آخر المواضيع

التوصل لاتفاق مبدئي بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة

Written By Amged Osman on الجمعة، يناير 17، 2020 | 5:30 م

يورنيوز 

أعلنت مصر وإثيوبيا والسودان يوم الأربعاء أنّها أحرزت تقدّما في المفاوضات الجارية في واشنطن حول "سدّ النهضة" الكهرمائي الضخم الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق ويثير توتّرات إقليمية، مشيرة إلى أنّها ستجتمع مجدّداً في نهاية الشهر الجاري لتذليل العقبات المتبقية والتوصّل إلى "اتفاق شامل".

وقالت الدول الثلاث في بيان مشترك مع الولايات المتحدة والبنك الدولي اللذين يشاركان في هذه المفاوضات بصفة مراقبين، إنّ وزراء الخارجية والمياه في مصر وإثيوبيا والسودان نوّهوا بـ"التقدّم الذي تم إحرازه" حتى اليوم.


وبدأت جولة المفاوضات هذه في واشنطن يوم الإثنين واستمرت لغاية أمس الأربعاء، وشارك فيها بالإضافة إلى وزراء الدول الثلاث المعنية كل من وزير الخزانة الأمريكي ورئيس البنك الدولي.

وكان مقرّراً أن تكون هذه الجولة التفاوضية الأخيرة "للتوصّل إلى اتفاق" إلا أن الأطراف المعنية اتّفقت بحسب البيان الصادر على الاجتماع مجدّداً يومي 28 و29 كانون الثاني/يناير في واشنطن للتوصّل إلى "اتفاق شامل حول ملء وإدارة السد".

وبحسب البيان فإنّ الدول الثلاث توصّلت إلى اتّفاق مبدئي على حلّ وسط بشأن بند ملء خزان السد، وهو أحد آخر العوائق المتبقية في طريق التوصّل إلى اتفاق شامل.

وإذ شدّد البيان على أنّ جميع النقاط الواردة في هذا الاتفاق المبدئي "تخضع لاتفاق نهائي"، أوضح أنّ الحلّ الذي توصّلت إليه الأطراف بشأن تعبئة خزّان السدّ يقضي بأن تتم عملية ملئه "على مراحل" وبطريقة "تعاونية" ولا سيّما خلال موسم الأمطار بين تموز/يوليو وآب/أغسطس.

وستتيح المرحلة الأولى من عملية ملء الخزان البدء بإنتاج الطاقة الكهربائية من السدّ.

ومع ذلك، هناك العديد من النقاط الفنية والقانونية التي لا تزال عالقة والتي أرجئ بتّها إلى نهاية العام الجاري على أمل تذليلها وإبرام اتفاق نهائي.

وتوترت العلاقات بين إثيوبيا ومصر منذ أن بدأت أديس أبابا في العام 2011 ببناء "سد النهضة العظيم" الذي يتوقّع أن يصبح أكبر مصدر للطاقة الكهرمائية في إفريقيا. وأثار المشروع الأثيوبي مخاوف مصر لأنّ النهر يومّن لها ما نسبته 90% من إمداداتها المائية.

وبدأت إثيوبيا (دولة المنبع) ومصر (دولة المصبّ) والسودان (دولة الممرّ وحيث يلتقي في أم درمان النيلان الأزرق والأبيض ليشكّلا سوياً نهر النيل الذي يكمل طريقه شمالاً إلى مصر)، مفاوضات في تشرين الثاني/نوفمبر بوساطة الولايات المتحدة للتوصّل إلى اتفاق.

من المتوقع أن يبدأ السد البالغة كلفته 4.2 مليار دولار (3.8 مليار يورو) في توليد الطاقة الكهربائية في أواخر 2020 وأن يبلغ طاقته التشغيلية القصوى بحلول 2022.

وتقول إثيوبيا، الدولة الأكثر تعداداً للسكان في شرق إفريقيا وصاحبة الاقتصاد الأسرع نمواً في القارة، إن المشروع ضروري لتطوّرها.

إلا أن مصر تخشى أن تقوم اثيوبيا بملء السد بسرعة كبيرة بشكل يخفّض من مستوى إمداداتها من المياه.

تحديات صناعة التشييد .. وعبور ناجح لتجربة صناعة الطيران بالسودان .... د م م مالك علي دنقلا

تحديات صناعة التشييد .. وعبور ناجح لتجربة صناعة الطيران بالسودان


د م م مالك علي دنقلا

         بحكم ارتباطي بصناعة التشييد بالسودان كنت اعتقد انها من أصعب الصناعات ذلك ان المقاول يتكبد عناء شديدا في الاستمرار في المهنة وتسليم المشاريع في مواعيدها في ظل تقلبات سعر الصرف وصعوبة وجود موردين متمرسين في عملية الــ supply chain   خاصة ان هنالك بعض المشاريع بها تعقيدات من مواصفات محددة لمواد او معدات ولا يوجد وكيل محلي او موزع معتمد فيضطر المقاول كما ذكرت في مقال سابق عن صناعة التشييد بالسودان ان المقاول  يقع عليه العبء الأكبر في هذا القطاع الذي يعانى كثيراً لعدم تناغم وتناسق وتكامل السياسات الاقتصادية بصفه خاصة وعدم تكامل عناصر العملية المتداخلة والمرتبطة لا نجاح هذا القطاع الهام ، فطبيعة المشاريع تتطلب جدولاً زمنياً طويلاً لتنفيذها ومطلوب من المقاول تثبيت سعره طيلة فترة الجدول الزمني هذا مع الوضع فى الاعتبارعدم ثبات السياسات الاقتصادية وعدم التطبيق الفعلي لمنشور بنك السودان للبنوك الخاص بالقطاع باعتبار المشروع في حد ذاته يمثل ضماناً للتمويل من البنوك إلا أننا نجد انه لا يوجد بنك ينفذ هذا المنشور ناهيك عن تميز السياسات المالية والنقدية الصادرة من بنك السودان للمقاول الأجنبي علي المقاول المحلى خلافاً لما كان ينبغي ان يكون – علماً بأن دخول المقاول المحلى وكمثال في مجال البترول وبكفاءة عالية في التنفيذ انعكس إيجابياً علي خفض ُمقدر لتكلفة الإنتاج وفي مشاريع كانت حكراً علي المقاول الأجنبي بعد انسحابها كجزء من الحظر الاقتصادي الأمريكي علي السودان – حيث نجح المقاول في استجلاب عماله ماهره قليلة العدد وعالية التكلفة الا انه واجه عقبات في دفع مستحقاتهم جراء السياسات المحبطة التي أدت إلي ضعف الدورة الانتاجية والتنفيذية لشركات المقاولات علي الرغم من كفاءِتها وهي تحذو حذو النموذج الاداري العالمي بتوفير متطلباتها الفنية والإدارية والمالية وعقد الاتفاقات مع الموردين ومقاولي الباطن.  

