الرئيسية » » من وحي منتدى الاقتصاد والأعمال التركي- الأفريقي الثاني .. ثقة للانفتاح افريقياً (2-3) ... د م م مالك علي دنقلا

من وحي منتدى الاقتصاد والأعمال التركي- الأفريقي الثاني .. ثقة للانفتاح افريقياً (2-3) ... د م م مالك علي دنقلا

Written By Amged Osman Abdelatif Mohammed on الأربعاء، أكتوبر 24، 2018 | 5:26 م

د م م مالك علي دنقلا

تطرقت فى الحلقة الاولي الى مشاركتي فى في منتدى الاقتصاد والأعمال التركي- الأفريقي الثاني بمدينة اسطنبول والذي نظمه مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية (دييك)، وتركيبة تكوين المشاركيم فى اعماله من القادة ورجال الاعمال الافارقة وحقائق حول علاقات واحصائيات التعاون الافريقي التركي والتوجه الصادق لتركيا للتعاون مع الدول الافريقية واهتمامها وتحركها نحو دول شرق افريقيا، وعلى ذات الصعيد ، تحركت تركيا في منطقة دول جنوب الصحراء الكبرى في السنوات الأخيرة؛ لإقامة تعاون اقتصادي معها، لاسيما مع غانا وكوت ديفوار، الشريك الأكبر لتركيا على الصعيد التجاري في هذه المنطقة؛ حيث وقَّع أردوغان خلال جولته الأخيرة، التي شملت أبيدجان، تسع اتفاقيات اقتصادية؛ بهدف زيادة التبادلات التجارية بين البلدين؛ لتصل إلى مليار دولار بحلول عام 2020. كما تناولت الاتفاقيات تعزيز حماية الاستثمارات والمجالات الضريبية في الإطار القانوني؛ لتنمية الأعمال بين الأتراك والإيفواريين، وقد قال رئيس وزراء جمهورية رواندا “إدوارد نغيرينتي”، إنّ بلاده ترغب بتعزيز اقتصادها في المجال الصناعي، داعيا المستثمرين الأتراك إلى الإسهام في هذا المجال.معربا خلال كلمته عن أمله بأن تسهم تركيا في الإصلاحات التي ترنو إليها إفريقيا.وأشار إلى أهمية تركيا ودورها في حل المشاكل التي تواجه قارة إفريقيا، وزاد: “وضعنا خطط تنمية طويلة الأمد، تهدف الى تطوير علاقات قوية مع أصحاب المصالح بما فيهم تركيا”.وتابع في الإطار ذاته: “نعرب عن أملنا في أن تستخدموا منطقة التجارة الحرة، حيث تنتهج كلّ من تركيا وإفريقيا فيما بينهما، نموذج الربح المتبادل للجانبين في قطاعات الزراعة والصحة والبنى التحتية والإنشاءات، والتجارة وغيرها”. وأكد رئيس وزراء جمهورية رواندا أن سياسة تركيا حيال إفريقيا، انعكست على شكل تعاون اقتصادي متبادل وقوي، موصيا المستثمرين المشاركين في الافتتاح، بالنظر واستغلال الفرص التجارية المتاحة في القارة.وشدد على ضرورة بذل جهد أكبر ما بين الشعوب لتحقيق مستوى الرفاه المطلوب، مفصحا عن رغبة بلاده بزيادة التعاون مع الشركاء الأتراك. وفي غانا سعت تركيا إلى توسيع دورها اقتصاديًّا؛ بهدف تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، كما عمدت تركيا إلى اعتبار الصومال البوابة الأوسع لها فى سعيها لتوسيع نفوذها بإفريقيا؛ حيث ركَّزت على ضخِّ الاستثمارات في هذا البلد الفقير.

