الرئيسية » » طريق “المناقل – 24 القرشي – الأعوج”.. حينما يصبح الحلم حقيقة!!

طريق “المناقل – 24 القرشي – الأعوج”.. حينما يصبح الحلم حقيقة!!

Written By Amged Osman Abdelatif Mohammed on الأحد، أبريل 01، 2018 | 5:27 م

اليوم التالي - محمد الأمين 

تُعد الطرق بصفة عامة ذات أهمية قصوى للمواطن، فهي توفر له سبل الراحة وتختصر له الوقت والجهد وتسهل حركة التنقل والسفر من وإلى المدن دون تعب ومعاناة خاصة في فصل الخريف، لذلك تعد مطلبا أساسيا وفي صدارة مصاف مطالب التنمية والخدمات الضرورية لدى الإنسان.

وطريق (المناقل – 24 القرشي – الأعوج) وفي السابق كان اسمه (المناقل – 24 القرشي – أبو حبيرة)، لا فرق بين الاسمين، الاثنان يلتقيان مع الطريق القومي (الخرطوم -كوستي) الفاصل ما بين الجزيرة والنيل الأبيض.

هذا الطريق لقد كان حلماً يراود مواطني غرب الجزيرة بصفة عامة وقاطني القرى والمدن التي يمر بها هذا الطريق بصفة خاصة، وأخيرا تحقق حلمهم في فترة د. محمد طاهر أيلا بعد ما صبروا كثيرا، وهذا نتاج صبرهم، والصابرات روابح.. مع العلم أن هذا الطريق المذكور مدرج في قائمة الطرق القومية لدى وزارة الطرق والجسور منذ سنين، وكل الولاة السابقين الذين تعاقبوا على ولاية الجزيرة لم يفعلوا شيئا حياله، سوى محاولة واحدة تذكر كانت في فترة الوالي البروف الزبير بشير طه، ولكن لم يستمر العمل فيه طويلا أيام معدودة- قلابات ترابية محدودة وبعد ها توقف العمل فيه!!

والآن لقد بلغ البنيان يوم كماله، واكتمل الطريق إلى نهايته، والفضل من بعد الله سبحانه وتعالى يرجع إلى د. محمد طاهر أيلا، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.. والدافع وراء هذه الكتابة هنا ليس من أجل المدح والثناء و(كسير الثلج)، كما يظن البعض، لا والله، فالرجل أفعاله لا تنكرها العين وهي وحدها كفيلة لكي تتحدث وتعكس إنجازاته، ولكن الذي أجبرني على الكتابة هو ضميري. ومثلما كنا في السابق نكتب في الصحف وبقية الوسائط الأخرى – حتى بحت أصواتنا – كنا نطالب بسفلتة هذا الطريق، وكما إنني أكتب عبر هذه الأسطر ليس من أجل الكسب الرخيص، بل من أجل أن نقول للمحسن أحسنت والمسيء أسئت.. ولكي لا نبخس للرجل أشياءه. وللأمانة إن هذا الطريق اكتملت أعمال السفلتة فيه في مدة وجيزة، ولم يكن وحده الطريق الذي أنجز، فمعه عدد من الطرق والمشاريع التنموية داخل محليات الولاية المختلفة، والمدهش أن د. محمد طاهر أيلا تم تعيينه لولاية الجزيرة في فترة صعبة جدا، وهي الفترة التي تلت الانفصال الذي جعل خزينة الدولة تفقد معظم الموارد المالية، وفي تقديري إن المال وحده ليس كافيا لتحقيق أهداف التنمية، بل إلا إذا اجتمع المال والعزيمة معا، ود. أيلا يمتلك عزيمة أكثر مما تمتلك ولايته المال، فالرجل يصنع من الفسيخ شربات، وكذلك قوة شخصيته وإصراره على إنفاذ المشاريع التنموية، وكما إنه في مجال الحكم والإدارة يمتلك أبجديات وفنون و(شيفرات) العمل الإداري، وإنه لا يعتمد على التقارير المالية المكتبية ويشرف بنفسه شخصيا على سير العمل في مشاريع التنمية.. ودائما يحرص على إنجازها في أقل وقت ممكن.

قد يظن البعض أن حديثي هذا مجرد تطبيل، ولكن لا توجد لدي أي سابق معرفة شخصية به، وإنما قول الحقيقة حسبما سولت لي نفسي.. كما إنني لاحظت الرضا والارتياح التام باديان على وجوه مواطني الجزيرة، والذي يشك في ذلك عليه أن يجري استفتاءً واستبياناً للمواطنين لكي يعرف الحقيقة.

الحكومة أعلنت في وقت سابق تغييرات وتعديلات مرتقبة في هيكلها لعدد من الوزارات والولاة، ونخشى أن يكون د. أيلا من ضمن الذين يشملهم التغيير! مع أنه الرئيس أعلن في وقت سابق أن أيلا قلعه من البحر الأحمر بـ (الكجامة)، حسب وصف الرئيس-ولايا للجزيرة، وباقيا في منصبه حتى2020.. وهناك همس وتسريبات من هنا وهناك ورواية تزعم أيلا من ضمن الذين تشملهم رياح التغيير!! وعليه أرى إذا صحت الرواية سوف تبث روح الإحباط لدى مواطن الجزيرة وخنق وكسر عنق إرادة المواطنين.




ش
شارك هذا المقال :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
copyright © 2011. سوداكون - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website
Proudly powered by Blogger