الرئيسية » » الازدحام المروري وآثاره ماديا ونفسيا

الازدحام المروري وآثاره ماديا ونفسيا

Written By Amged Osman on الخميس، فبراير 23، 2017 | 5:45 م

يورنيوز  
ما هو الزمن الذي يقضيه سائقو المركبات أثناء التكدس المروري أو زحمة المرو؟ ،قامت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة أميركية، تسمى إنريكس،انطلاقا منعينة شملت 1064 مدينة،من ضمن 38 بلدا،ومن شأن تلك الدراسة أن تعطي إجابات لكثير من الأسئلة حيال الأسباب و الحلول الناجعة.وقد استخدمت في عمليات التحليل، البيانات الخاصة بالسيارات فضلا عن جهاز التتبع الجغرافي.
الدول التي تعرف زحمة مرورية كبرى  
تايلاندا،في طليعة الدول التي تعرف طرقها زحمة مرورية،ففي العام 2016،سائقو المركبات قضوا 61 ساعة في المتوسط ،فالأفضل هو استخدام الدراجات أو الدراجات النارية،حتى وإن كانت الدراجات نفسها تعاني من جحيم زحمة طرقات السير.
بعد تايلاندا، كولومبيا هي بدرجة التساوي مع أندونيسيا في هذه المعاناة المرورية ( 47 ساعة) تليها روسيا (42 ساعة) والولايات المتحدة (42 ساعة)، فنزويلا (39 ساعة) جنوب أفريقيا (38 ساعة)، والبرازيل (37 ساعة)، بورتوريكو (37 ساعة)، وأخيرا تركيا (34 ساعة) في المتوسط بطبيعة الحال
أما الدول الأوروبية،ففي أوروبا يقضي السائقون زمنا طويلا أثناء الزحمة المرورية، المتوسط في المملكة المتحدة (32 ساعة)، وألمانيا (30 ساعة). أما فرنسا فتعاني بدرجة أقل من الاختناقات المرورية (23 ساعة). أما سائقو الدراجات فهم يعانون بدرجة أقل من جيرانهم.



المدن التي تعرف زحمة مرورية كبرى 
على مستوى المدن،الأرقام تعرف هي الأخرى ارتفاعا مهولا أيضا،على سبيل المثال: لوس انجليس وهي المدينة الثانية في أميركا من حيث عدد السكان، حيث يقضي سائقو المركبات في المتوسط 104 ساعات خلال الازدحام المروري في 2016.
والسبب حسب الدراسة،أن السائقين يستخدمون المركبات للذهاب إلى أماكن عملهم. أربع مدن أميركية أخرى،تعتبرمن أيضا في الطليعة: نيويورك (89 ساعة)، سان فرانسيسكو (83 ساعة)، أتلانتا (71 ساعة) وميامي (65 ساعة). في أمريكا الجنوبية، من الأفضل تجنب استخدام المركبات في بوغوتا (80 ساعة) وساو باولو (77 ساعة).
أما موسكو،فتعرف هي الأخرى ارتفاعا من حيث الزمن الذي يمضيه سائقو المركبات أثناء الازدحام المروري: فالمتوسط،91 ساعة، أما المدن الروسية الأخرى: كراسنودار، سانت بطرسبرغ، سوتشي ونيجني نوفغورود فهي عرضة أيضا للازدحامات المرورية الخانقة.


شارك هذا المقال :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
copyright © 2011. سوداكون - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website
Proudly powered by Blogger