آخر المواضيع

إفتتاح المرحلة الثانية من مشروع السكن الإقتصادي بكسلا

Written By sudaconTube on الأربعاء، أبريل 23، 2014 | 1:59 م

كسلا 23-4-2014 (سونا )  

إفتتح المشير عمر البشير رئيس الجمهورية صباح اليوم وبحضور محمد يوسف آدم والي ولاية كسلا وعدد من الوزراء الإتحاديين ووفد رفيع من الصندوق القومي للأسكان والتعمير ، المرحلة الثانية من مشروع السكن الاقتصادي وسكن أسر الشهداء بمدينة كسلا.

وأستمع السيد رئيس الجمهورية خلال الإفتتاح لتنوير من المهندس المعز حسن وزير التخطيط بولاية كسلا حول أهداف المشروعين والخطة المستقبلية ، مشيراً الي أن المخطط الهيكلي لمدينة كسلا الجديدة سيكتمل بتنفيذ 5 ألآف وحدة سكنية وذلك بالإتفاق مع شركة إيطالية .

وأوضح المهندس المعز أن مشروع المرحلة الثانية للسكن الإقتصادي يحتوي علي 350 وحدة سكنية فيما يحتوي مشروع أسر الشهداء علي 300 وحدة سكنية .

وهنأ رئيس الجمهورية حكومة ومواطني كسلا وأسر الشهداء علي ما تحقق من إنجاز .

وتشير (سونا) الي ان هذه الافتتاحات تجئ في مستهل زيارة رئيس الجمهورية لولاية كسلا للمشاركة في إحتفالات العيد القومي للشهيد رقم 22 ويتضمن عدد من الافتتاحات والمشروعات .

اتفاقات سودانية روسية لتطوير النقل النهري والشروع في نظافة المجرى الملاحي

صحيفة الجريدة  

أعلنت وزارة النقل والطرق والجسور عن توقيع اتفاقات مع دولة روسيا لتطوير العمل بقطاع النقل النهري ونظافة المجاري الملاحية خلال الفترة القادمة.

وكشف وزير النقل دكتور بابكر أحمد نهار عن اجتماع التأم أمس بمكتبه مع قنصل جمهورية روسيا الاتحادية بشأن بحث سبل تطوير قطاع النقل وتنفيذ الخطط التي تم وضعها مع روسيا، مؤكداً موافقة روسيا بالشروع مباشرة في تنفيذ نظافة المجرى الملاحي (الخرطوم – بربر) بواسطة الشركات الروسية فيما كشف عن اتجاههم لتطوير وتأهيل العمل بامتداد الخط الملاحي (حلفا – عكاشة – دنقلا) بشأن تنشيط حركة النقل والسياحة بالبلاد، مؤكداً ثقته بالشركات الروسية التي أبدت رغبتها في العمل بالمشاريع المشار إليها سيما وأنها تتميز بالخبرات العالية وجودة الأداء في مجالات النقل داعياً هيئة الملاحة النهرية تقديم كافة الدراسات المقترحة وتوفير المعينات المطلوبة.


تأهيل مطار الابيض

الابيض 23-4-2014م(سونا) 

شهد مولانا أحمد محمد هارون والي ولاية شمال كردفان بصالة كبار الزوار بمطار الأبيض الدولي اللقاء التنفيذي الذي نظمته شركة المطارات الولائية المحدودة بحضور أعضاء حكومة الولاية والفعاليات التشريعية والسياسية والأمنية والقطاعات الإقتصادية .

