الرئيسية » » افتتاح تجريبى لطريق اشكيت/ قسطل في ابريل

افتتاح تجريبى لطريق اشكيت/ قسطل في ابريل

Written By sudaconTube on الاثنين، مارس 18، 2013 | 6:23 م

وادى حلفا في 18-3-2013سونا    

اوصت اللجنة الوزارية للمعابر المشتركة بين السودان ومصر بافتتاح تجريبي لمعبر اشكيت وذلك عقب اجتماعها بمدينة ابوسنبل المصرية حيث تراس الجانب السوداني السفير رحمة الله عثمان وكيل الخارجية ومن المصري وكيل التعاون الدولى .

وعلمت "سونا" ان الاجتماع استعرض التحضيرات والتجهيزات الفنية لافتتاح معبر ارقين واشكيت ، وتوصل الطرفان الى رفع تقرير الى الجهات العليا في البلدين بفتح طريق اشكيت في ابريل تجريبيا عقب اكتمال المبانى اللوجستيه والتى تبعد حوالى 80 متر من الحدود الفاصلة بين الدولتين .

وقام الوفدان فى ختام الاجتماع بزيارة كل من المعبرين وابديا بعض الملاجظات الفنية.

وأكدت وزارة التخطيط العمراني الولاية الشمالية أن مباني معبر اشكيت جاهزة وهى عبارة عن كرفانات للجمارك والجوازات والمواصفات والمقاييس وكل الجهات ذات الصلة تطبيقا لمبدأ النافذة الموحدة، أما منفذ ارقين لم يتم إكمال العمل به وتوجد مكاتب من الكرافات للجمارك.

العلاقات التجارية بين السودان ومصر في السابق كانت ترتبط عن طريق نهر النيل عن طريق الملاحة النهرية النيلية بين حلفا وأسوان ودرب الأربعين سواحل البحر الأحمر وعبرالطريق الصحراوي (كريمة - شلاتين).

وحاليا في ظل التطور الجاري تم تعبيد ورصف الطريق بين مصر والسودان عبر منفذين الاول : الطريق الغربي دنقلا -أرقين، (المحاذي للضفة الغربية للنيل) يبلغ طوله 400 كيلو متر، ويصل ما بين السودان ومصر عند حدود قرية أبو سمبل المصرية اما الطريق الشرقى طريق دنقلا - حلفا - قسطل شرق النيل (423) كلم وهو الطريق المحاذي للنيل شرقا، ويمثل أهم حلقة من حلقات الطريق القاري "الإسكندرية - كيب تاون"، والذي يربط شمال القارة بجنوبها.

ويمهد في ذات الوقت لشبكة طرق تغطى أنحاء كبيرة من الولاية التى تحدها كل من جمهورية مصر العربية شمالا والجماهيرية الليبية من ناحية الشمال الغربى. و يصل ما بين السودان ومصرعند قرية قسطل على الحدود المصرية .

تنفيذ طريقي دنقلا - حلفا - أشكيت ، ثم طريق دنقلا -ارقين يتوقع لهما أن ينعش المناطق الجدباء في صحراء النوبة، ويمهدا لقيام مناطق جديدة تتوفر فيها مختلف سبل العيش لخدمة السكان المقيمين والراغبين في العودة الطوعية لمناطق هجروها منذ ما يقارب الخمسين عاما .

وتتمثل الأهمية الاقتصادية للطرق المعبدة في تنشيط التجارة الحدودية بتسهيل حركة الصادرات والواردات وتسهيل حركة المنتجات الزراعية والحيوانية والسمكية والمواد الغذائية والآلات الزراعية والأدوية والأسمدة.بجانب تنشيط الزراعة وتشجيع المنتجين المحليين .
ويسهم فىتغذية الخزينة للدولة بالعملة الصعبة والعملة المحلية ( إيرادات الجمارك والجهات الأخرى)و تغذية الخزينة المحلية الولاية بإيرادات الرسوم المحلية ورسوم العبوروتشجيع الاتصال بالعالم الخارجي .

