الرئيسية » » 10 إجراءات سُهلت فيها مناسك الحج بالهندسة والتكنولوجيا

10 إجراءات سُهلت فيها مناسك الحج بالهندسة والتكنولوجيا

Written By sudaconTube on الأحد، أكتوبر 05، 2014 | 11:49 ص

البوابة  

10.000 كان أعلى رقم من الممكن أن يصل إليه عدد الحجاج قبيل النصف الأول من القرن العشرين، وبعد الثورة التكنولوجية وانتشار وسائل النقل الجوي، أصبحت مكة تستقبل سنويا ما يزيد على 15 مليون زائر لأداء المناسك الدينية منهم 3 مليون في موسم الحج فقط.

هذا الارتفاع الكبير في أعداد المعتمرين والحجاج، كان لا بد من أن يكون له أثر على القادمين إلى السعودية، وعلى المملكة نفسها التي لم تهيأ لاستقبال هذه الأعداد الهائلة من الناس، مما أدى إلى انتشار الحوادث بين الحجاج المتزاحمين وخسارة الأرواح، هذه الخسارات التي لم يكن ينظر إليها الحجاج إلا على أنها قضاء من الله وأنهم يرون فيها "الشهادة".

كانت النقطة المفصلية في عام 2006، حين توفي 286 حاجا إثر تدافعهم عند جسر الجمرات بمنى، حيث أشار الأمير سلطان بن عبد العزيز إلى أن الدولة "لا يمكنها أن تمنع إرادة الله، ومن المستحيل الاعتقاد بأن أحدا من البشر يمكنه منع إرادة الله".

الممكلة العربية السعودية تنبهت إلى هذا جيداً مع محاولاتها للتوسعة والتنظيم، إلا أن شبح موت الحجاج بسبب العوائق التكنولوجية أو التنظيمية أو التغيرات المناخية ظلّ حائماً في مواسم الحج. مما دفع العائلة المالكة في 2008 إلى رصد 227 مليار دولار لإعادة هيكلة كافة البنى التحتية والخدمات المسهلة لعملية الحج.


الصورة 1 من 10: مطار الملك عبد العزيز الدولي هو واحد من أكثر المطارات ازدحاماً في العالم، يتم فتحه فقط لستة أسابيع خلال موسم الحج. السقوف التي تشبه الخيام العربية البيضاء وسط هذا التقدم التكنلوجي الكبير تضفي جمالاً أخاذا بين عبق الماضي وأحدث ما توصل إليه العلم.


الصورة 2 من 10: تم تعديل ساحة الطواف حول الكعبة كجزءٍ من توسيع المسجد الحرام في مكة، وبهذا التعديل يصبح بإمكان 130 ألف حاج الطواف في الساعة الواحدة وقد كان المطاف يتسع ل 52 ألف حاج في الساعة،وتم انهاء 57% من المشروع.


الصورة 3 من 10: مشروع قطار الحرمين السريع، سيكون لهذا المشروع الأهمية الكبيرة في نقل ما يزيد عن 3 ملايين حاج الواصلين إلى مطار جدة أو الواصلين من البحر ليتم نقلهم به إلى الحرمين بدلا من الباصات وسيارات الأجرة، مما يعني تنظيماً أكبر ووسائل راحة أعلى للحجيج.



الصورة 4 من 10: تطوير جسر الجمرات الذي يقف عليه 2.5 حاج في ذات اللحظة للقيام برجم الشيطان، ويعد هذا المنسك من أخطر الشعائر فتم إعادة تصميم الجسر ليتم القذف باتجاه واحد ومسار يسهل على الحجاج أداء هذا المنسك بأمانٍ أكثر.


الصورة 5 من 10: برج الساعة الملكي في مكة، واحد من أعلى المباني في العالم وكانت الساعة في أعلاه أكبر ساعة في العالم على ارتفاع601م ، يحتوي على مركز تجاري وفندقاً ضخما وعلى قاعات صلاة كبيرة. ويعد هذا البرج طفرة معمارية مذهلة في مكة.



الصورة 6 من 10: مع ارتفاع درجات الحرارة في البيت لتقارب الـ50 درجة مئوية كان لا بد من ايجاد طريقة لحماية المصلين في المسجد النبوي، فتم انشاء 250 مظلة تغطي ساحات المسجد النبوي لتغطي 150.000 م^2 . وقد صممت وفقا لمواصفات متقدمة.


الصورة 7 من 10: على مساحة 112.000 متر مربع من ساحات المسجد النبوي تم انشاء قباب منزلقة تحمي من أشعة الشمس تعمل على أنظمة الكمبيوتر، توفر هذه القباب الإنارة الطبيعية والتهوية بطريقة فائقة المرونة.



الصورة 8 من 10: رغم أن المملكة ستخصص 60,000 عنصر من رجال الأمن لحماية الحجيج وتنظيم الحج لهذا العام، إلا أن التكنولوجيا سيكون عليها الارتكاز الأكبر، من حيث نشر كاميرات التعرف على الوجوه في كل مكان، ونظام الفحص الإلكتروني لتصاريح الحج في مكانٍ ما.



الصورة 9 من 10: 300 حاج من الهند سيستفيد من تطبيق الحج الذي سيسهل معرفة مناسكهم وسيسهل عليهم الترجمة والاستفادة من خدمة تحديد الموقع لتسهيل التنقلات ولازمة في حالات الطوارئ، وستقوم اللجنة التي وضعت هذا التطبيق بجعله متاحاً للبلدان الأخرى في الأعوام المقبلة.


الصورة 10 من 10: الذين لم يقوموا بالحج سيستطيعون مشاهدة المناسك وفق تقنيات تصوير متطورة للبث الحي وباللغتين العربية والانكليزية وذلك من قبل شركة الاتصالات السعودية. حيث أن تأخر البث لن يكون لأكثر من 30 ثانية !









شارك هذا المقال :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
copyright © 2011. سوداكون - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website
Proudly powered by Blogger