وفي كلمته للحضور اشار مولانا أحمد محمد هارون والي الولاية الى حجم التنسيق مع المركز لتسريع وتيرة تأهيل وصيانة المطار في جانب البني التحتية وتوفير الخدمات المساندة الخاصة بالجمارك والمواصفات والحجر الصحي والزراعي ، وكشف هارون عن قيام ورشة متخصصة تضم كافة الجهات ذات الصلة لتنفيذ المشروعات والبرامج وفقاً للخطط الموضوعة ، مشيداً بشركة الخطوط الجوية السودانية وجهدها في التواصل الإجتماعي والإقتصادي وإنتظام سفرياتها لمدينة الأبيض ، وقال أن برنامج نفير النهضة قائم علي تحريك مفاصل الأقتصاد والتجارة والأستفادة من القيمة المضافة مشيراً الي الحركة الجوية ودعمها بتلك الخطط مؤكدا دعم الولاية للخطط الموضوعة لتأمين خطط الإمداد المائي وتنسيق وتكامل الإدوار لتحقيق الأهدف المنشودة.

من جهته وأوضح الأستاذ أبراهيم محمد أحمد مدير مطار الابيض الدولى المجهودات اللازمة لتأهيل مطار الأبيض بعد أن تم إختياره ليكون مطاراً دولياً مشيراً الي خطة العام 2014م وما حملته من مشروعات إستراتيجية ، شملت كل مكونات المطار وفقاً للمتغيرات الدولية وحجم النشاط الإقتصادي والتجاري في الولاية وقدم تقريراً أوضح فيه أهمية المطار كواجهة إقتصادية والخدمات المتميزة التي يقدمها كما قدم شرحاً للرؤية المستقبلية التي تجعل من المطار جاذباً وأمناً .

قطار حديث في السودان الفقير يثير الاعجاب

كويت نيوز
في السودان الفقير حيث يزيد عمر القطارات عن الاربعين عاما يعتبر "قطار النيل" الابيض الناصع الرشيق ، جسما من كوكب اخر.

وضع قطار الركاب هذا في الخدمة في 20 كانون الثاني/يناير وهو الاول من نوعه منذ سنوات طويلة ويندرج في اطار الجهود التي تبذل من اجل تنشيط شبكة السكك الحديد في البلاد.

ويقول احمد حسين مدير المشاريع في هيئة سكك حديد السودان "هذا القطار الجديد حديث فعلا".

صباح كل يوم عند الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي ينطلق القطار المؤلف من اربع عربات ويعمل بمحرك ديزل من الخرطوم باتجاه عطبرة الواقعة على بعد 300 كيلومتر شمالا.

الرحلة تستمر ست ساعات واربعين دقيقة اي اكثر بمرتين من الرحلة في الحافلة لكنها اقل بالنصف مقارنة بالقطارات القديمة التي تؤمن رحلات الى بقية ارجاء السودان.

الرحلة تدوم هذا الوقت الطويل لان القطار القادر على بلوغ سرعة مئة كيلومتر في الساعة نظريا، مضطر الى السير ببطء بسبب تداعي شبكة السكك الحديد.

لكن رغم ذلك لاقى "قطار النيل" اقبالا كبيرا بحيث بات قطار اخر يقوم برحلة ثانية مساء بين الخرطوم وعطبرة في حين ان الطريق الذي يربط بين المدينتين يكتظ يوميا بالحافلات والشاحنات والسيارات.

ويوضح حسين ان القطار قادر على استيعاب 284 راكبا وهو يكون محجوزا بالكامل تقريبا في كل رحلة.

وقد اشترت السلطات القطارين من الصبن التي تربطها علاقات اقتصادية وثيقة مع السودان، بسعر 13 مليون دولار على ما يؤكد حسين.

ويقول هناء علي محمد (35 عاما) الذي سعيد بكون القطار مكيفا "اظن ان غالبية الناس الذين يتنقلون بين الخرطوم وعطبرة سيتوقفون عن استقلال الحافلة وسيختارون القطار الجديد". يضاف الى المكيفات ، وجود مراحيض عصرية ومقاعد مريحة.

احمد الحاج عمر وهو طالب في الثالثة والعشرين استقل القطار للمرة الاولى ويقول "لقد احببت. السلامة اكبر ثمة الكثير من حوادث الحافلات على الطريق بين الخرطوم وعطبرة".

