الرئيسية » » انهارت المدينة الرياضة ....... أم انهـــــــــــارت القيم السودانية ؟! .... عبد الله القاضي

انهارت المدينة الرياضة ....... أم انهـــــــــــارت القيم السودانية ؟! .... عبد الله القاضي

Written By Unknown on الثلاثاء، سبتمبر 09، 2014 | 12:53 م

(( خواطر زول )) عبد الله القاضي


• يقول المولى عز وجل في محكم تنزيله !!!
• {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ }
• {وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلا يَظُنُّ أُوْلَـئِكَ أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَـلَمِينَ}.

• يقول بن عثيمين رحمه الله {ويل} كلمة تكررت في القرآن كثيراً، وهي على الأصح كلمة وعيد يتوعد الله بها من خالف أمره، أو ارتكب نهيه على الوجه المفيد في الجملة التي بعدها فهنا يقول عز وجل {ويل للمطففين} هؤلاء المطففون فسرتهم الايات التي بعدها فقال: {الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون. وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون}. يعني اشتروا منهم ما يكال استوفوا منهم الحق كاملاً بدون نقص {وإذا كالوهم أو وزنوهم} يعني إذا كالوا لهم أي هم الذين باعوا الطعام كيلاً، فإنهم إذا كالوا للناس أو باعوا عليهم شيئاً وزناً إذا وزنوا نقصوا {يخسرون} فهؤلاء يستوفون حقهم كاملاً، وينقصون حق غيرهم، فجمعوا بين الأمرين، بين الشح والبخل، الشح: في طلب حقهم كاملاً بدون مراعاة أو مسامحة، والبخل: بمنع ما يجب عليهم من إتمام الكيل والوزن، وهذا المثال الذي ذكره الله عز وجل في الكيل والوزن هو مثال، فيقاس عليه كل ما شبهه، فكل من طلب حقه كاملاً ممن هو عليه ومنع الحق الذي عليه فإنه داخل في الآية الكريمة،قال بعض علماء التفسير إن هذه السورة جاءت بهذا الشكل تأكيداً إلى أن التقصير في حقٍ صغيرٍ من حقوق البشر موجبٌ للهلاك !!

• عن الأحاديث الصحيحة في هذا الجانب يقول الشيخ بن باز رحمه الله وفي الصحيحين أيضاً عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من عبدٍ يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت، وهو غاش لرعيته إلا حرّم الله عليه الجنة))
• وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فأرفق به، اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فأشقق عليه))[3].

بهذه الأحاديث الصحيحة، يعلم أن الإمام العادل الرفيق من خير الناس، وأن الإمام الجائر الغاش للأمة من شر الناس. وهكذا كل من ولي من أمر الأمة شيئاً من أمير قرية، أو مدينة أو وزير أو أي موظف على شيء من أمور المسلمين، له هذا الحكم. فالواجب الحذر والنصح وأداء الأمانة، والله ولي التوفيق.

• مما سبق يتضح لكم أعزائي القراء أن جل وزرائنا ومسئولينا وولاة أمورنا يدخلون في هذا الباب إلا من رحم ربي !!! كم من وزير تولى أمراً فعاث فساداً بدل الإصلاح وكم من رئيس اتحاد كرة أو أمين للمال أضاع حقوق العباد ولم ينجز شيئاً وهو يأخذ حقوقه كاملا غير منقوص إن لم يكن بالزيادة ؟!

• وزراء الشباب والرياضة الذين تولوا أمر المدينة الرياضية التي تهم كل السودانيين وتهم سمعة السودان في المحافل الرياضية منذ ربع قرن أخذوا رواتبهم ومخصصاتهم وبدلاتهم كاملة دون أن يعمل أحدهم شيئاً يذكر !! بل طففوا وغشوا وخدعوا وباعوا أراضي اقتطعوها لأنفسهم أو لأقاربهم ومعارفهم دون وازع من ضمير أو خوف من يوماً عسير أو مساءلة من ممثلي الشعب في مجلس الشورى ورئاسة الجمهورية لأن من أمن العقاب .. أساء الأدب ونهب وسلب !!

o بالكو


• قبل أيام سمعت وزير الرياضة الأسبق حاج ماجد سوار يقول أن المدينة الرياضية أقيمت بطريقة هندسية غير سليمة وأن الشركة الصينية التي كلفناها بتكملة المشروع اكتشفت الأمر واشترطت علينا أن نهدم المقصورة ونعيد بناءها لأنها قابلة للإنهيار!!