وبالنسبة لوطننا الحبيب السودان كانت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بصحبة وفد وزاري للسودان، تاريخية، تعكس اهتمام أردوغان ببناء علاقات مميزة بين البلدين وفي الزيارة وعد الرئيس أردوغان "بان تسعى تركيا لرفع حجم التبادل التجاري مع السودان إلى مليار دولار، مشيرا إلى أنه تم توقيع 12 اتفاقية في مختلف المجالات مع السودان".."وتم الاتفاق على تأسيس مجلس تعاون استراتيجي مع السودان"، وفى الزيارة دعا الرئيس التركي إلى رفع حجم التبادل التجاري بين بلاده والسودان إلى 10 مليارات دولار. وقال أردوغان إن "حجم تجارتنا مع السودان 500 مليون دولار الآن، وعلينا أن نرفعه إلى 10 مليارات دولار ومعلوم ان حجم التبادل التجاري بلغ في 2013، 291 مليون دولار، ليرتفع في 2015 إلى نحو 320 مليون دولار، وقالت وزارة الاستثمار السودانية سابقا ، إن حجم الاستثمارات التركية في البلاد بلغ 2 مليار دولار، خلال الأعوام الـ17 الماضية وذكر تقرير صادر عن الوزارة أن "عدد المشاريع الاستثمارية (في السودان) بلغ 288 مشروعا، خلال الفترة ذاتها ويتبادل البلدان الصادرات الزراعية، في حين تستورد السودان من تركيا الأجهزة الكهربائية، ومدخلات الإنتاج الصناعي والزراعي والملابس وساهم بنك تنمية الصادرات التركي، في مشروعات البنى التحتية بالخرطوم، إذ تم إنشاء جسري "المك نمر" و"الحلفايا" بالعاصمة، فضلا عن محطتي "مياه الخرطوم بحري"، والصرف الصحي، بتمويل يبلغ نحو 100 مليون دولاروقدمت تركيا للسودان تسهيلا ائتمانيا، بحدود 100مليون دولار في 2008، رفعته لاحقا إلى 200 مليون دولار..

وفي اطار تعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية القائمة بين البلدين تم توقيع عدد من الاتفاقيات التي تعزز الشراكات الاقتصادية القائمة خاصة في مجال الاستثمار والإنتاج الزراعي ومجالات التعليم العالي والبيئة والتعاون العسكري والقانوني والطرق والتعدين والطاقة والصحة، يشار الى أن السودان وتركيا وقعا على شراكة زراعية في العام 2014 تضمنت تخصيص أرض بمنطقة (ابو قوته) للمشروع النموذجي بمساحة 12500 هكتار. مع العلم ان حجم الاستثمارات التركية بالسودان في كافة القطاعات بلغت ملياري دولار خلال الفترة من 2000 -2017، والمشروعات الاستثمارية التركية بالسودان تشمل القطاع الصناعي في مجال منتجات الألمينيوم والمنتجات الحديدية والإسمنتية والمواد الغذائية والخدمات الكهربائية والأدوات الكهربائية والتنقيب والتعدين"، بينما تشمل المشروعات في القطاع الخدمي، "النقل البري والطرق والجسور والحفريات والإنشاءات والمقاولات والخدمات الصحية، فيما يشمل قطاع الاستثمار الزراعي الإنتاج الزراعي والحيواني"

بالعودة الي فعاليات المنتدي فقد أعلنت وزيرة التجارة التركية روهصار بكجان، أن منتدى الاقتصاد والأعمال التركي الإفريقي الثاني يهدف الي تطوير مجالات التعاون الثنائي الممكنة بين بلادها ودول القارة الإفريقية حيث افادت ان بلادها أطلقت عام 2003 برنامج “استراتيجية إفريقيا”، بهدف تعزيز العلاقات مع بلدان القارة السمراءومنذ ذلك التاريخ، شرعت تركيا في تأسيس علاقات التعاون مع الدول الإفريقية، وخاصة دول جنوب الصحراء الكبرى، وذلك في مجالات عديدة أبرزها الاقتصاد والزراعة والتعليم والدبلوماسية، وأشارت الوزيرة إلى أن حجم التبادل التجاري بين تركيا وإفريقيا بلغ عام 2003، 5.4 مليارات دولار، قبل أن يسجل عام 2017 قفزة نوعية بمعدل 280 بالمائة، ليصل إلى 20.6 مليار دولارأما حجم الصادرات التركية إلى إفريقيا فقدّرت العام الماضي بحوالي 11.7 مليار دولار، في حين بلغت الواردات الإفريقية إلى تركيا نحو 8.9 مليارات دولار في العام نفسه، وبحسب بكجان فإن حجم الاستثمارات التركية في عموم القارة الإفريقية ناهز الـ 6 مليارات دولار، فيما تجاوز حجم مشاريع الإنشاءات التي أنجزتها الشركات التركية في الفترة نفسها بالقارة السمراء، أكثر من 65 مليار دولار، الوزيرة أشارت أيضا إلى أنها التقت الكثير من المسؤولين الأفارقة بهدف التخطيط لمستقبل أفضل للعلاقات الثنائية بين الجانبين لافته الى إن المنتدى يهدف لنقل العلاقات الثنائية بين تركيا وبلدان القارة السمراء إلى مستويات أكثر تقدما، فضلا عن تعزيز الاستثمارات المتبادلة بين الطرفين، وقالت “نحن لا نرغب في تعزيز التجارة مع إفريقيا فحسب، إنما نهدف في الوقت ذاته إلى تعزيز استثماراتنا هناك، والمساهمة في حركة تنمية القارة بشكل عام”.وشددت الوزيرة على أن بلادها ترتكز في علاقاتها مع القارة السمراء على مبدأ تحقيق المصلحة للجانبين وفق علاقات الشراكة الثنائية.