واشرت في ذلك المقال السابق انه حتى تكون مقاولاً ناجحاً عليك الألمام والدراية باستيراد متطلبات المشروع تلبيه والتزام للمواصفات المطلوبة لعدم توفرها بالسوق المحلي وانه لابد من مواجهة تحديات دائرة مشاكل الاستيراد المتعددة كعدم ثبات سياساته مقروءة مع رسم التعرفة الجمركية ومشاكل الترحيل الجوي والبحري والبري وشهادات المنشأ وشهادات الجودة العالمية والمحلية أضف إلي ذلك توفير العملة الصعبة الامر الذي يضطرك لدخول باب التصدير وضرورة الالمام كذلك بسياساته وتوفير العملات الصعبة له وما يتبع ذلك من مشاكل الترحيل والتخليص وتجنيب هامش الصادر و شهادات منشأ وشهادات صحيه وجوده ومعاملات بنكيه وتلك تعتبر من العوامل المؤثرة في تنمية الصادرات كما ذكرت فى مقال سابق الى جانب قضايا ومشاكل ما بعد الاستيراد من ترحيل ورسوم مفروضة و جبايات بالطرق خاصة ان كان المشروع بالولايات فتكون مضطرا لدفع رسوم بورصة وارتفاع أسعار النقل إذا لم يكن لك اسطول خاص فتلجأ للنقل مع أخرين وفي ذلك عرضه للتلف وفقدان ما يخصك كمقاول.

وعلي نفس النهج ولضمان نجاحك كمقاول يجب أن يكون لك الخبره والمقدره للدخول في مجال التصنيع أو الدخول في شراكات مع أخرين لتصنيع بعض المواد ذات الصبغة الهندسية كصناعة الطوب الحراري والانترلوك والدهانات وغيرها من الصناعات الهندسية وهنا أيضا تكون عرضه لمشاكل وتحديات عملية التصنيع المتعددة والمتمثلة في عدم وجود الحماية الوطنية ورسوم الإنتاج ومشاكل التمويل والتوظيف من قانون عمل وضمان اجتماعي وعدم توفر الطاقة مع ارتفاع أسعارها وكذا في مجال الصناعات الصغيرة والتي يتم بها وبالضرورة نجاح شركة المقاولات من ورش حداده ونجاره تواجهها أيضا مشاكل وهذا يتطلب من المقاول أن يواكب التطور في هذه المجالات بأرتياد المعارض والورش العلمية وتطوير الذات بالدراسات المستمرة في المجال وبهذا الإنتشار فعلي المقاول أن يكون تارةً مستورداً و اخري مصدراً و مصنعاً .

هذا السرد الذي أوردته بوجود تعقيدات جمه بصناعة التشييد كنت أراها من أصعب الصناعات الا انني اليوم وعقب صعودي على متن رحلة من رحلات شركة بدر للطيران للمرة العاشرة اوكد ان قناعاتي تلك  قد تغيرت وتبدلت تماما وأدركت ان هنالك صناعات تحتاج الي قدرات عالية وهمم حدها الثريا منها صناعة الطيران بالسودان ، ولعل أبرز ما قاله فيها أحد اكبر المديرين ان اي رحلة فيها هي حفلة كاملة الدسم ولتقريب الفهم لك ايها القارئ ان تتخيل يوميا لديك ثلاث حفلات زواج بالمنزل او أكثر فقد وجب عليك الايفاء بكامل الالتزامات المطلوبة بتجهيز خدمات الضيافة والكرم الذي يليق من وجبات واحسان الضيافة وإعداد كشوفات الضيوف واعتمادهم وتهيئة ظروف اجلاسهم وهكذا دواليك أضف الي ذلك مشكلات توفير الوقود ونظافة الطائرة وفوق كل هذا وذاك التأكد من سلامة الراحلة وتمليكهم سبل السلامة والتأكد من وصول الطاقم وسلامتهم وتهيئة نفسياتهم ومزاجهم لتكون في قمة معنوياتها لخدمة الضيوف الى جانب الاهتمام بمشاكل الصيانة الدورية والخدمات الأرضية وتذبذب سعر العملة ناهيك عن تأخر الركاب وتسيبهم خاصة في رحلات العودة من الخارج والالتزام بالجدول الزمني مضافا اليه كل التعقيدات التي ذكرناها حول حوجة المقاول للاستيراد و التصدير والتصنيع فهي الزامية لمن ولج باب الاستثمار فى مشروعات صناعة الطيران.

ان المتأمل لصناعة الطيران في بلدنا السودان والمصاعب التي اعترضت سبيل الناقل الوطني  الحكومي عبر كونه قطاع عام خاص او عبر تجربته عن طريق الخصخصة رغم انه كان وحيدا مقارنا بتاريخه في الدول الافريقية الأخرى و كيف سبقنا من اتي بعدنا للاستثمار فى المجال ، و قصة الطيران و النقل الجوي عموما في الدول العربية و نجاحاتها و فشل اخرين و دخول شركات النقل الاقتصادي و عمليات كسر الأسعار للتذاكر كلها عوامل متعددة لنجاح شركة الطيران ورغما انني لست متخصصا في هذا المجال الا انه ومن اجل لفت الانظار الي نجاحات تحققت في القطاع الخاص السوداني فى هذا المجال وددت كتابة هذه المشاهدات تحفيزا لاخرين لولوجه واوعود هما بالذاكرة لزيارتي وانا شاب للولايات المتحدة الامريكة وفي اكبر منتزه علمي اختتمت الرحلة ، ونحن نطير بسيارات بين عمارات نيويورك الشاهقة و بعبارة لا يمكنني ان انساها  (   IF WE CAN DREAM IT WE CAN DO IT )  اجد نفسي اليوم أقف وقفت تحية واعزاز لأشد علي يد المهندس الهمام احمد عثمان ابوشعيرة وطاقمهم المساعد علي ما وقفت عليه بنفسي من اضطرارهم لعمل عدة اسماء عمل مسانده تعمل في منظومة متجانسة مثل تموين الطائرات والخدمات الأرضية وغيرها من الخدمات الآخري ووجدت حرصا على التقيد بالزمن والتزامًا به وخدمات ضيافة معده وفقا لاشتراطات صحية وفي بيئة حضارية عالية وبأيدي متخصصة ولمست تعاملًا راقيا من اطقم الطائرات وموظفي المحطات الأرضية وذلك في ظل غياب الدعم الحكومي والذي كان يمكن ان يكون في شكل اعفاءات ضريبية او جمركية تشجيعا و تحفيزا لهم وحمايتهم من المنافس الاجنبي ذو الامكانيات العالية و لعلها فرصة ان تجد هذه الكلمات صدي عند اصحاب القرار فيهبوا لنصرتهم بسياسات تسهل لهم بلوغ طموحاتهم . 

ولعلي في ختام هذا المقال ادعوهم لسرد تجربتهم في مقالات او ورش حتي يستفيد منها الشباب الراغبين في تحدي الصعاب يحدوهم الأمل في وطن متقدم راقي يلبي طموحاتهم ولعلها تكون قصة نجاح ملهمة لبعض الشباب.