• وبالأمس قرأت أن وزير الشباب والرياضة اعترف بانهيار بعض أعمدة المدينة الرياضية وحمل الوزير الشركة التي قامت بتنفيذ العمل ما حدث موضحا ان ذلك الامر ستتم معالجته في الفترة القادمة !!!

• في برنامج رؤى رياضية للدكتور على قاقارين في الفضائية السودانية تداخلت أنا مع وزير الرياضة في حينه حسن عثمان رزق فقال أنه تسلم المدينة الرياضية من سلفه بعد إن تعدى عليها البعض وقلصت المساحة للنصف وكل شيء فيه منهار!!

• هكذا بكل جرأة وقوة عين يأتي كل وزير رياضة يبيع ويشتري ويعترف بفشله ثم يذهب بهدوء لموقع آخر دون أن يسأله أحد ودون أن يحاسبه أحد !!!

• الآن وقد انهارت المدينة والحمد لله أنها لم تنهار وفيها فعاليات ألعاب القوى تلك الفعاليات المخجلة والمبكية التي كانت تقام في مدينة لم تكتمل فيأتي وزراء ومسئولين من أفريقيا تم إجلاسهم في مقصورة بها كراسي وثيرة التي وضعوها لهم بين أعمدة لم تكتمل وأسياخها شاهدة على قلة حيلتنا وهواننا على الناس بينما وزراء الشباب والرياضة الاتحادية والولائية وهم بالعشرات يتفاخرون بإنجازهم بهذا التنظيم البائس ويقهقهون ويضحكون ولا يبكون!!!

• لو حدث هذا في أي بلد وأي مكان فيه عدالة وقانون وشفافية لكان جميع وزراء الرياضة والمسئولين والشركات المنفذة لهذا المشروع في السجن !!!

• آخر تخبطات القائمين على أمر الفضيحة الرياضية هو قيام مساعد رئيس الجمهورية موسى محمد أحمد الذي لا حول له ولا قوة و تم توريطه في هذا الملف الشائك هو استقباله لصديقي صابر الخندقاوي وتسليمه هذا الملف الأسود الذي يتناقله ويتقاذفه الجميع ونصحته بأن لا يلطخ سمعته ويورط نفسه ويضيع ما بناه في سنوات الغربة بجده وكده !

• والله إنكم مساءلون أيها الوزراء والولاة وأعضاء البرلمان وكل المسئولين عن هذه الفضيحة التي تسمى كذبا المدينة الرياضية .... إنكم مسئولون ليس عن انهيار بعض أعمدة من الفضيحة الرياضية فحسب بل أنتم مسئولين عن انهيار قيم الإنسان السوداني ... وضياع الشهامة والأمانة والنخوة...... والله إن دعوات الملايين من الشعب السوداني وهم شهود الله في الأرض سوف تلاحقكم وتلاحق أبناءكم وورثتكم بهذا المال الحرام الذي جمعتموه من مرتبات ومخصصات وظائفكم دون أن تقدموا نظير ذلك عملا وذلك يوم لا ينفع مال ولا بنون!!

• تباً لكم أيها المتاجرون بالوطن وبسمعته !!



المدينة الرياضية بكل عيوبها وفضائحها تقام عليها الفعاليات
ماذا لو حدثت الكارثة والاستاد ممتلئ بالجمهور ؟!
العندو اي كلام يقولوا !!!
شارك هذا المقال :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
copyright © 2011. سوداكون - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website
Proudly powered by Blogger