ومواد الأرضيات، كما ان بعض شركات المقاولات تحصل على ما يصل إلى 80٪ من موادها من الصين.  

3- تراجع التمويلات 

فرضت الفوضى التي حدثت في الأسواق المالية ضغوطا اقتصادية علي كافة أسواق البناء السكنية والتجارية، مع تقلص السيولة وجفاف مصادر التمويل والاقراض، وتراجع حجم طرح المشروعات الجديدة، وتاجيل اعمال البناء، وزيادة التكاليف الحكومية أثناء الأزمة.

سياسات التحفيز

إن اقتراح قيام سياسة الحوافز بلعب دورًا ايجابيا في المساعدة على إدارة مخاطر فيروس كورونا ليس جديدًا، بالطبع لا توجد شركتان متشابهتان تمامًا، لكن  يجب أن يتم تبني برامج التحفيز في الظروف الحالية بعناية ، حيث تواجه الشركات التحديات المتعددة الناتجة من العمل في بيئة الوباء.

وتستخدم برامج الحوافز على نطاق واسع حيث  إنها جزء لا يتجزأ من إشراك عمال البناء في الحفاظ على مكان العمل آمنًا ومنتجًا ، ولكن إذا لم يتم تنفيذها بشكل صحيح ، فيمكن أن تصبح حوافز سلبية،  لذا اصبح واجبا على أصحاب شركات المقاولات مراجعة برامج وسياسات الحوافز الحالية للعاملين، وكذلك الإجراءات المعمول بها لدعم تلك الحوافز، وتحديد ما إذا كانت هناك حوافز عكسية،  بما في ذلك على وجه التحديد حوافز للموظفين للحضور إلى العمل حتى لو كانت لديهم أعراض أو تعرض مباشر للحالات المؤكدة، حيث  يجب تحديد هذه الحوافز غير المجدية والقضاء عليها، فليس من الصعب تحديد الحالات التاريخية للحوافز التي ادت إلى عواقب غير مقصودة، فعلى سبيل المثال قد تكون الحوافز والسياسات أو الإجراءات الداعمة في صناعة الخدمات المالية قد ساهمت في الأزمة المالية لعام 2008/2009.

كما يجب أن تظل الحوافز الإيجابية بسيطة ومركزة حول مقاييس استدامة القوى العاملة ذات النتائج الواضحة.

أنواع الحوافز

هناك عدة طرق واساليب لتحفيز العاملين منها الحوافز الصحية كاجراءات الرعاية الطبية والوقاية من الفيروس، والحوافز المعنوية كالشكر والتقدير ، والحوافز المادية كالمكافات ، والهدايا ،ومشاركة الأرباح، وجوافز تحقيق الذات كتطوير الامكانيات البشرية، ولكن في جميع الاحوال  يجب التأكد من أن هذه المكافآت ستحفز الموظفين على العمل بجدية أكبر والانخراط في العمل الجماعي وتحقيق اهداف الشركة النهائية.  

اولا: حوافز الصحة والسلامة

لا شك ان العديد من أصحاب العمل يدرجون مقاييس الصحة والسلامة في برامج الحوافز الخاصة بشركاتهم، وفي غمرة تفشي داء فيروس كورونا ،  أصبح العاملون بمواقع العمل في شركات المقاولات عرضة أكثر من غيرهم للتشتت الذهني، نتيجة الخوف من الاصابة مما يجعلهم يستغرقون وقتًا أطول للتنفيذ ، لذا يجب على أصحاب شركات المقاولات وضع سياسات وإجراءات الصحة والسلامة في مقدمة برامج التحفيز، للتاكيد على اهتمام الشركة بصحة الموظفين وتوفير كافة وسائل الامان والاجراءات الاحترازية في مكان العمل وتحديد أولويات سلامتهم الذهنية والبدنية ، على سبيل المثال تنفيذ سياسات التباعد الاجتماعي ، وأحكام معدات الحماية الشخصية ، والمساعدة في توجيه العمال الذين قد يعانون من أعراض فيروس كورونا إلى مقدمي الخدمات الطبية، وابلاغ العمال بعناوينَ وأرقام هواتف المستشفيات المحلية وخطوط الاتصال المباشر بالجهات الصحية في حالات الطوارئ، حيث سيتذكر الموظفون دائماً مبادرات الشركة وحرصها الدائم على سلامتهم وعافيتهم، مما يحفزهم علي المزيد من العمل والانتاج.