المؤتمر الدولي للتكاليف والمشتريات والمخاطر في القطاع الهندسي (4)

Written By Amged Osman on السبت، يناير 11، 2020 | 10:05 ص

المؤتمر الدولي للتكاليف والمشتريات والمخاطر في القطاع الهندسي (4) 

د. م. م مالك علي محمد دنقلا



مواصلة لما ورد فى المقال (3) من اوراق العمل المهمة التي تم طرحها خلال المؤتمر الذي انعقد مؤخرا بدبي قدمت المهندسة هيا صالح ورقة تأثير وقت هندسة القيمة علي المشاريع و افادت ان تأثير الوقت لهندسة القيمة يوثر على جدول المشروع و افادت ان الهندسة القيمة لها إمكانات كبيرة لتحسين تنفيذ المشاريع ، ولكن توقيت تطبيق مقترحات هندسة القيمة هو عامل حاسم يقرر النجاح الفعلي والحقيقي لمفهوم هندسة القيمة وبالتالي نجاح المشروع بأكمله ، وغني عن القول إن نجاح المشروع يجب أن يقاس من وجهات نظر مختلفة لجميع أطراف المشروع وأصحاب المصلحة ؛ صاحب العمل المقاول ، المهندس وأي طرف آخر قد يتأثر بنتائج المشروع ونتائجه إحدى العقبات الرئيسية التي قد تؤثر على نجاح المشروع لجميع الأطراف هي مدة المشروع والوقت اللازم لتنفيذ المشروع وتسليمه ؛ وبالتالي؛ النظر في أي تغييرات في تصميم المشروع وخاصة إذا كان ذلك بسبب التحسين وليس أخطاء التصميم ؛ يجب أن تدرس بعناية فيما يتعلق بالوقت ليس فقط التكلفة أو الأداءعادة؛ يعتقد المقاولون أن الوقت والنفقات اللازمة لإعداد اقتراح هندسة القيمة غير قابلة للاسترداد إذا رفض صاحب العمل هذا الاقتراح ؛ وهذا يجعل أكبر عقبة تواجه المتعاقدين حول هندسة القيمة تنطوي على الوقت والجهد المبذول في إنشاء اقتراح هندسة القيمة غير المقبول ؛ المقاولون يخاطرون بإمكانية إهدار الوقت والمال. لتسليط الضوء على أهمية دراسة وتحليل وإنشاء واعتماد بروتوكول قياسي يعالج ويتناول قضايا تأثير الوقت في عملية هندسة القيمة ، ودورة الموافقة والتنفيذ لضمان أفضل النتائج للخروج من العملية وتجنب النزاعات والنزاعات في مراحل لاحقة من المشاريع.

واشارت الى انه ومن وجهة نظر قانونية؛ يمكن تعريف هندسة القيمة على النحو التالي:"تحليل وظائف برنامج أو مشروع أو نظام أو منتج أو عنصر من المعدات أو مبنى أو مرفق أو خدمة أو تزويد وكالة تنفيذية يؤديها موظفون مؤهلون أو موظفون متعاقدون ، موجهون إلى تحسين الأداء والموثوقية والجودة ، السلامة وتكاليف دورة الحياة "القيمة ويجب على المهندس ، في أقرب وقت ممكن بعد تلقي هذا الاقتراح الاستجابة مع الموافقة على الرفض أو التعليقات يجب على المقاول عدم تأخير أي عمل في انتظار الرد ،وهنا يتم التعامل مع حق المهندس في تغيير العقد و يمكن ممارسة هذا الحق في أي وقت حتى إصدار شهادة الاستلام يتعامل مع هندسة القيمة ويسمح للمقاول باقتراح تغيير يفيد صاحب العمل ويتم إعداد الاقتراح على حساب المقاول ، الذي يصمم التغيير ويتعامل مع الإجراء السابق للمهندس الذي يوجه الاختلاف وقد يطلب المهندس اقتراحًا من المقاول ومع ذلك ، أثناء قيام المقاول بإعداد الاقتراح ، يجب عليه متابعة الأعمال عملية تطبيق هندسة القيمة عادةً ما يحتاج فريق هندسة القيمة من 2 إلى 4 أسابيع لوضع اللمسات الأخيرة على اقتراح هندسة القيمة الشامل وفقًا لمعايير منهجية القيمة ، هناك 6 مراحل لتحليل القيمة: وظيفة تحليل المعلومات الإبداعية تقييم تطوير العروض التقديمية المدة المتوقعة من 2 إلى 4 أسابيع حسب تعقيد الاقتراح ويجب على المقاول السماح بمثل هذه الفترات الزمنية خارج جدوله الزمني ومع ذلك ، أثناء النظر في اقتراح هندسة القيمة ، يجب على المقاول مراعاة ما يلي: التواريخ المخططة للأنشطة ذات الصلة دورة الموافقة قبل المواعيد المقررة تاريخ اقتراح هندسة القيمة عملية تطبيق هندسة القيمة

واشارت الورقة الى انه يمكن أن تصبح عملية هندسة القيمة مكلفة وتستغرق الكثير من الوقت عندما لا يتم اتخاذ القرارات في الوقت المناسب وعندما تكون هذه القرارات مطلوبة بالفعل وتحتاج إليها وفقًا لجدول أو خطة المشروع وقد لا تسمح قيود وقت المشروع بالمراجعة والتحليل المناسبين لمقترح هندسة القيمة من قِبل كل من المهندس وصاحب العمل ، مما يجعل رفض مقترح هندسة القيمة هو الخيار الأكثر أمانًا لجعل أي فوائد محتملة لصاحب العمل ، سواء انها فوائد مالية ، في الوقت المناسب أو الأداء وتحليل التواريخ المخطط لها والجدول الزمني الأساسي التأخير في عملية صنع القرار مدة إضافية لتنفيذ الأعمال المتنوعة هندسة القيمة المستحقة تغيير التسلسل وتأثير إعادة صياغة الفرق بين هندسة القيمة وأخطاء التصميم وأوامر التغيير.

وتناول لمهندس شادي اتيم في ورقته تقنية تحليل التاخير في مشاريع الانشاءات لماذا يجب تحليل التاخير وو اجاب ان التاخير في المشروع هو عمليه قياسية للزمن .و لابد ان تحتوي علي معامل رئيسي يمكن من المقاربة معه لتكون عملية القياس صحيحة وهنا يعتقد البعض ان مدة التاخير يمكن الحصول عليها بسهولة من ناتج طرح الزمن النهائي الحقيقي للمشروع من الزمن المتعاقد عليه و هذا يعتبر خطأ كبير لا يمكن الاعتماد عليه اذا كان التاخير في منتصف المشروع و لا يمكن اعتمادها لمعرفة المتسبب في التاخير وان تحليل التاخير يحتاج الى مستندات موثقة و تحديد واضح لاسباب التاخير لعمل التعويض الزمني او المالي و تحديد نوع التاخير في كل نشاط علي حده و استخدام تقنية تحليل لمعري اثر التاخير علي زمن المشروع النهاءي و ان معالجه زمن المشروع النهائي يمكنها الاستفادة من هذا التحليل و يعفي المقاول من الغرامات او يعطي الملك الحق في فرض الغرامات.