اضافة الى ذلك فان بطاقة القطار تكلف ستة دولارات في حين ان بطاقة الحافلة تكلف ضعف ذلك.

وعرفت السكك الحديد في السودان اوجها في الستينات والسبعينات الا انها تراجعت بشكل كبير عبر السنين.

وقد حال النقص في الاموال دون حصول صيانة منتظمة للشبكة الا ان عوامل سياسية ساهمت ايضا في تراجع القطاع على ما يؤكد محجوب محمد صالح وهو كاتب افتتاحيات معروف.

فحكومة الرئيس عمر البشير الذي كان يخشى كثيرا نقابة عمال السكك الحديد، صرف الالاف منهم في التسعينات.

يضاف الى ذلك ان الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة منذ العام 1997 ادى الى توقف العمل بالمحركات الاميركية لعدم توافر قطع الغيار على ما يوضح محمد سليم محمد المسؤول في "هيئة سكك حديد السودان".

واضطرت الهيئة الى ابقاء محركات اقدم في الخدمة وبعضها يعود الى السبعينات.

والهدف تاليا هو تحديث الشبكة الا ان وضع السكك المتداعي جدا يبقى العقبة الاولى على ما يؤكد حسين.

وبدأت شركات سودانية وصينية باستبدال خشب العوارض بالاسمنت على خط الخرطوم-عطبرة. وبدأت الاشغال ايضا بين عطبرة وبور سودان وهي مركز اقتصادي مهم على البحر الاحمر.وبعد عمليات التحديث هذه يمكن توسيع خدمة قطارات حديثة. وهذه الشبكة ستكون نقطة ايجابية للبلاد الغارقة في ازمة اقتصادية حادة.

وباختياره الاستقلال العام 2011 ، حرم جنوب السودان الذي يضم غالبية المخزونات النفطية في البلاد، الخرطوم من مليارات الدولارات من عائدات التصدير.

ومنذ ذلك الحين تعاني الخرطوم من ازمة سيولة وقد انهار سعر صرف الجنيه السوداني في السوق السوداء في حين ان التضخم يرتفع بشكل صاروخي.

وفي هذا الاطار يرغب السودان بتطوير صادراته من المنتجات الزراعية. ويشير محجوب محمد صالح الى ان "السكك الحديد تبقى وسيلة النقل الاقل كلفة" في هذا المجال.

العلوم والاتصالات تقف على البنية التحتية لمدينة افريقيا التكنولوجية

Written By sudaconTube on الثلاثاء، أبريل 22، 2014 | 7:14 م

الخرطوم 22-4-2014 ( سونا ) 

وقفت وزيرة العلوم والاتصالات الدكتورة تهاني عبدالله عطية على ترتيبات لجنة البنى التحتية لمدينة افريقيا التكنولوجية للشروع فى تنفيذ توصيلات المياه والكهرباء والصرف الصحي وتسوير وتشجير موقع المدينة بمحلية بحري .

ووجهت الوزيرة خلال مشاركتها في اجتماع اللجنة برئاسة الدكتور أحمد قاسم وزير البنى التحتية بولاية الخرطوم بحضور معتمد محلية بحري ومعتمد الرئاسة بالولاية وممثلين لوزارة المالية وشرطة وامن الولاية ومدير المدينة د. اسامة عبد الوهاب رئيس هيئة السلوك الحضري وشركة سي دي الاستشارية بمقر وزارة البنى التحتية بالولاية ، وجهت بالشروع الفوري في انفاذ بنيات المشروع والاسراع بإنفاذ التكاليف الخاصة بخيارات مد خطوط المياه والكهرباء .

كما وجهت الوزيرة بضرورة استصحاب المواطنين في المنطقة حول موقع المشروع بإتاحة فرص التشغيل والعمالة والاستفادة من الخدمات الحاصة بالمشروع .