التحفيز المعنوي:

مع تزايد الضغوطات النفسية والمادية على الموظفين بسبب تقليص الأجور، أو القلق من فقدان الوظيفة بسبب التأثر بالظروف الاقتصادية لجائحة كورونا، تأتي اهمية التحفيز المعنوي بالتوازي مع حوافز الصحة والسلامة للحفاظ على المعنويات والتركيز اثناء العمل، ويتم ذلك من خلال بناء الشعور بالإحترام والتقدير للعاملين من خلال إطرائهم والثناء على ما أنجزوه من أعمال جيدة، حيث عادة ما يحتاج العاملون في الشركات والمؤسّسات إلى الشعور بالتقدير على العمل المنجز، ووجود فرق بين العامل الذي يقوم بإنجاز عمله والآخرين.

 فعندما يدرك العاملون أن ما يقومون به من عمل يشكل إضافة نوعية إلى عمل المؤسسة يتحفزون للاستمرار بنفس الجد والاجتهاد،  لذلك يتوجّب على الإدارة توجيه رسالة شكر ت للعامل المنجز ُتعبّر فيها عن فخر الشركة بما قام به العامل من اداء رائع، أو ذكر ذلك الأمر في الاجتماع الأسبوعي الذي يُعقد للعاملين، كما يجب على مدير الموقع وضع لوحة إنجازات على الحائط، يذكر فيها أسماء العاملين الذين أنجزوا أعمالهم بكفاءة.

التحفيز المادي

بالطبع ياتي التحفيز المادي للعاملين بنتائج طيبة علي سير الاعمال، بل إنها وسيلة لإبقاء العمال سعداء ، خاصة مع تحقيق العدالة في هذا الحافز عندما يتم منح مكافآت نقدية للاكفاء والمجتهدين وربط العلاوات بالإنجاز الجيد للعمل ، وليس بالمعايير الوظيفية والأقدمية في العمل، فمن شـأن كل ذلك تشجيع العاملين على وضع أنفسهم في موضع مساندة مع الشركة وصاحب العمل خلال الازمات.

 حافز التطوير وتحقيق الذات

 يتم هذا التحفيز من خلال توفير كل ما يلزم لتدريب العاملين على التعامل مع أحدث الأنماط  والاجهزة التقنية وأفضل المعدات لتطوير القدرات وزيادة المعارف بما يتيح تاهيلهم لمواكبة كافة التطورات التكنولوجية في مجال العمل ، و تحقيق طموحاتهم في ان يكونوا مشاركين بفعالية في الانجاز وسرعة الاداء، وتحقيق الأهداف الأساسية للمؤسسة.

ولاتباع هذا المبدأ  في تحفيز العاملين يجب أولًا أن يصنع صاجب الشركة لدى العاملين المقدرة على تفهم الهدف الحقيقي من اختيارهم العمل في هذه الشركة، وهو بناء مستقبل للشركة ولهم ، وبالتالي فإن نمو الشركة وازدهارها إنما يعود على الشركة  وعليهم بنتائج عظيمة، ومن هنا سيسعي جميع العاملين لمضاعفة الجهود لتخطي ازمة جائحة كورونا واية ازمات مستقبلية ، كما من شان ذلك العمل علي تشجيعهم لتحمل المسؤولية والإخلاص لشركتهم ، ما يعني بالنهاية سرعة الإنجاز وزيادة الإنتاج وتحطي الازمات. 


سياسة تحفيز العاملين بقطاع الانشاءات لمواجهة تداعيات جائحة كورونا (1/2) بقلم: دكتور مهندس مستشار/ مالك علي دنقلا

Written By Amged Osman on الخميس، ديسمبر 17، 2020 | 2:07 م


 دكتور مهندس مستشار/ مالك علي دنقلا 

يعيش العالم حاليا وضعا غير مسبوق، جراء تفشي وباء كورونا ، سواء لخطورته على صحة البشر، أو لتبعاته على المستوي الاقتصادي حيث أصابت الجائحة كافة القطاعات الاقتصادية لدول العالم بخسائر فادح. 

