الرئيسية » , » نافذة توثيقية ... البروفيسر دفع الله عبدالله الترابي

نافذة توثيقية ... البروفيسر دفع الله عبدالله الترابي

Written By sudaconTube on الأربعاء، ديسمبر 17، 2014 | 11:06 م

أسماء في تاريخ الهندسة المدنية بالسودان :-  
البروفيسر دفع الله عبدالله الترابي 1928

سني حياته الأولى
في عام 1928 ولد أحد أعلام هذه الجامعة و اشتهر فيما بعد باسم قريته التي ولد فيها وهو الترابي ، حيث خرجت هذه القرية أفذاذاً في كل نواحي الحياة، كان البروفيسر دفع الله عبدالله الترابي أحد دعائم لهذه الأمة في كل خطوة خطاها في تاريخه التليد.

و كمعظم أبناء ذلك الجيل قضى طفولته جائلاً بين أنحاء السودان المختلفة وبعد أن كبر التحق بالمدرسة الثانوية و التي كانت الوحيدة آنذاك وهي مدرسة غردون الثانوية والتي انقسمت فيما بعد في عامه الدراسي الأخير إلى مدرستين وهما مدرسة وادي سيدنا الثانوية ومدرسة حنتوب التي تخرج منها في عام 1946.

حياته الجامعية
امتاز هذا المهندس في كل مراحل دراسته الجامعية حيث كانت البداية في جامعة الخرطوم حيث رغب في دراسة العلوم التي كانت تدرس لسنتين ثم يتم تحديد الكلية التي سينضم إليها الطالب ، ولكن الأقدار وجهته إلى الهندسة التي برع فيها و كانت إذ ذاك تمنح الدرجات الجامعية لقسمي الهندسة المدنية و الهندسة الميكانيكية.

و من ثم التحق بجامعة لندن حيث حصل منها على الشهادات العليا وذلك بعد أن درس فيها مرة أخرى للحصول على شهادة البكالوريوس. وبعد انتهائه من الدراسة والعمل بالمملكة المتحدة عاد إلى أرض الوطن مرة أخرى و إلى وطنه الأصغر جامعة الخرطوم حيث أسسها بما تظل تفتخر به حتى يومنا هذا و من إنجازاته في كلية الهندسة بعد أن أصبح أول عميد سوداني لها:
• تخفيض عدد سنوات الدراسة
• إنشاء قسم الهندسة الكيميائية
• ترفيع قسم الهندسة الكهربائية
• إنشاء بعض مباني الكلية 
• إعادة تأهيل مختبراتها
بعد ذلك انتقل إلى نيجيريا و بعدها إلى السعودية ثم عاد إلى السودان بعد ان أمضى قرابة العشرين عاما ينشر نفحاته على مختلف شعوب العالم.

اللغة العربية تستصرخ
إبان عمادته لكلية الهندسة بجامعة الخرطوم وبينما كان يبحر بين دفات الكتب الهندسية القديمة - كتبت هذه الكتب في القرون الأولى من التاريخ الميلادي- استثاره موضوع اللغة العربية واندثار استخدامها علميا بعدما كانت هي لغة العلم في أوائل الألفية الثانية. فعمل على إنشاء الهيئة العليا للتعريب عام 1991 وأصبح رئيسها مذاك و ألف العديد من المراجع والقواميس للمترادفات العلمية بين اللغة العربية و أختها الإنجليزية التي طغت عليها حتى أصبحت اليوم هي اللغة العلمية الأولى في الاستخدام الجامعي و أقام عددا من المؤتمرات والندوات التي تختص بهذا الموضوع.

نصيب الهندسة
أخذت الهندسة بحظ وافر من هذه الشخصية الفذة. و تحديداً في السودان حيث درس و أنشأ و أشرف على كثير من المشآت التي مازالت قائمة إلى يومنا هذا بنفس التصور الذي وضعه هذا المهندس البارع نذكر منها:
• جسر خور أبي عنجة بأمدرمان
• جسر خور الفتيحاب بأمدرمان
• جسور السكة الحديدية على نهر النيل
• مشروع سد مروي
• مشروع سد الروصيرص
• تقرير تدمير مصنع الشفاء
• مبنى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

الجدير بذكر أنه 
أول عميد سوداني لكلية الهندسة بجامعة الخرطوم
لا يزال مشرف على عدد من مشاريع التخرج في الجامعة
كان من مؤسسين معهد البناء والطرق جامعة  الخرطوم ومؤسس كرسي اليونسكو للمياه  ساعد في تاسيس عدد من كليات الهندسة في السودان والجمعية الهندسية  وكان رئيس المجلس القومي للبحوث.

شارك هذا المقال :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
copyright © 2011. سوداكون - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website
Proudly powered by Blogger