الرئيسية » » تحقيق صحفي: عمليات مرور الخرطوم .. مواجهة مخاطر الطريق

تحقيق صحفي: عمليات مرور الخرطوم .. مواجهة مخاطر الطريق

Written By Amged Osman Abdelatif Mohammed on الأحد، يناير 24، 2016 | 3:33 م

الإنتباهة

حدد العميد شرطة أحمد مصطفى محمد علي مدير عمليات مرور شرطة ولاية الخرطوم جملة من المهددات التي تواجه مستخدمي الطريق وتعرض حياتهم وممتلكاتهم للخطر، وقال في لقاء مع «حوادث وقضايا»، ان مرور ولاية الخرطوم وضع خططاً احترازية لتحقيق السلامة المرورية الأمر الذي ادى لانسياب الحركة وتقليل الحوادث المرورية، وأشار الى ضرورة رفع الوعي بمخاطر الطريق خاصة عند العبور، وتناول العديد من القضايا المرورية التي نجملها في المساحة التالية.

> نلاحظ أن الخرطوم تعاني من كثافة مرورية باستمرار نود أن نعرف الأسباب والمعالجات؟

< هذه حقيقة ومسألة الكثافة المرورية تتعلق بالسعة الاستيعابية للطرق، مقارنة بعدد العربات، وفي ذلك فإن تنسيقاً تاماً يتم مع البنى التحتية والسلطات بولاية الخرطوم التي تشهد طفرة تنموية كبرى من شأنها معالجة هذا الأمر، سبب آخر ان الكثافة المرورية عادة ما تزداد عند مطلع الأسبوع ونهايته، وتشهد بعض الطرقات كثافة عالية، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر مدخل كوبري المنشية في اتجاه شرق النيل، طريق جبل أولياء الشجرة الكلاكلة اللفة حتى منطقة شارع الغابة، باعتباره امتداداً، شارع افريقيا وهذا يعود الى طبيعة حركة المواطنين من أطراف الولاية في حركة جماعية ورحلة العودة تبدأ عادة صباح الأحد، وقد ألفنا هذا الوضع لذلك نقوم كمرور بتحقيق الانتشار الواسع لأفرادنا في مواقع العمل، ونعمل جاهدين لتوسيع الشوارع، ولنا عربات جاهزة بالكباري تحسباً لسحب أية عربة معطلة من شأنها إعاقة حركة السير، ايضاً تزداد الحركة عند الأمسيات بشارع النيل خاصة يوم الخميس بالقرب من برج الاتصالات، وهو موقع يؤمه عدد كبير من الناس، وكذلك مساء الجمعة والسبت لان بعض المواطنين يرتادون تلك المواقع بغرض الترفيه والنزهة.

> كيف تتعاملون مع هذا الوضع؟

< عند الكثافة المرورية نرفع مستوى الاستعداد، وفي الأيام العادية يتم الانتشار في التقاطعات المهمة وإحكام الرقابة من خلال غرفة السيطرة والتحكم «777» والتي من خلالها تتم المعالجات للاختناقات المرورية ودعم المواقع المكتظة والوصول بالمنطقة المعنية لمرحلة الانسابية، كذلك تشمل خططنا على التغطيات المرورية للاحتفالات الكبيرة والوفود الزائرة والمتحركات والمواكب السيادية تسهيلاً للحركة، إضافة لتغطية الصلوات في العيدين وصلاة الجمعة في بعض المساجد الكبيرة الواقعة على الشوارع المسفلتة، وذلك تسهيلاً لحركة المصلين وعبورهم بشكل آمن كمسجد النيلين والسيدة سنهوري ومسجد بحري الكبير وأم درمان.

> نلاحظ أن هناك بعض التراحيل خاصة التي تقل أطفال الرياض والمدارس وهي بلا ضوابط؟

< توجد ضوابط محددة لمواصفات ترحيل التلاميذ وأطفال الرياض، وقد تم تحديدها مع الجهات ذات الصلة. ونوصي سائقي هذه التراحيل بالسرعات المعقولة وعلى السائق ان يفهم أن أولياء الأمور أودعوه فلذات أكبادهم، وهم لا يستطيعون توجيه السائق فهم أمانة خاصة أطفال الرياض ونوصيهم بعدم الرجوع للخلف إلا بعد التأكد من خلو الموقع من الأطفال، ولانه لا يستطيع رؤيتهم بالمرآة عندما يكونون بالخلف.