واكد ممثل وزارة المالية والاقتصاد الوطني استعداد الوزارة لتوفير الضمانات المطلوبة لتمويل المشروع .

اتفاق لإزالة معوقات الأراضي الاستثمارية بالولايات خلال شهر

السوداني

كشف وزير الاستثمار د. مصطفى عثمان اسماعيل عن اتفاق مع وزراء الزراعة والاستثمار بالولايات على إخلاء كافة الأراضي الاستثمارية من الموانع خلال شهر واحد.

واشار اسماعيل في تصريحات للصحافيين عقب انعقاد ملتقى وزراء الزراعة والاستثمار بالولاياتبقاعة الصداقة امس إلى تسليم الولايات للخرط الاستثمارية عدا 3 او 4 ولايات فقط، مؤكدا تحسن مناخ الاستثمار بالبلاد مما أدى لعودة الكثير من المستثمرين السودانيين والسعوديين من اثيوبيا، ووصف اتفاقيات المستثمرين فى الولايات بالمبهمة، مشددا على ضرورة أن تتضمن مساهمة المستثمرين التركيز على تطبيق المسئولية الاجتماعية وتطويرالبنى التحتية. كما أشار لاتجاههم لتنظيم ملتقى يضم المستشارين القانونيين بالولايات ووزارة العدل لوضع نموذج للاتفاقيات الاستثمارية لحفظ حقوق الحكومة والمواطن، لافتاً لتطور الولايات فى تهيئة بيئة الاستثمار بارتفاع درجات الوعي لدى المسئولين والمواطنين.

وكشف د.مصطفى عن اتجاه الوزارة لإنشاء لجنة فنية بالوزارة لتلقي شكاوى الاستثمار لمعالجتها بجانب اللجنة العليا برئاسة النائب الاول، مؤكدا سعي وزارته لإزالة كافة الرسوم على الاستثمارات بالولايات، لافتا لصعوبة ذلك نسبة لاعتياد الولايات على رسوم الاستثمار وقال: "الفطامة بعد الرضاعة صعبة"، وبيّن أن المشاريع الاستثمارية في السابق يتم الاتفاق على قيامها بمدة زمنية (فضفاضة) دون تحديد فترة معينة للبدء فى إنفاذ المشروع بنسبة مقدرة مما أدى لفقد كثير من المشاريع، داعيا لتحديد فترة زمنية ممرحلة لإنفاذ المشروع خلال ثلاثة أشهر، مؤكدا فى حال عدم بداية المشروع ينزع من المستثمر، شاكيا من احتكام الولايات للمحاكم الدولية فى بعض الاستثمارات. ودعا لحصر المحاكمات وفقا للمحاكم والقوانين السودانيه، كما لفت لتوجيه الولايات لإدراج مندوبي الجمارك والضرائب فى لجان الاستثمار منعا للتقاطعات، داعيا لتطبيق تجربة ولاية نهرالنيل فى الاستثمارات على الولايات الأخرى، واعتبر أنها أنجزت تراضيا وطنيا بإعطاء المواطن نسبة 20-25% من الأرض الاسثمارية، مؤكدا سعيهم لتسجيل هذه النسبة باسم المنطقة او القرية التى يقوم عليها المشروع على أن يؤهلها المستثمر.

ووجه الوزير الولايات بعدم توقيع أي اتفاقية الا بالرجوع للوزارة لتعرض على مجلس الوزراء والبرلمان لإجازتها.

وأشاد الأمين العام للجهاز القومي للاستثمار السفير احمد شاور بتجربة نهر النيل فى الاستثمار، ونوه لأهمية أن تعمل الولاية على جذب المستثمرين خاصة أن لديها ثلاث مخططات صناعية لم تنجح فى جذب مستثمرين لها.

وطالب ولاية النيل الابيض بتسليمهم تقريرا مفصلا عن شركة سكر سابينا باعتبار أن أراضي المشروع محجوزة لعدة سنوات دون تنفيذ.