واشارت الورقة الى ان تقنيات تحليل التاخير ممكن تصنيفها علي صنفين تحليل توقعي ويحدد التاثير المحتمل لحدث التاخير علي تنفيذ المشروع و تحديد الانشطة التي انتهت فعليا اثناء زمن المشروع ومنهجيات تحليل باثر رجعي و هو يشير الي التاثير الفعلي لاحداث التاخير ويحدد الانشطة التي تمت بعد زمن انتهاء المشروع ويمكن استخدام التقنية لمعرفة المميزات و السلبيات بالمقارنة بين المخطط له و المنفذ ومزايا هذه التقنية انها بسيطة و سهلة الاداء وتوفر تقديرا للاثر المحتمل لحدث التاخر في ظل البرنامج الموضوع و تحدد حجم التاخير عند طلب المقاول للتمديدوهي تقنية مناسبة لاحداث التاخير اذا تم رصده في مراحله الاولي ، و من سلبياته انه يفترض ان البرنامج المخطط له منطقي و موثوق به . وهو قد لا يكون نموذجا صالحا من الاساسوهو احادي الجانب لا ياخذ في الاعتبار الطرف الثاني المتاثر بالتاخيرو يودي الي الخلافات المحتملة حول مدي كفاية الجدول الزمني المخطط له بحيث ان الخطة الاصلية غير مناسبة للتغييرات المحتملة

وتناول في ورقته تقنية تحليل النافذه و بين ان من مزاياها انها تستند علي الحقائق و تستخدم البيانات الفعلية و تحدد سبب و تاثير التاخير في كل مرحلة من المشروع ويمكن استخدامها علي مشروع مستمر لاعداد المطالبات بتمديد زمن المشروعو هي تقنية تميل الي المنهجية الاكثر دقة.وهي تقنية موثوقة لاظهار التزامن وهي تقنية معترف بها و مقبولة في اجراءات تسوية المنازعات وافاد ان من سلبياتها انها تتطلب توفيرتحديثات البرامج الاساسية الموثقةوكذلك وجود سجلات معاصرة شاملة وانها يمكن ان تكون صعبة و تستغرق وقتا طويلا في حال عدم وجود محلل متمرس وخلص الي انها تقنية متوازنة و عادلة لاطراف العقد . وبالتعمق فى هذا الامر فاننا نتطلع الي وجود محللين متمرسين بالسودان لهذه التقنية لحسم العديد من المنازعات حول الزمن العادل للانتهاء من المشروع في المخاطر و المتغيرات في مشاريع التشييد بالسودان .

في المقال الاخير نتناول التوصيات و الدروس المستفادة من المؤتمر .






المؤتمر الدولي للتكاليف والمشتريات والمخاطر في القطاع الهندسي (3 ) د. م. م مالك علي محمد دنقلا

Written By Amged Osman on الخميس، يناير 09، 2020 | 8:02 م

المؤتمر الدولي للتكاليف والمشتريات والمخاطر في القطاع الهندسي (3 ) 

د. م. م مالك علي محمد دنقلا


مواصلة للمقال الثاني حول مشاهدات فعاليات المؤتمر الدولي للتكاليف والمشتريات والمخاطر في القطاع الهندسي الذى استضافته دبي مؤخرا نواصل استعراض اوراق العمل المهمة التي ناقشها المؤتمر حيث تناول الدكتور عماد اسماعيل عوامل المخاطر في مشاريع البني التحتية المنفذة بواسطة الشراكة بين القطاعين العام والخاص واوضح ان احتياجات مشروعات الشراكة الناجحة تتمثل في الرغبة الصادقة ومواصفات واضحة جلية ومشاركة معتبرة في المخاطر ووجود قائد فعلي وفعال و رائد للمشروع ، وأوضح ان هذه المشاريع لها خاصيات منها انها طويلة الأجل و مملوكة للدولة و تكتنفها مخاطر جمة و لها مؤشرات اداء قابلة للقياس ، واوضح ان المخاطر في هذه المشاريع مخاطر تتعلق بالإدارة متمثلة في الموارد و الانتاج و التوفر والأدوار و المسؤوليات ومخاطر تتعلق بالتمويل تتمثل في توفر التمويل و التضخم و تذبذب سعر الصرف ومخاطر متعددة تتمثل في الاستيراد و التصدير و عوامل اجتماعية و تغير القوانين و السياسات ، وختم ورقته ببعض الملحوظات منها ان العوامل الداخلية للمخاطر مهمة اكثر من العوامل الخارجية و ان عملية تفادي المخاطر تعتمد في الغالب علي معلومات تاريخية مقارنة بمشروعات مماثلة ونسبة لمستوي المعلومات المنخفض يمكن استخدام قاعدة البيان المتوفرة لتخفيف المخاطر كبديل مناسب وان الزمن في إنجاز المشروع عامل مهم لتخفيف المخاطر ، ولعلنا مارسنا الشراكة في بعض المشاريع بالسودان ولكن ارتباك السياسات ادي لهروب المستثمرين في هذا المجال لغياب القانون و الرؤية الواضحة بالرغم من انشاء وحدة خاصة للشراكة بوزارة المالية .

وقدم المهندس سامر ابو دقة في ورقته الميل الآخر في تنفيذ تشييد سهل ( LEAN CONSTRUCTION ) تعريفًا للتشييد السهل بانها مجموعه من الأفكار التي يمارسها الأفراد في صناعة البناء و التشييد علي أساس اجمالي لتحقيق التحسينات المستمرة التي تهدف الي تقليل التكاليف و زيادة القيمة و ان اكبر التحديات التي تواجه صناعة البناء و التشييد هي عمال ينتظرون اعمال او اعمال تحتاج عمال و ان عملية تسهيل عمليات التشييد تمر بأربع مراحل هي استخدام تقنيات التسهيل و تطبيقها علي الواقع و تجريبها في بعض الأنشطة و التخطيط للممارسة الفعلية وقياس النتائج وقدم شرحًا للممارسات الفعلية التي تمت بشركتهم وقدم قياسًا للنتائج التي تم اكتسابها من واقع ممارسة سياسات تسهيل صناعة البناء و التشييد وخلص الي ان استخدام عمليات تسهيل صناعة البناء يمكنها تحقيق تقليص مده التنفيذ تقليل الفاقد من المواد و زيادة الطاقة الإنتاجية و تقليص معدل الخلل ورسم خرائط القيمة ويتيح ادارة مرئية و يقلل دورة الاداء ويخلق معيار اداء موحدو اوضح ان الأفكار الكبري الخمسة تتمثل في التعاون بين جميع أفراد التنفيذ واعتبار المشاريع تعتبر شبكة التزامات وتعظيم قيمة المشروع وزيادة التقارب بين العاملين و التعليم المتبادل بين أعضاء الفريق وختم ورقته بان الطريق الي النمو لا يحتاج الي موقع عمل مزدحم و لكن يحتاج الي موقع عمل به عمال يودون مهامهم بالطريقة الصحيحة و بأكثر الطرق فعالية ، وبالرجوع للشبكة العنكبوتية نجد ان لهذه الافكار موقعا و معهدا يمكن الانتساب اليه وان هنالك بعض البرامج التعليمية بالجامعات تدرس هذا المنهج و بعضها بدولة الامارات و الجميل ان ورقة المهندس سامر ربطت بين العلمية والعملية واثر ذلك علي الاداء.