> هل هناك سلوكيات خاطئة تشكل لكم هماً مرورياً؟

< هناك الكثير من الممارسات الخاطئة، منها الوقوف الخاطئ في الشوارع الرئيسة وأمام الصالات وغيرها مما يمكن ان يشكل إعاقة للحركة.

ايضاً هناك سلوك لا يشبه أهلنا بالسودان، وكثيراً ما يسبب حوادث خطرة يمارسه بعض السائقين، وهو ما يعرف بالقيادة الاستفزازية والمطاردة والمسابقة والافتخار بالعربات دون مراعاة لما يمكن أن تسببه مثل هذه المعاكسات. ونتمنى ان تعم روح التسامح بين مستخدمي الطريق باعتبارها واحدة من مطلوبات القيادة بالذوق والفن والأدب.

ايضاً هناك عادة رمي الأوساخ على الطرقات مثل قوارير المياه وغيرها من مخلفات الطعام والشراب، وهو سلوك نتمنى ان يزول من الشارع العام حتى نكون أمة متحضرة.

> تشهد بعض شوارع الخرطوم ممارسة التفحيط والقيادة الخطرة، كيف تنظرون للظاهرة؟

< ظاهرة التفحيط انحسرت، وهناك وجود بصورة بسيطة جداً في شارع النيل، ومن خلال المتابعة تم ضبط عدد من الشباب، ونعمل جاهدين لحسم الظاهرة وهي جزء من القيادة الخطرة وينطبق عليها نص المادة «58» قانون المرور للعام «2010م»، وهي القيادة بطيش، وهذه تشكل جريمة في القانون وتقدم للمحاكمة، ولدينا بلاغات في هذا الأمر، ومن معالجاتنا أن نشرنا أفراد مباحث بصورة دائمة في المواقع التي يتم فيها التفحيط للمراقبة، ولنا دراجات بخارية تمشط بعض الطرقات إضافة لكاميرات المراقبة عبر الغرفة، واستطيع القول إن الظاهرة انحسرت وإن وجدت فإنها في إطار ضيق جداً.

> حدثنا عن جرائم المرور؟

< الجرائم المرورية أوردها قانون المرور لعام «2010م» بالفصل السابع تحت اسم الجرائم والمخالفات المرورية وإجراءات الضبط والمحاكمة وهي «5» مواد هي «57/58/59/60/61» وهي الحوادث المتعلقة بتسبيب الأذى والجراح أو الموت أو التلف، القيادة بطيش وإهمال، القيادة تحت تأثير الخمر أو المخدر، الهروب بعد الحادث وتخطي الإشارة الحمراء. فكل من يرتكب واحدة من هذه الجرائم يعد مرتكباً جريمة وفق أحكام القانون ويقدم أمام محكمة المرور ويعاقب بأي من العقوبات المنصوص عليها، وتشمل العقوبات الغرامة والسجن والديات في حالة الموت، وسحب رخصة القيادة وغيرها مما تراه المحكمة.

> نود أن توجه رسالة لشركاء الطريق في ختام هذا اللقاء؟

< رسالة لكل شركاء الطريق سائقين وركاباً وعابرين ان يلتزموا بقواعد السير والانتباه للإشارات والعلامات المرورية. وعلى السائقين الالتزام الكامل بالسرعات المحددة في الطرقات والسير بسرعات أقل وفقاً لقراءات الطريق من حيث عدد السيارات واستخدام الطريق. وعلى المشاة ان يعبروا بأمان وطلب مساعدة رجالات المرور وتجنب العبور العشوائي لما قد يسببه من حوادث مميتة، ووفقاً للإحصاءات فإن اكثر الحوادث تقع بين عابر طريق وسيارة.

وعلى سائقي الدراجات البخارية الالتزام بارتداء الخوذة الحامية للرأس، وذلك لان الموتر بلا حماية وان يلتزم في سيره أقصى اليمين وبالسرعات المعقولة وفقاً لمتطلبات الطريق، وعلى الركشات ان تتجنب الطرقات الرئيسة باعتبار أن سرعة الركشة لا تتناسب وحركة الطريق.
شارك هذا المقال :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
copyright © 2011. سوداكون - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website
Proudly powered by Blogger