فيما شكا عدد من وزراء ومسئولي الاستثمار بالولايات خلال التداول فى الملتقى من ضعف التنسيق مابين الولايات والجهاز القومي للاستثمار، مشددين على ضرورة المتابعة من قبل الجهاز.

وشدد احد المشاركين من ولاية النيل الابيض على أهمية متابعة الجهاز لتنفيذ المشروعات وتراخيص الشركات خاصة شركة سكر سابينا

وأشارت ممثل إدارة الاستثمار بولاية سنار حنان الصادق لضعف التنسيق والترتيب بالولاية في المشروعات الاستثمارية، كاشفة عن إلغاء ترخيص مربعات خدمية فى قلب مدينة سنار، ونبهت لأهمية ان تكون العقودات واضحة منذ بداية المشروع، شاكية من كثرة دخول السماسرة فى الانترنت للاستثمار، وطالبت بوجود ضوابط وتوفير المعلومات عن المستثمرين للحد من ذلك.

تخصيص قطع سكنية للمعاشيين بالخرطوم

السوداني 

التزمت حكومة ولاية الخرطوم، بحل كافة قضايا المعاشيين المتعلقة بالتأمين الصحي والإسكان وبطاقات الخدمة، ومراكز البيع المخفض خلال الأيام القادمة. 

وكشف الأمين العام لاتحاد معاشيي الخدمة المدنية، تاج السر شكر الله، في تصريح ل(المركز السوداني للخدمات الصحفية)، عن توقيع اتفاقات مع ولاية الخرطوم، بشأن الشروع في حل مختلف بالقضايا، فيما أعلن عن فتح (7) مراكز للبيع المخفض للمعاشيين، والتي تشمل كافة السلع الاستهلاكية واللحوم والغاز، بجانب شروعهم في حصر المعاشيين، وتخصيص قطع سكينة بالولاية، مضيفاً أن الاتفاقات المشار إليها خصصت بطاقات خدمية للمعاشيين، لمراعاتهم عند دفع العوائد والرسوم وتسهيل الإجراءات المختلفة.

اضبط: هيئة مياه الـخرطوم تفرض فواتير على مياه خارج شبكتها فلم لا يطفش (المستثمرون)؟!

المجهر

تلقت (المجهر) الشكوى أدناه فاقرأوا وتأملوا وتعجبوا.. وستأتيكم الإجابة: لماذا (يطفش) المستثمرون (الأجانب) من بلادنا (هذا المصنع استثمار أردني)!

مصنع الأمجد لحديد التسليح والصلب
السودان – سوبا- المنطقة الصناعية مربع 3
الأستاذ الفاضل / الهندي عز الدين

تحية طيبة

عندما تسلمت هذه الفاتورة المرفقة أول ما خطر ببالي أن أبعثها لصحيفتكم الموقرة إيماناً مني بدور الصحافة وليتعرف الرأي العام والمسؤولون بمستوى العقلية التي تدار بها مؤسسات الدولة.

انظر يا سيدي العزيز لعنوان الفاتورة (الإدارة العامة للمياه خارج الشبكة) وهو اعتراف صريح بأن هذه المياه خارج الشبكة ولكن المحير تماماً هذه العقلية الخرافية التي جبلت تماماً على الجبايات دون اعتبار لأي شيء حتى لو كان من باب الخجل وإليك القصة.