كما فرضت حالة الركود و الاضطراب الاقتصادي على جميع الشركات والمؤسسات اتباع أساليب جديدة لمواجهة التداعيات والتبعات والمستجدات التي اوجدتها تلك الجائحة وأثرت على انشطتها وخططها بما قد يعصف بمستقبل أعمالها .

وبات من بين الجوانب الاساسية التي على الشركات الاهتمام بها خلال الازمة الحالية هي كيفية الموازنة بين تخفيض النفقات والاحتياجات الضرورية والتكاليف الاضافية الناجمة من تكثيف ممارسات الأمان والوقاية في أماكن العمل، لمواجهة الفيروس، وبين الحفاظ على الثروة البشرية من العاملين بالشركات والذين اصبحوا بمرور الزمن أكثر خبرة بأعمالها واهدافها وخططها وبالتالي أكثر قدرة على تنفيذها.

وتعتبر سياسة تحفيز العاملين لمواجهة  الازمات الاقتصادية من بين التدابير المهمة التي يجب على الشركات اتباعها لتخفيف حدة الازمات والحفاظ علي الموظفين الاكفاء ، لان الأزمات لا تعني بأي حال من الأحوال وقف عملية تحفيز العاملين لأن أمر مثل ذلك يخلق جواً من الإحباط  يؤدي إلى تراجع في الإنتاجية وتكون محصلته الأخيرة انهيار الشركة.

فعندما تحدث الأزمات يتقدم الموظفون المحفزون للمساعدة في منع تدهور الأوضاع بشركاتهم، حيث يشعرون بأن مصلحة العمل هي مصلحتهم الخاصة، وأن ارتفاع مستوى الانتاجية والارباح سيصب بشكل أو بآخر في مصلحتهم الشخصية. 

وعامة يعرف التحفيز على أنه تلك القوة الدافعة الداخلية التي تجعل العاملين أكثر حماسًا وقدرة على القيام بالمهام الموكلة اليهم، والعوامل الداخلية والخارجية التي تدفعهم لمواصلة العطاء الايجابي وتقديم أفضل ما لديهم من أجل تحقيق هدف معين.

 لذلك يسعى أرباب العمل إلى تحفيز موظفيهم رغبةً منهم في زيادة إنتاج العمل، ورفع الكفاءة، وتحقيق أكبر قدر من الربح المالي، وضمان الحصول على أفضل النتائج التي تسعى اليها الشركات. 

ولان قطاع الانشاءات كان هو القطاع الاقتصادي الاكثر تاثرا وتضررا من جائحة كورونا لاعتبارات عديدة سنذكرها فيما بعد، فان المازق الذي تواجهه الدول هو عدم استطاعة ايقاف استمرارية العمل في هذا القطاع باي حال من الاحوال ، ليس فقط لانه يعد من القطاعات الاستراتيجية التي تتشابك بشكل مباشر وغير مباشر مع كافة القطاعات والانشطة الاقتصادية الاخري،  ولكن ايضا لدوره الجوهري في توفير الطلب المتزايد علي الخدمات الاساسية الضرورية للحياة من مياه وكهرباء وطرق واسكان ومستشفيات وغيرها من المشاريع الخدمية والتنموية.

ويشهد قطاع المقاولات فى ظل انتشار فيروس كورونا تحديا كبيرا  مع الاستمرار فى العمل داخل المواقع، حيث تختلف طبيعة هذا القطاع عن غيره من القطاعات الاقتصادية في اتصاف منتجاته بضرورة التنفيذ في مكان الانتاج، اي ضرورة انتقال وتواجد المعدات والالات والورش وجميع افراد القوي البشرية من مقاولين ومهندسين وفنيين وعمال الي موقع العمل، وبالتالي لا تمتلك هذه الصناعة الخيار المتاح لدى جميع القطاعات الاخري، وهو خيار العمل عن بعد، ما يعني عدم قدرة شركات المقاولات الاستغناء عن اي عامل في موقع العمل، وفي نفس الوقت عليها دعم الروح المعنوية للعاملين، خصوصاً فى تلك الفترة التى تجابه خلالها مصاعب اقتصادية جراء الإغلاق الجزئي أو الكلي التي تُقيد معدلات التنفيذ، وحركة الغالبية العظمى من العمال.