وشهد المنتدى أيضا عقد اجتماعات بين الشركات والمصانع من كلا الطرفين التركي والإفريقي وفي الإطار نفسه،عقدت ندوات على هامش المنتدى تحت عناوين عديدة، من قبيل “التجارة العادلة والحرة والمستدامة”، و”التجارة في إفريقيا وتمويل الاستثمارات”، و”التعاون بين تركيا وإفريقيا في مجالات الإنشاءات والبنى التحتية والطاقة شارك فيها من السودان الاخ والصديق الصادق حاج علي عضو مجلس ادارة مجموعة الحسن القابضة و هي وكيل لاحدي شركات انتاج المعدات الكهربائية التركية.”. وهو احد الممثلين عن بلدان إفريقية قدموا خلال المنتدى شروحات لرجال الأعمال الأتراك حول المشاريع القائمة في بلدانهم، فضلا عن تنظيم ندوات في مجالي المقاولات والبنوك التركية، و نشير الي تصريح الوزيرة ، في مجال اختصاصي (التشييد و المقاولات ) تطرقت الوزيرة إلى المقاولات التركية،و لفتت إلى أن القطاع حقق انتشارا كبيرا في إفريقيا، حيث يحتل المقاولون الأتراك الدور الأهم في مشاريع البنى التحتية والفوقية بالقارة حيث أن شركات المقاولات التركية أنجزت حتى اليوم نحو ألف و300 مشروع في إفريقيا بقيمة 65 مليار دولار، مشيرة إلى أن هذا الرقم يعادل نحو 20 بالمائة من إجمالي قيمة مشاريع الإنشاءات التركية في باقي أرجاء العالم وكنا دعونا سابقا الي تبني الدولة الي خلق شراكات استراتيجية بين شركات المقاولات السودانية والتركية تكون مدخلا لتصدير صناعة المقاولات السودانية من خلال التجربة التركية وذلك بالسماح للبنوك المحلية باصدار خطابات الضمان بالعملات الاجنبية لشركات المقاولات السودانية للمنافسة في مشاريع المصرف العربي للتنمية بافريقيا.

وخاطب المنتدي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ودعا جميع الدول الإفريقية إلى استخدام العملات الوطنية في التعاملات التجارية المشتركة مع تركياوأكّد أن تركيا تولي أهمية كبيرة للتعاون مع القارة الإفريقية، وقال إنهم يخططون لعقد القمة الثالثة للشراكة التركية الإفريقية العام القادم في إسطنبول، وأضاف: “أقول لجميع أصدقائي وأشقائي الأفارقة، تعالوا لننجز أعمالًا مشتركة بالعملات المحلية والوطنية بعد اليوم مؤكدا على الأهمية الكبيرة التي توليها تركيا للتعاون مع القارة الأفريقية، وقال " إن تركيا التي كان لها حضور في مناطق ومجالات معينة فقط قبل 10 أو 15 عاماً باتت اليوم تتمتع بسادس أوسع شبكة دبلوماسية في العالم وان تركيا إفتتحت أوسع ممثلية دبلوماسية في العالم بالصومال، و قال " لقد وسّعنا حضورنا في القارة الأفريقية بفضل سفاراتنا ومؤسساتنا من قبيل وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) و معهد يونس أمرة و مؤسسة المعارف الوقفية و وكالة الأناضول للأنباء و الخطوط الجوية التركية منوها الى انهم يخططون لعقد قمة الشراكة التركية – الأفريقية الثالثة في إسطنبول خلال عام 2019.

شارك هذا المقال :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
copyright © 2011. سوداكون - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website
Proudly powered by Blogger