الرئيسية » » أنقـذوا كبري الحلفايا من جهــة أم درمـان

أنقـذوا كبري الحلفايا من جهــة أم درمـان

Written By Unknown on الاثنين، سبتمبر 08، 2014 | 9:34 م

صحيفة الانتباهة

كنت أتسامر أنا وأصدقائي في ليلة مقمرة من العام الفائت 2013م وذلك عند مدخل كبري الحلفاية من جهة أمدرمان. حيث اصبح هذا المكان يؤمه كثير من الأسر والشباب للتسامر ونسيان هموم الحياة والترويج عن النفس، خاصة بالنسبة لكثير من قاطني مناطق الثورات والحتانات والديم والجرافة.

وكان ذلك بعد خريف العام 2013م مباشرة وقع على ناظرنا المزلقان الرابط بين الردمية والكبري قد أثرت فيه مياه الأمطار وبدأت تنخر في الحجارة حتي أحدثت هذا المنظر وتجاذبنا أطراف الحديث حوله، فهناك من قال هل يا ترى الجهة او الشركة التي قامت بهذا العمل انتهى دورها بالتسليم فقط أم أن هنالك شروطاً جزائية توقع على هذه الجهة. إذا حدثت أي أخطاء هندسية أو إشكالات في هذه الردمية أم أنها سلمت الأمر للشؤون الهندسية أم الطرق والجسور أم البنية التحتية؟ حيث إن هذه الجهات أصبحت كثيرة المسميات.. علماً بانه ابان حكومة مايو كنا نعرف جهة واحدة وعلى رأسها مسؤول واحد الا وهي وزارة الاشغال العامة، وبعد ذلك أصبحت هذه الشركة المنفذة في حل من أي إلتزام.

وقال آخر على حسب علمي أن هذه الردمية قامت بها جهة غير الشركة التركية التي قامت ببناء الكبري. فقلنا له صدقت والله لانه لا يمكن لأحفاد العثمانيين ان يعملوا مثل هذا «الجواب ظاهر من عنوانه» الشي ده شغلنا نحن عديل كده. المهم انتهى الحديث على هذا الحال وتفرقنا.

وشاءت إرادة الله ان نجتمع في نفس المكان ومع نفس الاشخاص وكان ذلك قبل شهر تقريباً. واذا بالمجاري التي كانت العام الفائت ظاهرة بصورة بدائية أصبحت الان مثل وادي العتمور وخور أبوحبل وتناثرت الحجارة وملأت المكان وظهرت الردمية حتى أن صديقنا قال لي يا أخي أنا والله ما قادر إحتمل هذا المنظر، فأدار ظهره للكبرى حتى لا يرى هذا المنظر وقال والله لو نظرت اكثر من كده ح أبكي بالله عليك انظر مدى فداحة هذا الأمر. علماً بأننا في بداية فصل الخريف..

فيا والي الخرطوم ويا شؤون هندسية ويا طرق وجسور ويا....... ويا...... قبل أن تقع الفأس على الرأس. ونوصف بالفاشلين الذين يعملون بدون تخطيط أو يخططون ولا يعملون، اذهبوا وانظروا بأم أعينكم هذا المنظر...

علماً بأنني لست مهندساً مدنياً أو مقاولاً محترفاً لكن وعلى حد علمي بأن هذاالأمر حالياً صيانته لا تكلف الدولة الكثير من المال. أما إذا كنتم لا تهتمون بصغائر الأمور فهذا يعني انكم تهتمون بالصيانات الكبيرة التي تحتاج الى مئات الأطنان من الأسمنت والرمل والحديد وخلافه والقلابات نقول معليش أتركوا الأمر للعام القادم وسوف يكون لكم ذلك.

أنقذوا كبري الحلفاية فوالله لو سقطت هذه الردمية ما أظن تقدروا تصلحوها إلا تجيبو الأتراك. وديل أصبحت جيبتهم الأيام دى قاسية وأنتم عارفين ليه.

البروف الإدريسي محمد علاء الدين
شارك هذا المقال :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
copyright © 2011. سوداكون - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website
Proudly powered by Blogger