لذا في ظل التحديات غير المسبوقة، وحاجة شركات المقاولات إلى  تواجد جميع العاملين، لضمان استمرارية معدلات التنفيذ بنفس الكفاءة في هذه الظروف الصعبة، اصبحت استراتيجية التحفيز وفهم الدوافع التي تحفز العاملين على جميع المستويات، تحظى بأهمية أكثر من أي وقت مضى.

من هنا تبحث العديد من شركات المقاولات العاملة  في مجال الانشاءات عن طرق تحفيز العاملين والموظفين على العمل بجدية أكبر في ضوء جائحة كورونا، وممارسة العمل في بيئة آمنة وصحية، ومثمرة ومنتجة في آن واحد .

وفي المقال القادم سنتناول برامج وانواع الحوافز المستخدمة وكيفية تنفيذها بطرق مفيدة.


القضارف: مقترحات تقانات بدائل البناء لتقليل التكلفة والحفاظ على البيئة


 الخرطوم 17-12-2020م (سونا)  

بدأت الأعمال الفنية التنسيقية المشتركة بين الصندوق القومي للإسكان والتعمير وصندوق الإسكان بولاية القضارف في إعداد مقترحات لنماذج من المشروعات لإسكان الشرائح المستهدفة واللاجئين بالولاية ، وذلك باستخدام تقانات بدائل البناء لتقليل التكلفة والحفاظ على البيئة.

وجددت المهندسة فداء إبراهيم الدسوقي، الأمين العام للصندوق القومي للإسكان المكلف خلال الإجتماع التنسيقي، دعمها لتنفيذ مشروعات المراكز البحثية والمنظمات والمجموعات الشبابية الناشطة في هذا المجال.

وأكدت  مساندتها ودعمها للولاية لتوفير مأوى آمن على أسس المستوطنات البشرية التي تراعي المساحات الخضراء وتتوفر بها الخدمات الأساسية للعيش الكريم الصحي الآمن للشرائح المستهدفة بمشروع المأوى القومي الذي يهدف استراتيجيا لتوفير المأوى لمن لا مأوى له.

وأبانت أن الصندوق جاهز للتعاون مع الولاية لتوفير السكن لمواطني الولاية و اللاجئين الإثيوبيين الفارين من الحرب الدائرة في اقليم التقراي، وذلك باستخدام التقانات المناسبة وبالتعاون مع جميع الجهات ذات الصلة.

وعبرت المهندسة آلاء سلمان ممثل صندوق الإسكان بولاية القضارف عن تقديرها لجهود الصندوق القومي للإسكان  لتوفير السكن وتشجيع بحوث البناء، مشيرةً إلى أن مجموعة بدائل البناء تضم مجموعة من الباحثين الشباب تمكنت من ابتكار تقانات للبناء بالاستفادة من المواد المحلية بولاية القضارف ونجحت في تصنيع طوب  من مواد بناء محلية أساسها التربة ومخلفات الزراعة.

حكومة كسلا تزور مشروع كبري كسلا الجديد

 


‏كسلا 17-12 (سونا) 

‏اكد امين عام حكومة ولاية كسلا الوالي المكلف الطيب محمد الشيخ ، الاهمية والمكانة الكبيرة لمشروعات الطرق والجسور في دعم مشروعات البنيات التحتية وخدمة الاغراض التنموية والاقتصادية

جاء ذلك لدى زيارته برفقة المدير التنفيذي لصندوق اعادة بناء وتنمية شرق السودان اللواء محمد ابو جعفر اليوم  لكبري كسلا الجديد ‏شمال مدينة كسلا المنفذ عبرشركة سيكو الصينية بطول (240) كلم طولي وكلفة بلغت (98) مليون جنيه