وعن ادارة المخاطر في ظل تحديات الأسواق قدم المهندس سمير داود تعريف المخاطر ( أمكانية حدوث امر خاطئ مستقبلًا يترتب عليه خطر او نتائج سيئة وأضاف ان تقييم الأخطار اما اخطار نوعية او كمية و أنواع المخاطر تعدد فمنها استراتجي و منها التزامي و منها تشغيلي و منها ما يتعلق بالسمعة و أهمها المخاطر الماليةوان المخاطر في صناعة التشييد منها ماهو داخلي كالاستقرار و هيكل المؤسسة و السياسات و سوء الادارة و الموارد و الابتكار و التحفيز و منها ما هو خارجي كعوامل اقتصادية و اخري مرتبطة بالتشريعات و تقنية و المساهمين وان المخاطر في صناعة التشييد في الامارات العربية المتحدة يمكن تلخيصها في عوامل تغير أسعار البترول الطاقة المنافسة العالية و العقود المرهقة وغموض النطاق النهائي للمشروع ونقص الموارد وعوائق الانتاج وضعف سلاسل التوريد وفجوات التحكم و التدفق النقدي و توصل الي ان القواعد المطلوبة للحد من المخاطر تشمل التواصل مع الآخرين لمعرفتها و اعتبار الفرص والتحديات عند تقييم المخاطر و تحديد أولويات المخاطر و تفهم اسبابها الحد من تأثيرها و خلق رد فعلي قوي لتلافيها و تطوير آليات لتفادي كل خطر علي حده و عمل خطه إسعافية للتعامل مع الخطر عند وقوعه و تتبع المخاطر و تطوير كفاءة العمليات و التواصل مع اصحاب المشاريع لشرح هذه المخاطر و التعامل معها و الممارس لهذه المهنة بالسودان يعلم حجم لمخاطر التي يتعرض لها المقاول مما ادي لكثير من المنازعات في هذه المشاريع وهي فرصة للدعوة لورشة عمل تناقش المخاطر بالسودان و كيفية التعامل معها.

وتناول الدكتور نبيل محمد علي عباس حول التجربة السعودية لمواجهة المخاطر في صناعة التشييد فى مقاربة سعودية لإدارة المخاطر في البناء: ومدي فعاليته حيث نوه الى ان تقاسم المخاطر وتخصيصها هو توزيع المخاطر sharing بين مختلف الأطراف المعنية (المالكين والمقاولين) هو الاسلم لهذا القطاع وعدد النقاط المهمة والتي تتمثل ان القوانين التي تحكم عقود البناء ، يجب ان تقوم بتوزيع المخاطر بشكل افتراضي بين الأطراف المعنية وانه بغض النظر عن الدقة أو النسبة المئوية للمخاطر التي يخصصها النظام القانوني.

واوضح حقيقة أن صناعة البناء محاطة بالمخاطر وعدم اليقين و لا يمكن إنكارها لأن عملية البناء نفسها فريدة من نوعها وتتأثر بعدد كبير من العوامل الداخلية والخارجية و نظرًا لوجود خطر في كل مشروع ولا يمكن الهروب منه يمكن إدارته والذي يتضمن الاتفاق على مشاركة المخاطر بين المالكين والمقاولين وانهم يبحثون عن إدارة مخاطرهم طرق القبول او النقل او التخفيف أو التجنب (لا يوجد عقد). ومن الممارسة يمكن نقل بعض المخاطر كليًا أو جزئيًا من خلال أقساط التأمين. ويمكن تخفيف بعض المخاطر الأخرى عن طريق تخفيف وتيرة وشدة هذا الخطر. و يمكن أيضًا مشاركة المخاطر أو تخصيصها وفقًا لـ may و يجب تخصيص المخاطر للطرف الأكثر قدرة على السيطرة عليها ، وإذا كانت خارجة عن سيطرة الطرفين ، فيجب تعيينها للمالك"..وبالتالي.

ويعد قطاع البناء السعودي أحد أكبر القطاعات الاقتصادية بعد النفط والبتروكيماويات و عادةً ما تمر إدارة المخاطر بعملية منهجية تشمل risk شجرة تقييم المخاطر وصنع القرار وذلك من خلال التركيز على تقاسم المخاطر من خلال بنود العقد وأبعادها و انه بتحليل تقاسم المخاطر في مشاريع إنشاء الطرق السريعة من خلال تحديد 33 من عوامل الخطر نجد أن أهم المخاطر تشمل: التخطيط غير الفعال او المرافق الأرضية غير متوقعة او جودة وسلامة التصميم او التأخير في الموافقات والتأخير بسبب المصادرات و انه يجب مكافأة الطرف الذي يحمل مخاطر معينة ويديرها بشكل صحيح (يتم تعويضه) ويجب تخصيص المخاطر للطرف بأفضل الوسائل للتعامل معها.




***********

المؤتمر الدولي للتكاليف والمشتريات والمخاطر في القطاع الهندسي (2) د. م. م مالك علي محمد دنقلا

Written By Amged Osman on السبت، يناير 04، 2020 | 3:06 م

المؤتمر الدولي للتكاليف والمشتريات والمخاطر في القطاع الهندسي (2 ) 



د. م. م مالك علي محمد دنقلا

مواصلة للمقال الثاني عن المؤتمر الدولي للتكاليف والمشتريات والمخاطر في القطاع الهندسي والذي انعقد بمدينة دبي في الفترة من ١١-١٢ديسمبر ٢٠١٩ والذي نظم بواسطة شركة سلم للاستشارات والتدريب وتنظيم المؤتمرات والذي تطرقنا فيه الى اشراقات وفعاليات المؤتمر من المخاطبات واوراق العمل المهمة نواصل فى هذا المقال ما دار في اليوم الثاني للمؤتمر و الذي بدأ بجلسة حول استخدام المحاكاة لتطوير الأنظمة في المشاريع و التي قدمها دكتور ابراهيم بكري مشيرا الى ان المحاكاة هي بناء نموذج لتقليد حقيقي لنظام عالمي ينشأ من عدة عوامل ومعرفة كيفية تعاملها مع بعضها البعض، وان النماذج المتعارف عليها تضم نماذج فيزيائية كمكعبات الخرسانة او جغرافية كالتصميم الثلاثي الأبعاد و او حسابية تحتوي علي معادلات واوضح الحوجة للمحاكاة في صناعة التشييد و هي من اهم التحديات في هذه الصناعة التي تكتنفها العديد من عدم اليقين و التحكم في المتغيرات وان هنالك العديد من البرامج الإلكترونية في مجال التشييد خاصة مرحلة التشغيل وهذا يعني بناء نموذج يعبر عن محاكاة حقيقية تعبر عن عملية التشييد مما يتيح الفرصة لاختبار الموديل و التعرف علي احسن الحلول و النتائج المتوقعه و هذا يتيح معرفة أماكن عدم اليقين و التحسب لها وتحديد مده نشاطالعملية المحددة من عده طرق مختلفة و تحديد العمليات و الحوجة اليها في البرنامج او عدم الحوجة اليها .

وتم التطرق الى امكانية استخدام المحاكاة في روية الاستخدام الأمثل للموارد وكيفيه تفاعلها مع بعضها البعض واختبار ضم بعض العمليات او جداول التنفيذ واثرها علي المشروع وتحديد وتقييم الاختناقات و الكسل و التكرار و ان استعمال المحاكاة في التشييد لابد ان تحد ببعض الحدود منها ان يتم تشغيل البرنامج في نفس الظروف التي سيتم فيها التنفيذ عليه لابد ان تكون المدخلات صحيحة بدرجة عالية خاصة و ان هذه المشاريع لها عمر افتراضي عالي و الحد الثاني ان الاداء في البرنامج يتغير حسب التنفيذ الفعلي ، كما يمكن ان نستفيد بعض الدروس من ردود الأفعال في المحاكاة بحسب ديناميكية النموذج مع الاشارة الي مجموعه من البرامج الدراسية لنيل درجة الماجستير في ادارة التشييد التي تتعلق ببرنامج المحاكاة تقدمها الجامعة الامريكية بدبي، وحقيقة فقد ضربت الورقة عندي وترا حساسا اذ ان ذات البرنامج Vensim و المحاكاة استخدمناها لمحاكاة صناعة التشييد بالسودان وتحصلنا منها علي نتائج مذهلة لتطوير الصناعة باستخدام عدة استراتيجيات في العوامل المؤثرة علي هذه الصناعة و وجود هذه البرامج و استخدامها في صناعة التشييد يؤدي الي توفير تكاليف المشاريع و اختصار مدة تنفيذهاوهذه مناسبة لدعوة جامعاتنا لإدراج هذه البرامج ضمن تدريسها.