ويزيد في حجم تبادل الثقافات بين شعبي وادي النيل بتنشيط حركة السفرو تحقيق نمو سكاني في منطقة الطريق الجغرافية من خلال إيجاد عناصر الاستقرار المتمثلة في إيجاد الخدمات اللازمة والتوظيف وتفعيل و توظيف أبناء المناطق المجاورة للطريق وتبادل الخبرات بين كوادر الولاية الشمالية وجمهورية مصروإستجلاب مستثمرين للولاية في المجالات المختلفة كالزراعية والتعدينية وخلافه.
أن السودان يصدر الحيوانات الحية واللحوم والفول السوداني والكركدي والحناء والتوابل بأنواعها المختلفة وأن أهم الواردات من مصر الأثاث والمعدات والمنتجات الكيمائية ووسائل النقل والمنسوجات و وتمثل مصر المرتبة الثالثة بعد الصين والإمارات في الاستيراد.
وتشير "سونا" ان حجم التبادل التجاري بين مصر والسودان بلغ (731)مليون دولار والميزان التجاري دائما ما يرجح كفة مصر وبلع حجم الاستثمارات المصرية في السودان في العام 2011م حوالى 683 مليون دولار تمثلت في 49 مشروع استثماري منها 31 مشروع صناعي بمبلغ 505 مليون دولار و16 مشروع خدمي بمبلغ 174 مليون دولار، وأما القطاع الزراعي فكان نصيبه في حدود 4 مليون دولار.

ولفترات طويله عانى انسان الولاية والعابرين لها من قسوة الصحراء وزحف الرمال التى تغطى مناطق واسعه منها وخاصة الطرق الترابية. فلم يأمن الانسان ولا الحيوان السير فيها، وكثيرا ما يشاهد المارة بقايا رفاة الحيوانات فى طريقهم وهم يشقون طريقهم في الصحراء متتبعين مسار الطريق الغربى لارقين .

وتبرز اهمية شبكة الطرق المعبدة بالولاية الشمالية التى تقع بين خطي طول 30 - 25 و 10 - 32 شرقاً ، وخطي عرض 35 - 16 و 10 - 22 شمالا،ً بسبب طول أمتدادها إذ تعد الولاية الشمالية من اكبر ولايات السودان مساحة بمساحتها البالغة348,796 كلم مربع . وتحدها من الشمال جمهورية مصر العربية ومن الشمال الغربي الجماهيرية العربية الليبية ومن الشرق ولاية نهر النيل ومن الجنوب الشرقي ولاية الخرطوم ومن الجنوب ولاية شمال كردفان ومن الغرب ولاية شمال دارفور،الا انها تفتقر لطرق معبدة فرعية .
اذ ان الولاية على طول امتدادها من حدود مصر إلي عمق الصحراء الكبرى عند الحدود الليبية بها طريق اسفلتى طولى انشا حديثا لربطها بالخرطوم العاصمة يبلغ طوله حوالى 946كلم متر .
واتفقت لجنة منافذ الحدود المصرية السودانية المشتركة بمدينة أبوسمبل، في اجتماع سابق، على أن تكون المنافذ المصرية والسودانية متماثلة، وأن يتزامن بناؤها مع اكتمال شبكة الطرق المؤدية لها في البلدين.

كما تم الاتفاق كذلك على التشغيل المشترك بكل من الجانبين لتسهيل إجراءات العبور اللازمة للأفراد والبضائع فيما يخص أعمال "الجمارك، الحجر الصحي والبيطري والزراعي، والصناعة والتجارة" .
ويأتي تنفيذ هذا الطريق القاري ضمن حركة نشطة لربط السودان بمحيطيها الإقليميين العربي والأفريقي حيث تم مؤخرا إنشاء عدد من الطرق القارية بالبلاد، أهمها طريق بين السودان وأثيوبيا، وطريق كسلا اللفة بين السودان وأريتريا.
شارك هذا المقال :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
copyright © 2011. سوداكون - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website
Proudly powered by Blogger