وقال الوالي ان المشروع يعتبر احد المشروعات الاستراتيجية للبني التحتية  شمال الولاية وله العديد من الاسهامات الاقتصادية تجاه المنطقة شمال كسلا ‏والبلاد عامة ‏وامكانية الاستفادة من الكبري في نقل المنتجات الزراعية من المشاريع البستانية ومشروع القاش  والمواطنين ‏الي مدينة كسلا 

ودعا الي اهمية استكمال الجزء المتبقي من الطريق وربطه بالطريق القومي في مساحة (8) كلم،مؤكدا في ذات الوقت الوقوف مع الصندوق لاكمال ‏ النواقص و متبقي ‏العمل لتحقيق ‏ الفوائد ‏الاقتصادية والتنموية لصالح انسان الولاية

‏من جانبه اوضح المدير التنفيذي للصندوق الميزات الاقتصادية من المشروع الذي يعتبر ايضا متنفسا لحركة المرور وكل العابرين الي الولاية من الولايات الاخري والناحية الشمالية ‏ا‏لي جانب تخ‏فيف ضغط الحركة المرورية علي كباري الولاية القديمة من الناحية الجنوبية‏ ويسهم في ربط المدن والمداخل الشمالية 

وقال ان المشروع تم تصميمه علي احدث مواصفات صناعة الكباري مشيرا الي التزام الصندوق بتوصيل الامداد الكهربائي الي الكبري بطول (6) اعمدة انارة من المحطة التحويلية غرب الكبريموكدا علي اهمية تشييد المساحة المتبقيقة البالغة (8) كيلومترات لتكون المصلحة كاملة من كافة النواحي ‏فضلا عن الاهتمام بالجوانب .الامنية لمنع كل المهددات للمشروع

أسعار الخرسانة الجاهزة بالخرطوم 15 ديسمبر 2020

Written By Amged Osman on الثلاثاء، ديسمبر 15، 2020 | 9:10 ص

 سوداكون




فيما يلي أسعار الخرسانة بالجنيه السوداني في وسط الخرطوم بتاريخ 15 ديسمبر 2020  الأسعار أدناه تشمل الأسمنت وتكلفة الضخ.

حجر مكسور
السعر
الخلطة
-*
19,000
C15
-*
20,000
C20
-*
21,000
C25
-*
22,000
C30






وزارة الري تنعي المهندس يحى عبد المجيد وزير الري الأسبق

Written By Amged Osman on الاثنين، ديسمبر 14، 2020 | 6:20 م

الخرطوم 14-12-2020(سونا)   

ينعى السيد/ وزير الري والموارد المائية البروفيسور ياسر عباس محمد علي ووكيل الوزارة المهندس ضو البيت عبد الرحمن منصور، والعاملون بالوزارة بمزيد من الحزن والأسى المهندس يحى عبد المجيد وزير الري الأسبق والذي توفي بالخرطوم مساء الأحد الموافق 13ديسمبر 2020، ولد المهندس المستشار يحى عبد المجيد عام 1925، وتخرج من كلية غوردون عام 1950، وتلقى دراساته العليا ببريطانيا، وعمل بمواقع مختلفة في السودان حتى تولى منصب وكيل وزارة الري، ثم وزيراً للري والقوى الكهربائية المائية.

وشهدت فترة توليه منصب مساعد الأمين العام وسكرتير المؤتمر الدولي للمياه بداية وضع الأسس للإتفاقيات الدولية للتعاون حول استخدامات المياه، كما ساهم محلياً في إنشاء القناة الرئيسية لإمتداد المناقل، ومشاريع خزاني الرصيرص وخشم القربة، ثم مشاريع السوكي والرهد في مراحلهما الأولى.

عمل بعد تقاعده في مجال الإستشارات الهندسية داخل وخارج السودان، حيث أشرف على مشاريع بكينيا ولوسوتو والسنغال وإيران، كما عمل مع عدد من المنظمات الدولية والإقليمية

نسأل الله ان يرحمه ويغفر له وان يلهم اهله وزملائه الصبر وحسن العزاء.