واستعرضت الدكتورة ذليلة صلاح من جامعة الاعمال و الاقتصاد بماليزيا في ورقة مهمة جدًا دور المراجعه الداخلية في اكتشاف الاحتيال في المشاريع الهندسية الكبري واوضحت ان وجود نظام مشتريات ممتاز يعد من عناصر نجاح اي مشروع و تجنيبه الاحتيال و أوضحت ان مجال الاحتيال في المشاريع تكون في عدة مراحل بالمشروع بدا من مرحلة طرح العطاء سواء باتفاق المقاولين او تفصيل العطاء لمقاول معين او مرحلة الشراء بخلق خلية من شركات التوريد لتسهيل عملية الاحتيال او التواطؤ بين الموردين او في مرحلة التنفيذ بكثرة أوامر التغيير او تحديد ماركة واحدة او مورد محدد او تقديم فواتير مزوره او مستندات لشركات غير موجوده و ان الاحتيال يتم لظروف منها التواطؤ بين الموظفين و المتنافسين و التواطؤ بين المتنافسين أنفسهم او فشل المتنافسين للالتزام بالشروط الواردة بالعطاء ويمكن الاحتيال ان يتم أيضا في مرحلة التنفيذ و ذلك بتوريد مواد و خدمات غير مطابقة للمواصفات او بدفع دفعيات للمورد لم تستوفي الشروط او تقديم فواتير مزورةاو تقديم وثائق إنجاز غير مطابقة للواقع .

و أبانت ان هنالك خطوط حمراء يجب علي المديرين و المشرفين مراعاتها و الانتباه لها لتجنب الاحتيال منها ان المنافسة محدودة او منعدمة او ان العطاء الفائز سعره عالي جدا او ان المقاولين المعتبرين في هذا المجال لم يقدموا عروضهم للتنفيذ او ان اخر المتقدمين فاز بالعطاء او ان العطاء فصل لاحد المقاولين او ان المواصفات بطريقة ضيقة تضمن فوز احد المتنافسين بالعطاء او ان المواصفات وضعت بالتضامن مع المورد واوضحت ان الإحصاءات العالمية تبين ان ما جملته 5%  من جملة المشاريع تذهب للاحتيال و ان مكافحة الاحتيال يمكن ان تتم بفعالية اذا تم التوقع لها منذ مرحلة التصميم و ان المراجعة الداخلية الفعالة لها دور كبير في مكافحة التحايل و تعتبر خط الدفاع الثاني لمكافحة الاحتيال ولهذا لابد من تمكينها من الاطلاع علي كل مستندات المشروع منذ ان يكون فكرة الي الانتهاء من المشروع و ان الدور الأكبر في مكافحة الاحتيال يقع علي الإدارات العليا وهو خط الدفاع الاول وخلصت الي انه يمكن منع التحايل بالمراقبة الفعالة و اختبار شروط التحكم بالمشتريات و أعداد التقارير المانعة لتكرار التحايل ودار نقاش مستفيض حول دور المراجعه الداخلية و ان لا يتقصر أفرادها علي المحاسبين بل مدها بالعناصر الفنية من المهندسين او خلافه و لا بد من التنسيق بين المراجعة الداخلية المشاريع لتجنب تاخر تنفيذ المشروع . وهنا لابد من التنبيه علي ان هنالك لجنة كونت بواسطة وكيل التخطيط اليابق بوزارة المالية بالسودان كلفت بوضع خطة عمل و المعايير لانشاء المشاريع الكبري بالسودان منذ ان يكون فكرة حتي التشغييل وكان يمكن ان يكون هذا هاديا لادارات المرجعة لتفادي التحايل في هذه المشاريع . فياليت ان تستمر هذه اللجنة.

... نواصل ،،،،،،

الصين تدشن أعلى جسر في العالم

Written By Amged Osman on الجمعة، يناير 03، 2020 | 10:50 ص

يورونيوز  

انتهت الصين، من وضع آخر اللمسات على أحد أكبر الجسور الذي شكل إنجازه تحديا هندسيا نظرا لحجمه وموقع بنائه. وتم بناء جسر "بينغ تانغ" فوق واد كاودو بمقاطعة غويتشو جنوب غرب الصين وسيكون مفتوحا أمام حركة المرور في اليوم الأول من عام 2020.


ويبلغ طول الجسر المدعوم بالكابل 2135 مترا مع علو للأبراج الثلاثة الداعمة تصل إلى 332 مترا لتصبح بذلك أحد أطول أبراج الجسور في العالم.

ومن المقرر افتتاح الجسر أمام حركة المرور عند منتصف الليل من العام الجديد 2020.

وسيختصر الجسر وقت السفر بين منطقتي بينغتانغ ولوديان من ساعتين ونصف الساعة إلى حوالي ساعة واحدة.

وقامت شركة "غويتشو" ، المعروفة باسم "متحف الجسور"، ببناء أكثر من 20 ألف جسر، من بينها 46 من مشاريعها احتلت قائمة أطول 100 جسر في العالم.



خطة إسعافية للنقل لتوفير قطارات حديثة

Written By Amged Osman on الأحد، ديسمبر 29، 2019 | 4:04 م

شبكة الشروق

قال وزير البنى التحتية والنقل السوداني، هاشم طاهر شيخ طه، إن السكة الحديد تتميز ببنيات تحتية متميزة ينقصها فقط التطوير والمواكبة، وأعلن عن خطة إسعافية ستنفذ عبر شركات متخصصة لتوفير قاطرات بمواصفات فنية وهندسية حديثة تواكب النقل العالمي.

بدء تشغيل الربط الكهربائي بين مصر والسودان 12 يناير

وكالات   

أعلنت مصر،يوم الأحد،ستبدأ تشغيل الربط الكهربائي مع السودان،في 12 يناير المقبل، بطاقة تصل إلى 50 ميغاوات ،ضمن مشروع تصل تكلفته إلى 509 ملايين جنيه مصري (31.47 مليون دولار).

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن وزير الكهرباء المصري، محمد شاكر، قوله إن مصر والسودان سيبدآن تشغيل الربط الكهربائي في 12 يناير، بطاقة تصل إلى 50 ميغاوات.

وأوضح شاكر أن تكلفة المشروع بلغت 509 ملايين جنيه،ولمسافة ألف كيلومتر.

وقال خلال الجلسة الأولى بمؤتمر الأهرام الثالث للطاقة إنه تم عقد اجتماعات مع الجانب السوداني خلال الأسبوع الماضي استعدادا لبدء التشغيل.

وتبلغ قدرة المرحلة الأولى من مشروع الربط الكهربائى بين مصر والسودان 50 ميغاوات،ويصل إجمالي قدرة المشروع إلى 300 ميغاوات في المرحلة الثانية من المشروع.

ويضم خط الربط 300 برج على الأراضي المصرية،ويسمح خط الربط بالربط مع باقي الدول بأفريقيا وتقديم لهم ما يحتاجونه من الكهرباء.