عزيزي :

أعمل بإحدى شركات الاستثمار حيث تقع مسؤوليتي في الجانب الإداري. فقد خاطبنا هيئة مياه ولاية الخرطوم بطلب توصيل المياه من الشبكة وقد أفادونا بعدم إمكانية ذلك وكان ذلك عام 2005م فاضطررنا لحفر بئر وإقامة محطة تحلية لمعالجة ملوحة المياه وحتى هذا الشهر من العام الحالي 2014م لم يتم توصيل خطوط المياه. وعندها طالبونا بفاتورة سموها مياه خارج الشبكة يطالبون فيه تسديد 300 جنيه شهري وكذلك رسوم لحفر البئر. هذا الأمر استمر لسنوات ولكن فوجئنا في شهر أبريل الحالي المطالبة قفزت لـ10 أضعاف بدون أي مقدمات أي المطلوب 3000 جنيه بدلاً عن 300 لمياه يتم سحبها من بئر. دون توضيح الأسباب أو إرفاق قرار إداري من قبل هيئة المياه أو تشريع من مجلس الولاية بهذه الزيادة (الجباية). فقط تم إرسال الفاتورة وعليها الرسوم الجديدة وعلى الفاتورة رقم هاتف المهندس الذي أصدر قرار الفاتورة وهو يطلب الاتصال به إذا رغبنا في ذلك (والله والله والله وأنا صادق فيما أقول انتابني خجل كبير أن أوضح للإدارة هذا المستوى المتدني في العمل وكيف تدار مؤسسات الدولة بهذه العفوية وكيف يسيء بعض موظفيها لإداراتهم ويحاربون الاستثمار دون أدنى مسؤولية. وكان الأجدر لهذا المسؤول أن يحرك تلك العقلية لتوصيل المياه لقطاع كبير من الشركات الصناعية المختلفة بالمنطقة ولكنهم عجزوا في ذلك منذ 2005م وحتى تاريخه ولكن نفس هذه العقلية أفلحت في إيصال فاتورة مضاعفة 10 مرات.

وأكمل القصة بهذه النهاية المضحكة : - تم إرسال فنيين لمقر المصنع، من قبل الهيئة بغرض تركيب عداد دفع مقدم. الفني المرسل عندما قابلني أوضحت له أن المياه لم تصل أصلاً للمنطقة الصناعية بسوبا دعك أن تصل لمقر المصنع فوجئ بذلك واستغرب وانسحب وهو خجلان (وأكبرت فيه الخجل الذي لم يعرفه المسؤول الذي أرسله دون خريطة ودون معلومات).

أخيراً أستاذي الهندي (هل تصدق؟ كما قال الفنان الكبير كابلي)؟

حسين سعيد حسين
مصنع الأمجد لحديد التسليح.

استقيل يا والي الخرطوم.. هذا أكرم لك وللدولة ... الهندي عز الدين

المجهر

} تربطني علاقة جيدة مع الدكتور "عبد الرحمن الخضر" والي الخرطوم، قبل أسابيع تلقيت منه مكالمة كريمة دار خلالها حديث حول قضية عامة، كنا على اتفاق ووفاق حولها.

} هذه العلاقة التي لا تشوبها أدنى شائبة أجندات (شخصية) أو حسابات (تكتلات) سياسية داخل الحزب الحاكم أو خارجه، لا تمنعني أن أخاطبه اليوم على الملأ مطالباً باستقالته، مناشداً السيد رئيس الجمهورية بقبولها على جناح السرعة إن فعل، وإقالته إبراء لذمة الدولة إن لم يفعل.

} إذا اكتشفت السلطات العدلية تجاوزات (مالية) و(إدارية) في أي وزارة أو مؤسسة تابعة لحكومة ولاية الخرطوم، فإن (الوالي) مسؤول عن تلك التجاوزات، بسبب قصور إداري، وخلل رقابي. وعجز عن الضبط، والربط، والمتابعة، فما بالك أن يكون التجاوز في (عقر مكتب) السيد الوالي نفسه، وبواسطة سكرتاريته ومساعديه الأمناء على أسراره وأسرار الدولة وأموالها في ولاية الخرطوم.

} بضعة (سكرتيرين) يفسدون أيما فساد في ملك الدولة.. أراضٍ لا حد لها ولا حدود، قيمتها (مئات المليارات) من الجنيهات، (القديمة)، ثم لا يعلم (الوالي) إلا بعد أن تشيع الفضيحة فتسير بها الركبان؟!!