"انا لله وانا اليه راجعون"

أسعار السيخ والأسمنت في سوق السجانة - 14 ديسمبر 2020

 


 سوداكون    


فيما يلي أسعار السيخ والأسمنت للطن الواحد بالجنيه السوداني بسوق السجانة اليوم 14 ديسمبر 2020  

أسعار الأسمنت:
  • أسمنت صخر: 33,000
  • أسمنت عطبرة: 33,500
  • أسمنت بربر: ----
أسعار السيخ:

المصنع
 3 لينية
 4 لينية
 5 لينية
 الأسعد
170,000
160,000
160,000
أبانوب 
-
160,000
160,000
 أوميغا 
160,000155,000155,000
 القاسم
-
-
-
 جياد
-
160,000
160,000
فيرونايل
160,000
155,000
155,000
ليبرتي
-
153,000
153,000 
 الأمجد
160,000
155,000
155,000

سلك الرباط:
  •  لفة سلك رباط : 7000 جنيه

سعر الدولار في السوق الموازي 260-265 جنيه

البني التحتية والنقل: دراسة لتحديد الحمولات الزائدة على الطرق القومية

Written By Amged Osman on الاثنين، ديسمبر 07، 2020 | 4:02 م


 الخرطوم (سونا) 

قال وزير البني التحتية والنقل المكلف هاشم بن عوف ان هدف الوزارة من دراسة الحصر المروري الذي بدأته اليوم الهيئه القوميه للطرق والجسور بطريق بارا الأبيض هو تحديد الحمولات الزائدة على الطرق القومية بجانب تحليل الضغط وكثافة المرور فيها لافتا الى دراسة مواصفات الطرق المختلفة والعمل على الحفاظ عليها.

وقال خلال تصريح لسونا ان هذه رسالة من وزارة البنى التحتية والنقل للمركبات ومستخدمي الطرق القومية التعاون مع الفريق الهندسي.

واوضح ان هذه العملية ليس بها اي تكاليف مالية واعلن عن بداية العد المروري اليوم وهي نظام سنوي يستهدف ثلاثة طرق هي  طريق ام درمان - بارا بجانب طريق الجيلي شندي عطبرة - وطريق السليم حلفا- بيد ان تحديد الزيادة السنوية في حجم الحركة التي تحتاج الي اجراء دراسات فنية وتصاميم للطريق .

وشدد علي اهمية حصر وتحجيم الحمولات الزائدة للناقلات والمركبات على الطرق القومية ومراجعة ابعادها وديمومتها خلال العمر الافتراضي المحدد في مرحلة التصميم لضمان السلامة المرورية علي الطرق القومية

جهود متواصلة لإكمال مشاريع المياه بجنوب دارفور

Written By Amged Osman on الثلاثاء، ديسمبر 01، 2020 | 10:41 ص


 نيالا  (سونا) 

اكد المهندس بشير مختار  مدير هيئة مياه ولاية جنوب دارفور  ان مشكلة مياه نيالا سببه خروج (20) بئر فى وادي نيالا من الخدمة من جملة (41) بئر في فصل الخريف ووعد بشير برفع منسوب المياه خلال الأيام المقبلة بدخول عدد ثمانية آبار للخدمة كانت معطلة حيث بدأ الآن تركيب الطلمبات الغاطسة الجديدة .

ولفت بشير إلى أن محليات الولاية ال(21) فيها (145) محطة مياه تدار بواسطة سبع إدارات مضيفا ان محليات الولاية تعتمد على مصادر المياه الجوفية ،الحفائر ،السدود منها سد ام دافوق التى تحتاج الى صيانة .

وأشار بشير إلى ان قرار إلغاء الهيئة القومية وجعلها هيئة ولائية أضعف عمل الهيئة على مستوى الولايات حيث اغلب المشاريع الآن  ممولة من المنظمات الدولية والاممية مبينا وجود  عجز كبير فى خدمات المياه نتيجة لزيادة السكان ومعسكرات النازحين حول المدن بسبب الحروب بجانب نزوح المواطنين من المحليات الى نيالا ضاعف من حجم الخدمات الموجه للمياه وقال بشير هذا الواقع افرزت إشكالات فى نيالا التي تعتمد على الحوض الجوفى سعة (10) مليون  متر مكعب المتاح منها (8) ملايين متر مكعب   .