وأوضح شاكر أن قطاع الكهرباء يضع ضمن استراتيجيته مشروعات الربط الكهربائي،حيث ترتبط مصر مع دول المشرق والمغرب والخليج،وكذا الربط الثنائي مع السودان،بالإضافة إلى مشروعات الربط مع العمق الإفريقي.

وأكد الوزير أنه يتم حاليا اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء أول محطة على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا لتوليد الكهرباء من المحطات المائية باستخدام تكنولوجيا الضخ والتخزين بقدرة 2400 ميغاوات بجبل عتاقة.

المؤتمر الدولي للتكاليف والمشتريات و المخاطر في القطاع الهندسي ... د. م. م. مالك علي محمد دنقلا

بسم الله الرحمن الرحيم
المؤتمر الدولي للتكاليف والمشتريات و المخاطر في القطاع الهندسي
د م م مالك علي محمد دنقلا



تشرفت خلال الفترة من 11 – 12 ديسمبر 2019م بالمشاركة والحضور فى "المؤتمر الدولي للتكاليف والمشتريات والمخاطر في القطاع الهندسي" والذي انعقد بمدينة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة بتنظيم من شركة سلم للاستشارات والتدريب وتنظيم المؤتمرات وهي فعالية هامة اتاحت لي فرصة ثمينة للتعلم عن قرب من خبرات أكاديمية وعملية لها باع طويل في صناعة التشييد بالوطن العربي ، وخلال الافتتاح الرسمي للمؤتمر تم تكريم السيد فهد محمد الحمادي الرئيس السابق لاتحاد المقاولين العرب لدوره الرائد والقائد في مجال المقاولات في العالم العربي وهو رجل نشهد له بدوره الفاعل في تقدم المقاولات ابان عهده رئيسا لاتحاد المقاولين العرب.

سبق افتتاح المؤتمر الرسمي جلسة حوار مشترك حول دور المرأة القيادية في المشاريع ، ودار حولها نقاش مستفيض حول مشاركة المرأة في ادارة المشاريع بوصفها قيادية من الطراز الاول وأصبحت لها لمسات واضحة في إنجاز المشاريع لا سيما في ظل ثورة المعلومات و الاتصالات الحالية ،  وهو الامر الذي ظل واقعا في السودان حيث ظلت المرأة تتبوأ اماكن قيادية في صناعة التشييد وبل واستطاعت ان تكون الاكثر تأثيراً من خلال مساهمتها فى كثير من الفعاليات والمؤتمرات الاقليمية والدولية وعلي سبيل المثال نشير هنا الى اوراق العمل العلمية عن دور المرأة في صناعة التشييد بالسودان والتي قدمتها الدكتورة تبارك بلال من جامعة ردينق و الدكتور ابوبكر ميرغني عميد كلية المعمار السابق بجامعة الخرطوم لمن اراد ان يستزيد من معلومات حول التقدم المحرز للسودان فى هذا الاطار.

وقدم الدكتور ماجد حنا رئيس المؤتمر كلمة استعرض فيها الجهود المبذولة لإقامة الموتمر في دورته الثالثة وما يمثله من فرص للتلاقي بين الفاعلين في مجال صناعة التشييد محليًا و دوليًا و يطرحه المشاركون من أوراق و خبرات تصب في صالح تطوير صناعة التشييد بالعالم العربي وندعوه لمواصلة الجهد لاقامة هذه الموتمرات و توسيع قاعدة المشاركة في الدول العربية ، وتناول الدكتور طه الحاج في كلمته الابتكار في صناعة التشييد ( الحواجز و السياسات الحكومية المحفزة) تعرض فيها لتعريف الابتكار وحدد أنواعها في مجالات مثل الاقتصاد او التسويق او ريادة الاعمال او دراسات التنظيم و ادارة المشاريع و استخدام التقنيات العلمية و الهندسية وأكد ان الابتكار هو عملية متعددة المراحل حيث يتم تحويل افكار المنظمات بحيث تصبح منتجات او خدمات جديده او محسنة في العمليات من اجل المضي قدمًا في المنافسة و التميز بين أنفسهم بنجاح متواصل في السوق واستعرض دور السياسات الحكومية في تحفيز العاملين في صناعة التشييد علي الابتكار و التفوق واهمها صياغة استراتيجية واضحة تتخذها الدولة في مجال صناعة التشييدوضرب أمثلة للحواجز التي تعيق عملية الابتكار في مجال صناعه التشييد ، وهنا لابد من الاشارة الى ان للدكتور طه الحاج دور فعال في تدريب العاملين في صناعة التشييد بالسودان كان اخرها في مطلع ديسمبر 2019 ولعل ورقته القيمة عن الابتكار تجد اذنا صاغية بالسودان لنستفيد منها في تطوير السياسات لخلق بيئة محفزة للابتكار .

وفي ورقة للمهندس ستليوس كنتريتس دوره الحياة للمشاريع العظمي تناول فيها مقدمة في عملية تسليم الأصول الرقمية و ماهية ادارة دورة حياة المشروع و اصوله وقدم دراسة عن حالة مشروع محدد واكد ان دور حياة المشروع تبدأ بفكرة المشروع و التصميم و التنفيذ و تسليم الأصول وان نجاح المشاريع العظمي تعتمد علي ثلاث أعمدة رئيسية وهي الجودة و التكلفة و الالتزام بجدول التنفيذ واكد ان ٨٠٪ مِن المشاريع الكبري تفشل في تحقيق هذه الأهداف وعزي ذلك لوجود فجوات كبيرة بين مراحل المشروع بين التصميم والمشتريات و التنفيذ و تحقيق ضوابط المشروع ويجدر بنا هنا الاشادة بمشروع ولاية الخرطوم لحفظ رسومات الخدمات و اقامة وحدة متخصصة لها.

  اتاح المؤتمر للمشاركين الاطلاع علي تعريف وسائل النقل من خلال ورقة العمل المتخصصة بعنوان "ماضي وتطور وسائل النقل الحديثة" والتي تناول فيها الدكتور صابح خساف ضرورة ان تكون آمنة وصديقة للبيئة و فعالة ومربحة و تتمحور حول الانسان ويتم تقسيمها الي وسائل برية وبحرية وجوية وكبسولات وعظم من دور وسائل النقل الجماعي ودورها في خدمة المجتمعات البشرية واستعرضت الورقة مستقبل وسائل النقل في السنوات القادمة استخدام الكبسولات وسيارات المستقبل الطائرة ، وهو الامر الذ اعتقد انه من القضايا المهمة التي نحتاج اليها في السودان خلال هذة المرحلة للمساهمة فى حل ومعالجة ضائقة المواصلات و الازدحام المروري وذلك بالاستفادة من الخبرات العلمية والعالمية في هذا المجال.

