الرئيسية » » ترميم أطلال سواكن التاريخية

ترميم أطلال سواكن التاريخية

Written By Amged Osman on الاثنين، مارس 12، 2012 | 3:54 م

شبكة الشروق

شرعت تركيا في ترميم مبانٍ بمدينة سواكن التاريخية تعود إلى الحكم العثماني، وتتجه دولة مصر لإنتهاج نفس المسلك لصيانة "البنك الأهلي" و"قصر خورشيد" اللذين تحتضنهما المنطقة، بينما قادت السلطات اتصالاً ببريطانياً لتأهيل ما تبقى من أطلال.


وتسعى حكومة البحر الأحمر في إطار خطتها لتطوير وتنمية السياحة وجذب السواح، لترميم مدينة سواكن التاريخية لترسيخ القيمة التاريخية والتراثية للمنطقة التي ارتبط اسمها بالأمير عثمان دقنة وتحتضن قصراً يحمل اسمه.


وأفاد مراسل الشروق من مدينة بورتسودان، جابر المنصوري، بأن خطوات فعلية بدأت في اتجاه ترميم الأطلال بجهود مصرية تركية. ووصل وفد من الدولتين كل على حدة لإجراء مسح شامل حول المباني المراد ترميمها، وشرعت أنقرة في صيانة مبنى الجمارك، بينما أكدت مصر رغبتها في ترميم البنك الأهلي المصري وقصر خورشيد.
المهندس التركي فاتح سونا المشرف على عملية الترميم


بداية العمل 
وقال المهندس التركي، فاتح سونا، المشرف على عملية الترميم بدأنا بصيانة مبنى الجمارك الذي يعود للحكم العثماني في القرن التاسع عشر وسنفرغ من العمل خلال الأشهر الخمسة المقبلة. وسنحافظ على شكل البنيان من الحجارة المرجانية.


وسواكن أول مدينة سودانية عمرت بالمباني العالية والمباني الثابتة، فكانت قصورها الشامخة لا مثيل لها في المنطقة، وكانت مدينة التجارة والمال على البحر الأحمر والشرق العربي، وتمون بلاد الحجاز بالحبوب واللحوم والسمن.


وبنيت المدينة القديمة على جزيرة مرجانية ويحيط بها سور فتحت به خمس بوابات لمراقبة الداخلين والخارجين أشهرها "بوابة كتشنر" (باب شرق السودان)، ويربط الجزيرة بالساحل جسر وعلى بعد ميلين فأكثر من الجزيرة توجد ثمانية أبراج للمراقبة.


جمال النقوش 
تمتاز مباني سواكن بأنها مبنية من الحجارة المرجانية، وبجمال النقوش والتصميم والمظهر العام. ولقد زار سواكن كثير من الرحالة عبر تاريخها بدءاً بابن بطوطة 1324م، والكثير من الرحالة الأوروبيين مثل صامويل بيكر ود. جنكر واسترجو سياد ليمنر. ولقد زارها الكثير من القادة والزعماء عبر تاريخها، منهم: خديوي مصر عباس حلمي الثاني، واللورد ألنبي، والكثير من قادة الغرب.


وذكر القنصل المصري ببورتسودان، محمد خليل، أن دولته أبدت رغبة في تأهيل المدينة التاريخية وستعمل على إعادة البنك الأهلي المصري وقصر خورشيد، مؤكداً أنهم سيعملون على إخطار الجهات المختصة في مصر لتلقي الدعم اللازم.


وأكد المراسل أنه في إطار تعزيز هذه الخطوات اتصلت ولاية البحر الأحمر ببريطانيا وعدد من الجامعات في هذا المجال وبعض المنظمات للعب دور مماثل في تأهيل المباني التاريخية.


وتوقع وزير السياحة بولاية البحر الأحمر، عبدالله كنة، أن تصبح منطقة سواكن بموجب هذه الجهود نموذجاً للتراث السوداني، ما يتسق مع خطة الولاية التي تستند على تنمية اقتصاديات المنطقة والاستفادة من الموارد المحلية بالتركيز على جانب السياحة.


شاهد التقرير الإخباري

شارك هذا المقال :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
copyright © 2011. سوداكون - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website
Proudly powered by Blogger