وأوضح بشير إلى ان الهيئة تعتمد على تعرفة مياه محلية تجيزها المجلس التشريعى مما يحدث فجوة فى ظل إرتفاع المرتبات وضعف الجنيه وتابع (الهيئة الآن غير قادرة على تسيير مدخلات المياه والمرتبات بينما قامت الولاية بدفع المرتبات وتمت  المعالجة مؤخرا) وكشف بشير مختار ان التسعيرة الجديدة المتوقعة  للمياه خمسمائة جنيه واصفا اياها بانها اعلى تعرفة مياه فى السودان لبعد المسافة من المركز بجانب ارتفاع تكاليف الوقود .

وأشار بشير ل (سونا )الى ان المشاكل التى تعاني منها الهيئة هجرة العمالة المدربة الى المنظمات وترك العمل بسبب ضعف المرتبات مما افقرت الهيئة من الكوادر الهندسية بيد ان الجهود مبذولة لتوفير مدخلات إنتاج المياه .

وقال بشير ان جهودهم مع المسؤولين فى الخرطوم بوزارة الري وهيئة مياه الخرطوم أثمرت عن جلب معدات ومعينات لمياه نيالا والمناطق الريفية تمثلت فى عدد (17) طلمبة غاطسة منحة من وزارة الري إدارة السدود منها عدد(12) طلمبة موجهة الى مياه الريف تعمل بوحدات الطاقة الشمسية بالاضافة الى (5) طلمبات موجهة الى مياه نيالا ، (3) طلمبات من هيئة مياه الشرب والصرف الصحي الخرطوم لمياه نيالا ومثلها موجهة الى مياه الريف واشار الى ان الحاجة ماسة لمولدات الطلمبات الغاطسة فى الريف مبينا ان قيمة اقل مولد اثنين مليون جنيه لا تستطيع الهيئة توفيرها.

وأكد بشير أن الجهود متواصلة في إكمال مشاريع حصاد المياه الذي يضم (55) بئر تم حفر (17) منها بينما تبقى (38) بئر بالاضافة الى (15) حفيرة متوقفة بسبب التمويل واضاف ان مشروع شبكة مياه نيالا الجزء الشمالى للمدينة لم تكتمل بعد وهي تنفذ بتمويل من صندوق إعمار دارفور لافتا الى وجود (30) ألف مشترك لايتمتعون بمياه مستمرة لجأت  الهيئة الى توزيع المياه بالايام و تشوبها عدة إشكالات مؤكدا حاجة الولاية الى التمويل الاتحادي لتكملة مشاريع المياه .

واشاد بشير بالعاملين فى هيئة المياه الذين يعملون بتفان ونكران الذات فى تقديم خدمات المياه مشيرا إلى أن هيئة مياه الشرب والصرف الصحى الخرطوم وعدهم بتدريب شامل للعاملين وتدريب متقدم ل(8)مهندسين فى الهندسة المدنية   .

ولفت الى اهمية مجلس إدارة الهيئة فى وضع الخطط والتحرك الى المركز لجلب التمويل اللازم لمشاريع المياه بجانب المصادقة على ميزانية المياه وتعيين المدير العام للهيئة.

 وقال بشير إن مشروع مياه نيالا من قريضة بدأ العمل فى التنفيذ عام 2007 بتكلفة (50) مليون دولار قرض صيني لكن للظروف الامنية توقف المشروع من 2008م إلى ان تم المخالصة مع الشركة الصينية فى 2013م وتم التعاقد مع الشركة التشيكية لتوصيل الخط الناقل وشركة جولدن إستايل لحفر الآبار ونقاط تجميع المياه بجانب تعيين مدير ولائي للمشروع بيد ان إرتفاع الاسعار اوقف العمل فى المشروع وقال بشير فى زيارته الاخيرة للخرطوم تم التعلية للمشروع وهناك لجنة فنية وإدارية تصل الولاية لمراجعة موجودات المشروع ومدى صلاحية استخدامها باشراف الولاية  مؤكدا ان المشروع محتاج الى سند  ووقفة من مجتمع الولاية لتنفيذها .


 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
copyright © 2011. سوداكون - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website
Proudly powered by Blogger