خلال مداولات ونقاشات تطرق المؤتمر الى دور مدير المشاريع في احتضان التحول الرقمي والاستفادة من تحول القيادة العادية الي القيادة الرقمية من خلال الورقة التي طرحها الدكتور ابراهيم شيراه الذي استصحب الثورة الرقمية الهائلة في مجال ادارة المشاريع واوضح ان سلسلة قيمة ادارة المشاريع لها خمسة أنشطة رئيسية تتضمن البدء والتخطيط والتنفيذ والرصد والمراقبة والتسليم وأبانت الورقة ان التحول الرقمي اذا تم تنفيذه بنجاح في سلسلة القيمة لإدارة المشاريع يكون له اثر إيجابي واضح عند مدير المشروع للتركيز علي العمليات الأكثر تعقيدا في تنفيذ المشروع وانه بحلول العام ٢٠٣٠ ستتبني ٧٠ ٪ من الشركات العاملة هذا النظام بشكل او اخر وان الشركات التي لا تستفيد من هذه التقنيات لتلحق بهذا الركب سوف تتلاشي ويعتبر ذلك بمثابة دعوة مفتوحة للعاملين في هذه الصناعة من خبراء و مدربين لصقل كوادرنا للاستفادة من هذه التقنيات حتي لا نجد انفسنا خارج هذه المنظومة .

أما المهندس دانيلو أربا  فقد استفتض في ورقته عن استخدام تقنيات البعد الرابع و الخامس و تقنية الـ BIM واستخداماتهما وإطلاقهما في تخطيط و تصميم المشاريع مع الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعيوأكد ان دور الـ BIM في التحكم في تصميم المشروع وضبط التفيذ والتحكم في التكاليف وان البعد الاول يشمل البحث والتطبيق ومفهوم التصميم من حيث التقدير و التكاليف المبدئية وان البعد الثاني يشمل الإنتاج و البرمجة و الاتصالات و تطوير التصميم و الاستدامة وان البعد الثالث يشمل الشكل و التصميم النهائي و إعداد المستندات و التأكد من استيفاء شروط الاستدامة وان البعد الرابع هو زمن المشروع من حيث مدة التنفيذ باستخدام تقنية البناء الافتراضي للمشروع و مراحل المشروع و النظم المستخدمة وهل هنالك حوجة لتصنيع وحدات قبل التنفيذ  وعمل برنامج المحاكاة للمشروع بينما يشمل البعد الخامس تكلفة المشروع من مقاييس الجودة و الكميات والفواتير التفصيلية و تصنيع النماذج و إعداد العقود الخدمات اللوجستية وعوامل الاستدامة من تقييم الشهادات وتكلفة دورة الحياة ودراسة تكلفة البدائلاما البعد السادس فهو الاداء ويشمل النتائج والشهادات وتدقيق برنامج الـ IM واستخدام الهندسة القيمية في المحاكاة و توفير الطاقة و التأكد من ادارة النظم وإدارة التشييد و نتائج التوفير في التكلفة الناتج من استخدام هذه التقنية او اعادة التصميم في حالة عدم وجود توفير في التكاليف ، ونحن فى السودان احوج ما نكون لادخال برامج تعلم الـ(BIM)  في البرامج الهندسية بالسودان .

و عن تحويل العقود في صناعه التشييد قدم الدكتور علي شاش تعريفًا عن العقود والأطراف والحفاظ علي حقوقها ، واكد ان العقود كانت تقوم علي النظرية الذاتية حيث ان التفسير و التحليل للعقود تتوافق و رغبة الأطراف و ان النظرية الموضوعية للعقود تتطلب علي ان المتبادل يتم تحديد الموافقة وفقا للأفعال الخارجية و المظاهر عوضا عن دليل النوايا الذاتية و الداخلية وأكد ان العقود في الإنشاءات تشمل عقد بين المالك و المصمم وبين المصمم و المورد و بين المورد و بين المالك و المقاول و بين المالك و الموردين وبين المقاول و الموردين و بين المقاول و مقاولي الباطن و هذا يفسر التعقيدات التي تكتنف عقودات المشاريع الهندسية ، وخلص الي ان عملية التحويل في العقود تمت ممارستها في المشاريع التي نشاءت بها نزاعات وحالات خطر اعادة التوازن ومعظم العقود تقوم اما علي سعر الوحدة او السعر الاجمالي للمشروع و كلا الحالتين لا تتوافق و الحالة الديناميكية لمشاريع التشييد وان النزاعات تنشأ في كثير من الأحيان بسبب كميات غير محددة او ان نطاق العمل غير محدد وان الملاك الذين حولو عقودهم من عقود سعر اجمالي الي سعر الوحدة جنوا فوائد جمة و اكملوا مشاريعهم  تحسنت علاقاتهم بالمقاولين ، وقدم توصية ان العقود طويلة الأجل يجب ان تحتوي علي فقرة تنص علي إعطاء المالك الحق و ليس الالتزام لتحويل العقد المسطر خلال تنفيذ الأنشطة الي نوع اخر اكثر ملائمة للمشروع. وهذه فرصة للاخوة في المجال القانوني لتغيير نظرة عقود الاذعان و السير الي العقد المتوازن الذي يحفظ حقوق كل الاطراف .

و قدم المهندس تيري هتواس ورقة عن رحلة  التسلسل الرقمي وحلول شركه جنرال اليكتريك عن طريق الشبكة وافاد انه منذ العام 2016 ظلت شركة جنرال اليكتريك تقوم بتقييم عالمي لحلول التسلسل الرقمي وذلك عن طريق التوقعات المتفائلة تجعل تنسيق المشروع والتوقعات أقل فعالية واستخدام بعض التخطيط / تكاليف قطع الاتصال عن طريق تحديد  ضوابط المشروع المستخدمة في الغالب للإبلاغ عن التقدم المحرز نتيجة لذلك محدودية الرؤية والثقة والمساءلة وافاد ان التقدم إلى الأمام يحتاج الي الاستفادة من الخيط الرقمي لتحقيق الرؤية والتحليلات و اوضح ان شركة GE  كانت رائدة في تغيير عالمي في الصناعة وهي رحلة مدتها 3 سنوات ان هنالك ثلاث اعمدة هي  الرحلة والمعالجة و أدوات تغيير الأدوار ويمكن تبسيطها في  (الوقت ، التكلفة ، المخاطر ، التقدم ، المواصفات) وان  إدارة التغيير يعطي دعم قوي لرسم خريطة طريق واضحة وتسال هل ان  الإفراط في التخطيط يؤدي الي ان تكون توقعاتنا  متسقة مع الأداء السابق؟ و هل التسليم في الوقت المحدد هي طريقة فعالة لانجاز المشاريع وكم عدد الأنشطة المحددة في هذا الشهر في الوقت المحدد؟ و ماهي اسباب التاخير و هل لدينا أسباب متكررة للتأخير ، ما هو الاتجاه؟
   
واوضح انهم في شركة جنرال اليكتريك توصلوا الي حلول بخلق قاعدة بيانات من رصد الاداء في  المشاريع السابقة  يمكن الاستفادة منها عن طريق عن المقارنة في التخطيط للمشاريع المستقبلية لرفع كفاءاة الاداء ، وتعليقا علي ذلك اري ان هذه التقنيات بربطها بالواقع الحالي يمكن ان تفتح الباب لمشاريع عظيمة باداء فعال و تكلفة ممتازه والسودان يمكنه في مستقبل الايام الاستفادة من هكذا خبرات اذا توفر رصد للمعلومات من المشاريع الجارية والسابقة و الذي نفتقده في كثير من المشاريع اذ درجنا علي عدم التوثيق لمشاريعِ االتشييد .

نواصل ... باستعراض  ما دار من تداول حول بقية اوراق العمل و الدروس المستفادة من المؤتمر.

 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
copyright © 2011. سوداكون - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website
Proudly powered by Blogger