} ألم تبلغك احتجاجات وزير التخطيط العمراني (السابق) على كثرة (التصاديق)، وكثافة (التخفيضات) والتسهيلات – الممهورة بخاتمكم وتوقيعكم – في أراضي العاصمة القومية؟!

} ألم تصلك تنبيهات (الأمن الاقتصادي) مفتوح الأعين.. واضح القسمات في كل ركن من أركان الولاية؟!

} كيف يسطو موظفون (صغار) بمكتب والي الخرطوم على أراضي الشعب السوداني المسكين على مدى أشهر طويلة، وسيادة الوالي مستغرق في ثبات عميق، أو هائم في ملكوت الله.. يسبّحه بكرة وأصيلاً؟!!

} هذا (النهب المصلح) – كما سمَّاه السيد الرئيس – لم يكن محدوداً، ولا محصوراً، فهو ليس (قطعة درجة أولى) أو قطعتين، أو ثلاث..!! ليس نهباً لعشرة آلاف جنيه.. عشرين أو خمسين!! المعلومات المتسربة تشير إلى أكثر من أربعمائة (مليون) جنيه.. أربعمائة (مليار) بالجنيه (القديم)!!!

} هل هناك من سبب واحد، يجعل والي الخرطوم (يداوم) في مكتبه (ساعة) واحدة، دعك من (يوم واحد)، والبلد منهوبة (أربعمائة مليار) من داخل مكتبه؟!

} حتى وإن كنا نعلم – أو تعلم قيادة الدولة – أنه آخر من يعلم بهذه (الجرائم) الفادحة المرتكبة باسمه، وتوقيعه وختمه، فهل يصلح رجل تتسرب (المليارات) من بين أوراقه و(تراويسه) حاكماً ليوم واحد على عاصمة جمهورية السودان، أكبر ولاياته.. أهمها وأغناها؟!

} لو كان والي الخرطوم د."الخضر" مسيحياً (كاثوليكياً) أو (بروتستانتياً) يعمل (عمدة) في "نيويورك" أو "باريس" أو "استوكهولم" أو "أدنبره"، لكان مستقيلاً قبل أن يعرف الناس بالواقعة لأنه سيكون أول المبلغين عن الجريمة.. أول المغادرين لمبنى الحكومة.. طالباً التحقيق معه..!!

} لا.. لن يحدث هذا.. كان سيستقيل فور علمه بنهب (الألف جنيه) الأولى، فلن يترك الحبل على الغارب ليبلغ التجاوز (أربعمائة مليار)..!!

} كيف لا يفعلها المسلمون.. المصلون.. زوار المساجد عند (الفجر) والناس نيام؟!

} استقيل يا والي الخرطوم.. فهذا أكرم لك، وللدولة، وأشرف للمؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، فلا تقصموا ظهر الرئيس "البشير" أكثر مما فعلتم..

} استقيل لأنك مسؤول عن هؤلاء.. أنتم من اختارهم لمكتبك.. ولم تخترهم لجنة الاختيار للخدمة العامة.. أنت من وثقت بهم.. فأنت المسؤول عن أخطائهم (أدبياً) و(سياسياً)، ويتحملون هم ومن وراءهم الوزر (الجنائي) في هذه القضية.

} سيدي الرئيس.. هذا الملف أخطر بكثير جداً من ملف تحكيم (الأقطان) الذي استقال بسببه رئيس المحكمة الدستورية.. ومن قبل ذهب "أزهري التيجاني" وزير الأوقاف متهماً في المحاكم في ما اعتبر تجاوزاً للسلطات وليس لحيازته مليارات..!!

} دعونا ندخل (الديمقراطية الرابعة) متطهرين من كل (شبهة) حتى ولم ترقََ لـ(الإدانة).. كل شبهة.
 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
copyright © 2011. سوداكون - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website
Proudly powered by Blogger